أوباما يمدد العقوبات المفروضة على سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/46876/

مدد الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الإثنين 3 مايو/أيار العقوبات المفروضة على سورية عاما آخر، مشيرا إلى إنها تشكل خطرا على الأمن القومي والسياسة الخارجية واقتصاد بلاده.

مدد الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الإثنين 3 مايو/أيار العقوبات المفروضة على سورية عاما آخر، مشيرا إلى إنها تشكل خطرا على الأمن القومي والسياسة الخارجية واقتصاد بلاده.
وبرر أوباما هذا التمديد، بمساندة دمشق لما سماه "المنظمات الإرهابية"، ومتابعتها تطوير برامجِ أسلحةِ دمار شامل، مشيرا إلى أن السياسة السورية خلال الفترة المقبلة ستحدد ما إذا كانت واشنطن ستجدد العمل بهذه العقوبات ضد دمشق مستقبلا، أم ستلغيها.
من جهة أخرى قال الرئيس الأمريكي ان الحكومة السورية "حققت بعض التقدم في اخماد شبكات المقاتلين الاجانب التي ترسل المفجرين الانتحاريين الى العراق."
وكانت حكومة اوباما تحاول التقارب مع سورية التي ترى انها ذات أهمية حاسمة لجهود احلال السلام في الشرق الاوسط واستقرار الديمقراطية الناشئة في العراق، لكن هذه الجهود للتواصل مع سورية تعرضت لانتقادات الشهر الماضي، حينما عبرت لجنة في الكونغرس عن تشككها في صواب هذه السياسة وسط مزاعم بان دمشق سعت الى تسليح مقاتلي حزب الله في لبنان بصواريخ سكود.

محلل سياسي:  تمديد العقوبات ينسجم مع السياسة الإسرائيلية

قال احمد الحاج علي المحلل السياسي في اتصال هاتفي مع قناة "روسيا اليوم"، بان تجديد العقوبات يمثل تتويجا للموقف الأمريكي من سورية بما ينسجم مع السياسة الإسرائيلية في هذه المرحلة. وهو ما يشجع إسرائيل على مواصلة تهديداتها وتنفيذ مخططاتها في المنطقة.





عمران الزعبي: سوريا لن تتأثر بتمديد العقوبات

من جهته قال عمران الزعبي المحلل السياسي في اثناء حديثه للقناة، ان سوريا لن تتأثر بالقرار الأمريكي المتعلق بتمديد العقوبات على سوريا، وذلك لأن الإقتصاد السوري لا يعتمد على الولايات المتحدة، لأنه اقتصاد يعتمد على المنتجات الوطنية.





وحول هذا الموضوع قالت مراسلة القناة في دمشق بانه كان هناك تمديد للعقوبات الأمريكية على سورية بعد عودة العلاقات بين البلدين، وبررت الولايات المتحدة التمديد بانه إجرائي، وان قرار العقوبات أصدره الكونغرس ولا يمكن لأحد ان يلغيه إلا هو. وأضافت المراسلة بان الجديد هو التصعيد ضد سورية في لهجة أوباما، الذي بات يشبه إلى حد ما خطاب الرئيس السابق جورج بوش.

المصدر: وكالات

مدير مركز الشرق للدراسات الدولية : المئات من الشركات الامريكية تحتج على هذه العقوبات

و في مكالمة هاتفية مع قناة "روسيا اليوم" قال سمير التقي مدير مركز الشرق للدراسات الدولية  "اتصفت العلاقات السورية-الامريكية دائما بكونها مضطربة لان الولايات المتحدة تستمر بالاصرارعلى تغطية الجرائم الاسرائيلية وسياستها العدوانية في المنطقة. هذا من جهة ، ومن جهة اخرى بسبب فشلها في اطلاق عملية سلمية في المنطقة ذات جدوى. واللعبة التي تلعبها اسرائيل الآن خطرة وتهدد استقرار وامن المنطقة".
وبالنسبة لموضوع تمديد العقوبات على سورية قال التقي " ان هذا الموضوع متكرر، حيث يصدر نفس البيان حاملا نفس النص بحرفيته سنويا. فهذا الموضوع يعتبر تحصيل حاصل، الا ان توقيته ذو دلالة سياسية. ولا شك انه يحمل بعض التأثير الا انه بعيد كل البعد عن التأثير في الاقتصاد الشامل السوري ، ومن جهة اخرى توجد المئات من الشركات الامريكية التي تحتج على هذه العقوبات".





عبد الله غل : التهديدات الإسرائيلية لسوريا تهدف الى صرف الأنظار عن تحقيق التسوية الشاملة في المنطقة

قال الرئيس التركي عبد الله غل إن التهديدات الإسرائيلية الحالية بشأن المزاعم حول نقل سورية صواريخ سكود الى حزب الله اللبناني تهدف الى صرف الأنظار عن الهدف الأساسي وهوتحقيق التسوية الشاملة في المنطقة. وأن توجيه مثل هذه التهم هو وسيلة لحرف الجهود عن مسارها الطبيعي.
وأكد غل في تصريحاته، التي تأتي عشية زيارة الرئيس السوري بشار الأسد الى أنقرة ضرورة التركيز على المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والتي يجب أن تؤدي الى تأسيس دولة فلسطينية مستقلة. كما قال إنه ينبغي التركيز على إجراء المفاوضات على المسارين اللبناني ـ الإسرائيلي، والسوري ـ الإسرائيلي،ونفى وجود اي شيءجديد في المفاوضات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل بوساطة تركيا وشكر الرئيس الأسد على الثقة التي منحها للأتراك وموقفه الدائم من الاعتماد على دور أنقرة في هذه الوساطة.
يجدرالقول ان تركيا لعبت دورا مهما في المحادثات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل من خلال رعايتها لتلك المحادثات عام 2008, حيث تم إجراء 5 جولات من تلك المحادثات في اسطنبول .
وأبدت سورية مراراقناعتها بنزاهة الوساطة التركية في مفاوضات السلام مع إسرائيل، كما اشارت إلى انه لا يوجد شريك إسرائيلي في صنع السلام.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية