الجمعيات الاقتصادية في غزة.. للضرورة أحكام

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/46852/

الحاجة أم الاختراع.. مقولة تنطبق على سكان قطاع غزة الذين يعانون من أوضاع معيشية صعبة، بسبب الحصار المفروض عليهم. ولما كانت المصارف في غزة عاجزة عن تقديم الخدمات للمواطنين، لجأ البعض إلى تأسيس جمعيات صغيرة علها تسهم في حل ضائقتهم المالية ولو الى حين.

الحاجة أم الاختراع.. مقولة تنطبق على سكان قطاع غزة الذين يعانون من أوضاع معيشية صعبة، بسبب الحصار المفروض عليهم. ولما كانت المصارف في غزة عاجزة عن تقديم الخدمات للمواطنين، لجأ البعض إلى تأسيس جمعيات صغيرة علها تسهم في حل ضائقتهم المالية ولو الى حين.
محمود سالم شاب فلسطيني دخله محدود ولا يستطيع تحمل فوائد القرض من البنوك، ويملك أحلاما كبيرة ، لذا يلجأ لتشكيل جمعية صغيرة يساهم فيها الأعضاء بمبلغ من المال ويمنح في كل شهر لأحد الأعضاء.
 وقد اشترى محمود طقم النوم ويساهم عبر جمعيته الصغيرة في تمويل دراسته الجامعة  ويحلم بشراء سيارة.. كل هذا لم يكن ليصبح ممكنا لولا هذا النظام الاقتصادي البسيط الذي يمكنه من الادخار.
أما أبو أمجد فادخر أمواله عبر الجمعية التي شكلها مع بعض الأقارب والأصدقاء وهو عبر مدخراته استطاع انشاء مشروع تربية الأرانب واشترى سيارة أخرى لإيصال تلاميذ المدارس ، ويمول دراسة أبنائه الجامعية.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم