ميخائيل وهابوف.. بطل معركة ستالينغراد وباحث في العلوم الاسلامية

في ذكرى النصر في الحرب الوطنية العظمى

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/46850/

ميخائيل وهابوف.. داغستاني قدر له ان يكون احد ابطال الحرب الوطنية العظمى، عاش تجربة الاسر على يد الجيش الالماني في الحرب التي سطر فيها الجيش الاحمر اروع الانتصارات.

ميخائيل وهابوف.. داغستاني قدر له ان يكون احد ابطال الحرب الوطنية العظمى، عاش تجربة الاسر على يد الجيش الالماني في الحرب التي سطر فيها الجيش الاحمر اروع الانتصارات.
واليوم يناهز عمره التسعين سنة، ولا يزال يستحضر ذكريات الماضي بتفاصيلها الدقيقة، حيث هب للدفاع عن وطنه في السابعة عشرة من عمره، رغم أن وحشية الفاشيين لم تصل بعد آنذاك إلى قريته التي ولد فيها بداغستان.
ويقول ميخائيل وهابوف: "كان والدي خارج القرية وأتى بخبر هجوم الألمان على المدن الروسية، لم أنم ليلتها وفي الصباح الباكر ذهبت إلى مركز التجنيد لأتطوع كجندي، لكنهم رفضوا لأنني لم اكمل تعليمي في المدرسة بعد. وانتهت العطلة وبدأت الدراسة، وفي الأول من شهر أكتوبر/ كانون أول ذهبت مع ابن عمي لمرافقة زوج أختي إلى مركز التجنيد، وأمرني القائد بالذهاب إلى الجبهة رغم أنني لم أكن مستعدا وأهلي لم يعلموا بالامر".
ويتابع وهابوف قوله: "أرسلت مجموعتنا إلى ستالينغراد، إلا أن العدو حاصرنا ولم يكن هناك مكان نختبأ فيه،  فأسرنا. فكرت حينها في خطة للهروب مع ابن قريتي، وهربنا مفضلين الموت على المعاناة هناك، وبحمد الله نجونا، ثم عدت مرة ثانية إلى الجبهة إلى أن حققنا النصر". 
واعتمادا على ذكرياته هذه قد ألف وهابوف كتابا تحت عنوان "معركة ستالينغراد في عيون احد من المشاركين فيها". ورغم تقدمه في السن، فإن ميخائيل وهابوف لا يزال وطنيا غيورا يساهم في  بناء وطنه، وهو يكون جيلا جديدا من المثقفين، في مكتبه المتواضع في جامعة داغستان الحكومية، حيث يعمل أستاذا باحثا في العلوم الإسلامية.
ويقول ميخائيل: "قرأت كتبا عديدة فيما يخص العلوم الإسلامية باللغة الروسية، إلا أنه لدي رغبة الآن في تعلم اللغة العربية، لأتمكن من التعمق أكثر في المادة التي أدرسها".
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
دروس اللغة الروسية