العراقيون بين مؤيد ومعارض لتسييس خطب الجمعة في المساجد العراقية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/46753/

ينعكس الواقع السياسي والأمني والإجتماعي في العراق على خطب أئمة المساجد الذين باتوا بموقع تأثير على الرأي العام، وذلك بين مؤيد ومعارض بشان تناول ائمة المساجد لقضايا سياسية في خطبهم الدينية.

ينعكس الواقع السياسي والأمني والإجتماعي في العراق على خطب أئمة المساجد الذين باتوا بموقع تأثير على الرأي العام.
و ركز هؤلاء الائمة بخطبة الجمعة يوم  30 ابريل/نيسان على ضرورة التوصل الى تسويات سياسية وخصوصا حول ضرورة الاسراع بتشكيل الحكومة وإيلاء الشأن الأمني الإهتمام الأساسي.
ويذكر ان حديث خطباء المساجد والحسينيات في منابر الجمعة قبل عام 2003 اقتصر على الوعظ والارشاد الديني فقط،  لكن زوال التهديد  عن ائمة المساجد بزوال النظام السابق دفع العديد من ائمة المساجد الى تناول مختل القضايا التي تهم البلاد والعباد، ولعل من ابرز الملفات التي تطرح في منابر الجمعة هذه الايام هي ملفات الفساد الاداري والمالي والسياسي والامني ومدى تأثيرها السلبي على المجتمع.
لكن ثمة بعض رجالات الدين وائمة المساجد ينتمون الى احزاب  واتجاهات سياسية ومذهبية مختلفة، ما جعل بعض المواطنين ينقسمون في توجهاتهم وفقا لتوجهات  خطباء المساجد، ما افرز حالة انقسام اخرى بين مختلف الاوساط حول تناول الملف السياسي على منابر الجمعة.
فبين مطالب البعض بأن تناقش مختلف السلبيات في كافة الملفات السياسية منها والامنية ليتعرف الناس على مواطن الخلل، كانت دعوات الاخرين على ان تقتصر خطبة الجمعة على الارشاد والوعظ الديني، تحسباً من ولادة انقسام بين مختلف الشرائح ذات التوجهات السياسية المختلفة.
وعلى الرغم من قناعة الجميع بأن صلاة وخطبة الجمعة شعيرة لها علاقة وثيقة بالمسألة السياسية في الاسلام، كونها تتناول كل ما يتعلق بالظواهر السلبية من فساد وعدم استقرار في شتى المجالات، الا ان تأكيدات الجميع كانت تركز على ضرورة ان يقف رجال الدين وائمة المساجد وقفة رجل واحد لمواجهة كافة السلبيات. 
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)