راسموسن: واشنطن والناتو يرغبان في احياء معاهدة الحد من الاسلحة التقليدية في اوروبا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/46710/

اكد الامين العام لحلف شمال الاطلسي انديرس فوغ راسموسن في حديث لصحيفة "نيويورك تايمز" نشر يوم 30 ابريل/نيسان ان الولايات المتحدة وحلف الناتو يسعيان الى احياء معاهدة الحد من الاسلحة التقليدية في اوروبا، مما يعتبر احد جوانب خطته لاعادة بناء العلاقات مع روسيا.

اكد الامين العام لحلف شمال الاطلسي انديرس فوغ راسموسن في حديث لصحيفة "نيويورك تايمز" نشر يوم 30 ابريل/نيسان ان الولايات المتحدة وحلف الناتو يسعيان الى احياء معاهدة الحد من الاسلحة التقليدية في اوروبا، مما يعتبر احد جوانب خطته  لاعادة بناء العلاقات مع روسيا.
وقال راسموسن ان هذه الخطة "تشمل ايضا اقتراحا لروسيا كي تنضم الى منظومة الدرع الصاروخية التي تنوي الولايات المتحدة والناتو نشرها في اوروبا".
وذكر امين عام الناتو ان الحلف يفكر في امكانية تقليص ترسانته للاسلحة النووية الاستراتيجية، كما اوضح قائلا "في حال حققنا تقدما في مجال تقليص الاسلحة التقليدية، فيمكن ان يؤدي ذلك الى نزع الاسلحة (النووية) او الى التقليل من حاجة الحلف الى ترسانة الاسلحة النووية، وعموما سيؤدي ذلك الى تحسين العلاقات بين الناتو وروسيا".
وحسب معطيات الصحيفة، ينوي الحلف التوصل الى اجماع بخصوص هذه الخطة قبل عقد قمة الناتو التى من المقرر ان تبدأ اعمالها في لشبونة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
والجدير بالذكر ان روسيا ربطت يوم 12 ديسمبر/كانون الاول عام 2007 تنفيذها لمعاهدة الحد من الاسلحة التقليدية في اوروبا على اراضيها حتى تقوم جميع دول الناتو دون استثناء بابرام المعاهدة وتطبيقها.
وتعليقا على آفاق التعاون بين روسيا والناتو اكد راسموسن ان الحلف "ينوي دعوة  روسيا الى المشاركة في برنامج نشر منظومة الدرع الصاروخية، ومن شأن هذه الخطوة ان تحقق توسعا غير مسبوق لمنطقة الامن عبر الاطلسي لتشمل على جزء كبير من اراضي روسيا". واكد راسموسن على ان "التعاون بين الولايات المتحدة وروسيا والناتو من شأنه تقوية الامن الشامل في منطقة شمال الاطلسي"، مضيفا قوله "اذا نجحنا في اقامة منظومة درع صاروخية تشمل على اراضي ما بين مدينتي فنكوفر وفلاديفوستوك فسيكون بامكان روسيا ان تقتنع من ان الدرع الصاروخية لا تمثل اي خطر بالنسبة لها".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)