المعارضة التايلاندية تطلب من الاتحاد الاوروبي ارسال مراقبين الى بانكوك

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/46677/

طلب زعماء المعارضة التايلاندية يوم 29 ابريل/نيسان من الاتحاد الاوروبي ارسال مراقبين الى بانكوك لمنع قوات الامن من التصدي للمظاهرات التى يشارك فيها آلاف المواطنين احتجاجا على الحكومة منذ يوم 12 مارس/اذار الماضي.

طلب زعماء المعارضة التايلاندية يوم 29 ابريل/نيسان من الاتحاد الاوروبي ارسال مراقبين الى بانكوك لمنع قوات الامن من التصدي للمظاهرات التى يشارك فيها آلاف المواطنين احتجاجا على الحكومة منذ يوم 12 مارس/اذار الماضي.
وتقدمت المعارضة بهذا الطلب في اعقاب مقتل جندي واحد واصابة 18 شخصا آخرين يوم 28 ابريل/نيسان نتيجة اشتباكات اندلعت بين المتظاهرين وعناصر اجهزة الامن في بانكوك.
واعلن ممثلو المتظاهرين ذوي "القمصان الحمر" انهم وجهوا رسالة الى سفير الاتحاد الاوروبي لدى تايلاند ديفيد ليمبان جاء فيها "ان الحكومة استخدمت القوة ضد مواطنين ابرياء ومن المرتقب ان توجه لهم ضربة قاسية اخرى" . كما قال زعماء ذوي  القمصان الحمر موجهين كلامهم الى  ليمبان "نستعين بكم من اجل تفادي وقوع ضحايا  وعدم الاخلال بحقوق الانسان".
تأتي هذه الخطوة بعد ان توجه المتظاهرون التايلانديون يوم 22 ابريل/نيسان الى الامم المتحدة بطلب ارسال قوات حفظ  سلام دولية الى بانكوك.
هذا وفي السياق ذاته طلب التحالف الشعبي من اجل الديموقراطية - وهو الحركة الموالية للحكومة التى يطلق عناصرها على انفسهم اسم  ذوي "القمصان الصفر" - طلب من السلطات تفريق المظاهرات في وسط العاصمة فورا. ودعا التحالف الحكومة الى "تطبيق القانون وتفريق قوى المعارضة التى احتلت وسط العاصمة".
وتجدر الاشارة الى ان التحالف الشعبي كان على مدى عدة سنوات ينخرط في النشاط السياسي، فقد ساعد ذوي "القمصان الصفر" في اسقاط رئيس الوزراء السابق تاكسين تشينافات، وفي شل مطارات البلاد عام 2008   الامر الذي اجبر الحكومة على الاستقالة. اما الآن فيهدد التحالف باخذ زمام الامور على عاتقه "في حال لم يتخذ رئيس الوزراء الحالي اي اجراءات". ويعتقد الخبراء ان تطورات الاوضاع  هذه ستكون اسوأ السناريوهات المحتملة، حيث قد تؤدي الى مواجهة عنيفة بين "القمصان الحمر" و والقمصان الصفر"  والى انقسام المجتمع وحتى الى حرب اهلية.
بدورهم يشير القادة العسكريون الى ان احسن طريق لمواجهة المتظاهرين لا يتمثل في استخدام القوة بل في ممارسة الضغط عليهم وسياسة المماطلة. كما تؤكد القيادة انه لن يتسنى تفادي وقوع ضحايا في حال اجراء عمليات تفريق المظاهرات.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك