غيتس يتهم إيران وسورية بتزويد حزب الله بصواريخ متطورة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/46582/

اتهم وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس يوم 28 أبريل/نيسان في تصريح صحفي بعد المباحثات مع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك في واشنطن، كلا من سورية وإيران بتسليم حزب الله اللبناني صواريخا متطورة.

اتهم وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس يوم 28 أبريل/نيسان في تصريح صحفي بعد المباحثات مع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك في واشنطن، كلا من سورية وإيران بتسليم حزب الله اللبناني صواريخا متطورة.

 وحذر غيتس من أن "حزب الله يملك الآن من القذائف والصورايخ اكثر من غالبية حكومات العالم". وأعرب عن اعتقاده بأن هذا "امر يزعزع استقرار المنطقة"، مضيفا "نحن نراقب الوضع بعناية فائقة."
بدوره، قال باراك إن سورية تنقل انظمة تسلح من بينها صواريخ إلى حزب الله لكن إسرائيل لا تعتزم إثارة صراع. كما حذر باراك من أن سورية تسلح حزب الله "بأنظمة تسليحية يمكن أن تقلب أو تخل بالتوازن الحساس في لبنان".

لكنه قلل من احتمالات نشوب حرب جديدة بين الجانبين قائلا "نحن لا نسعى لإثارة أي نوع من التصادم داخل لبنان أو تجاه سورية لكننا نراقب هذه التطورات عن كثب، ونعتقد أنها لا تساهم في استقرار المنطقة".

وكانت اسرائيل والولايات المتحدة قد اتهمت سورية بتزويد حزب الله بصواريخ من طراز"سكود"، الأمر الذي نفته الحكومتان السورية واللبنانية. بينما أعلنت واشنطن أن "كل الخيارات مطروحة أمامها"، إذا حصلت على دلائل تثبت تسليم الصواريخ الى حزب الله.

وفي اتصال هاتفي اجرته معه قناة "روسيا اليوم" قال المحلل السياسي فيصل عبد الساتر من بيروت "ليس غريبا ان يكون لامريكا واسرائيل  نفس الموقف السياسي، فمن المعروف ان اسرائيل هي الطفل المدلل للسياسة الامريكية، ليس الان بل منذ عقود طويلة من الزمن". واضاف عبد الساتر قوله "ان الهدف الاساسي لهذه الاتهامات هو سياسة ترحيل الملفات وترحيل الازمات و خلق ازمة اضافية في المنطقة حتى ينشغل الناس بها، وذلك بالضغط على سورية لفك مسارها الاستراتيجي مع المقاومة في لبنان والمقاومة في فلسطين وايضا فك التحالف الاستراتيجي بين سورية وايران على قاعدة ان ايران هي المستهدف الاساسي في كل هذه الازمة المفتعلة وان اسرائيل يجب ان توجه ضربة الى ايران ولان (مافي اليد حيلة) لذا فهي تحاول ان تحريض الولايات المتحدة الامريكية بهذا الاتجاه".

المزيد من التفاصيل في المكالمة الهاتفية المسجلة

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية