عمر البشير رئيساً للسودان من جديد بعد حصوله على 68% من الاصوات في الانتخابات الرئاسية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/46488/

اعلنت مفوضية الانتخابات في السودان يوم 26 ابريل/نيسان فوز الرئيس عمر حسن البشير في الانتخابات الرئاسية حاصلا على 68% من الاصوات بعد انسحاب منافسيه الرئيسين ،الصادق المهدي زعيم حزب الامة الذي كان اطيح بحكومته المنتخبة في انقلاب عسكري قاده البشير عام 1989 ، وياسر عرمان المسلم العلماني المرشح عن الحركة الشعبية لتحرير السودان.وفاز زعيم الحركة الشعبية رئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت بمنصب رئاسة الجنوب.

اعلنت مفوضية الانتخابات في السودان يوم 26 ابريل/نيسان فوز الرئيس عمر حسن البشير في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 11 ابريل/نيسان حاصلا على 68% من الاصوات، حيث صوت لصالحه حوالي 7 ملايين مواطن من بين اكثر من 10 ملايين شاركوا في الانتخابات.
يذكر ان هذه الانتخابات الرئاسية التعددية هي الاولى في السودان منذ 24 عاما حيث شارك فيها 12 مرشحا، واظهرت النتائج الاولية تقدم البشير في الوقت الذي اتهمت فيه احزاب المعارضة بحصول تزوير في الانتخابات ، كما انسحب منها قبل البدء بها عدد من المرشحين.

واصبح فوز الرئيس البشير مؤكدا بعد انسحاب منافسيه الرئيسين ،الصادق المهدي زعيم حزب الامة الذي كان اطيح بحكومته المنتخبة في انقلاب عسكري قاده البشير عام 1989 ، وياسر عرمان المسلم العلماني الذي كان قد ترشح عن الحركة الشعبية لتحرير السودان. وحسب نتائج جزئية صوت سكان جنوب السودان باغلبية ساحقة لياسر عرمان رغم مقاطعته للانتخابات.

وفاز زعيم الحركة الشعبية رئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت بمنصب رئاسة الجنوب بحصوله على اكثر من 2 مليون من اصوات الناخبين في الجنوب اي ما نسبته 92% ، ولم يحصل منافسه لام اكول اجاوين زعيم الحركة الشعبية "التغيير الديمقراطي" الا على نسبة 7% من الاصوات.

المصدر : وكالات

رئيس تحرير "الاحداث" : توجد مبالغة في وجود صفقة بين البشير والولايات المتحدة

وفي مكالمة هاتفية اجرتها قناة "روسيا اليوم" مع رئيس تحرير صحيفة "الاحداث" السودانية عثمان فضل الله للتعليق على نتائج الانتخابات قال فضل الله "القد سرت اشاعات عن ان بعض الدوائر الرسمية تريد تنظيم اضراب احتجاجا على نتائج الانتخابات، الا انه لم تسجل اية حوادث عنف كبيرة اثناء الانتخابات بل على العكس، حدثت بعض الحوادث الطريفة مثل زواج وكيل احد المرشحين التابعين للمؤتمر الوطني على وكيلة لاحد المرشحين التابعين لحزب الاتحاد الديمقراطي. فالعلاقة الاجتماعية تعلو على الشقاق السياسي، كما توجد مبالغة في الاحاديث عن وجود صفقة  بين البشير والولايات المتحدة تمهد لانفصال جنوب السودان بشكل هادئ، بل يوجد توافق حيث ان البشير يريد اجراء الانتخابات والفوز مرة اخرى بالمنصب الرئاسي وواشنطن ترغب بان تعبر هذه الانتخابات بشكل يسير وسلس ومن ثم يجري استفتاء لتقرير مصير الجنوب".
وبالنسبة لموضوع تأثير اعادة انتخاب الرئيس السوداني على المحكمة الجنائية الدولية قال فضل الله ان "هذا سيشعر المحكمة بالحرج كونها لن تجد سندا كبيرا من قبل المجتمع الدولي حول موضوع القبض على البشير كونه اصبح رئيسا لدولة وفق انتخابات رئاسية".





تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية