أقوال الصحف الروسية ليوم 24 ابريل/نيسان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/46342/

صحيفة "أرغومنتي نيديلي" تقول إن التقريرَ، الذي قدمه بوتين لمجلس الدوما، عن نتائج عمل الحكومة خلال العام الماضي، حظي بتغطيةٍ إعلامية واسعة. وبهذا عاد بوتين ليستقطب اهتمام المجتمع الروسي، بعد أن كانت الأنظار موجهة نحو الرئيس ميدفيديف. وتنقل الصحيفة عن محللين أن كلمة بوتين،  تندرج في إطار استعداده لخوض الانتخابات التشريعية القادمة. ويلاحظ هؤلاء أن بوتين يولي اهتماما كبيرا لتلك الانتخابات، ويبذل كل جهد ممكنٍ، لكي يفوز حزبُـه؛ حزبُ "روسيا الموحدة" بالغالبية المطلقة في مجلس الدوما. ومن أبرز التدابير التي اتخذها بوتين مؤخرا، وَضْـعُ الحزب تحت قيادته العملياتية المباشرة. ويعزو المحللون سبب هذا الاهتمام،الى أن بوتين على ضوء نتائج الانتخابات، سوف يقرر ما إذا كان سيشارك  في الانتخابات الرئاسية القادمة أم لا.  ويخلص المحللون إلى أن كل ما يقوم به بوتين، يهدف إلى ضمان استمرار النهج الذي اختَـطَّـه منذ وصوله إلى الرئاسة، والذي تَـميَّـز بالتشدد على الصعيدين الداخلي والخارجي.

في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، حلتِ الذكرى المائةُ والأربعون لميلاد الزعيمِ الشيوعي الأشهر، ومؤسسِ الاتحاد السوفيتي ـ "فلاديمير لينين" . صحيفة "أرغومنتي إي فاكتي" تورد آراءَ بعضِ المحللين، بالدور الذي لعبه لينين في تاريخ روسيا. من هؤلاء القياديُّ في الحزب الشيوعي ـ "إيفان ميلنيكوف" الذي يقول إن لينين، حطم النظامَ الطبقيَّ البشع، موضحا أن الروسَ، قبلَ ثورةِ أكتوبر، كانوا منقسمين إلى طبقات. أي أن مصير الإنسانِ كان محددا منذ الولادة،  بغض النظر عن كفاءاته. لكن النظام الذي أقامَـه لينين، مَنَحَ جميعَ المواطنين فُـرصا متساوية، وأمَّـن العيشَ الكريم للجميع. وبهذا فإن المجتمع الروسي، انتقل بفضل لينين إلى مرحلةٍ متقدمةٍ من التطور. أما الناشط في مجال حقوق الإنسان ـ "يان راتشينسكي"، فيرى أن لينين يُـعتبَـر بحق مؤسسَ نظامِ الحكم الشمولي. فقد أدت سياساته إلى تفرد حزب واحد بالحكم، فاضمحلت الديموقراطية وحريةُ التعبير، وغابت كلُّ مقومات المجتمع الحر. ويلفت راتشينسكي إلى أن الشيوعيين، يحاولون تصويرَ زعيمِـهم على أنه إنسانٌ طيب، ويتعامون عن الاعدامات بدون محاكمة، وعن معسكرات الاعتقال التي أُرسيت أسُـسُـها على نظريات لينين.

صحيفة "بارلامنتسكايا غازيتا" تبرز أن الطراد النووي الروسي " بطرس الاكبر" زار الأسبوعَ الماضي ميناءَ طرطوس السوري، ونفذ مناوراتٍ مشتركةً مع القوات البحرية السورية. تشير الصحيفة إلى أن سورية، تُـعتبر إحدى الدول القليلة،التي لا تزال توجدُ على أراضيها، مواقعُ عسكريةٌ روسية. ومن أهم هذه المواقع، مركزُ الدعم اللوجيستي، في ميناء طرطوس، الذي تأسسَ في الحقبة السوفيتية، ليكون مركزَ إمدادٍ وصيانةٍ وإصلاحٍ لقطع الأسطول السوفيتي. وخلال جولةٍ قام بها على متن المدمرة "بيوتر فيليكي"، أدلى سفير روسيا لدى سورية ـ سيرغي كيربيتشينكو، أدلى بتصريح جاء فيه: أن روسيا وسورية، ترتبطان بعلاقات شراكة قوية، متجذرةٍ في التاريخ. وأن هذه العلاقاتِ، تشهَـد هذه الأيام ولادةً جديدة. ولقد بدا ذلك بكل وضوح، من خلال التدابير التي اتخذها الجانب السوري،استعدادا لاستقبال المدمرة الروسية. وأكد السفير الروسي أنه يَـلمَـس لدى السوريين رغبة صادقةً بتوطيد العلاقاتِ مع روسيا، وتنشيطِ التعاون الاقتصادي والعسكري بين البلدين.

صحيفة "تريبونا" تتحدث عن الاستعدادات، التي يَجري اتخاذُها في روسيا للاحتفال بالذكرى الخامسة والستين للانتصار على النازية، مبرزة أن أكثر من ثمانِمائة شخصيةٍ أجنبية، سوف تَـحضُـرُ العرض العسكري، الذي سيقام في الساحة الحمراء في التاسع من مايو/أيار القادم. من بين هؤلاء، الرئيس الفرنسي ـ نيكولا ساركوزي، والتشيكي ـ فاتسلاف كلاوس، والمستشارة الالمانية ـ أنغيلا ميركل، والقائمُ بأعمال رئيس بولونيا ـ برونيسلاف كَـمَـوروفسكي، بالإضافة إلى رؤساء رابطة الدول المستقلة. ومن المتوقع أن يَـحضَر العرضَ وفدٌ أمريكي رفيعُ المستوى. وسوف يشارك في العرض العسكري ممثلون عن جيوشِ دولِ التحالف ضد ألمانيا النازية. كالفوج الجوي الفرنسي "نورماندي - نيمان"، الذي خاض الحرب في صفوف القوات الجوية السوفياتية. وفـوجِ "ويلز" التابعِ لقوات الحرس الملكي البريطاني، ووحداتٌ تابعة للقوات البرية الأميريكية، بالإضافة إلى ممثلين عن مختلف صنوف الأسلحة في الجمهوريات السوفيتية السابقة.

مجلة "روسكي ريبورتر" تقول إن ثورانَ البراكين، يترك آثارا سلبية على مختلف مجالات الحياة... فَـبركانُ آيسلندا، على سبيل المثال،،، شلَّ حركة الطيران من وإلى أوربا. الأمر الذي تَـسببَ بأضرار اقتصادية، أكبر من أن تُحصى في مقالة واحدة.
  وبالإضافة إلى الأضرار الاقتصادية، تُحدِثُ البراكينُ أضراراً بيئية كبيرة... ففي عام ألفٍ وثمانِـمائةٍ وخمسةَ عشر، ثار بُـركانُ "تامبورا" في إندونيسيا،فأدى إلى انخفاضِ درجةِ حرارة الأرض، بمقدار درجتين ونصفِ درجة.  ولهذا حُـرمت أوربا من فصلِ الصيف في العام التالي... وفي عامِ ألفٍ وسبعِـمائةٍ وثلاثةٍ وثمانين   ثار بركانُ لاكي الآيسلندي، فترك آثارا كارثية... حيث قضى على نحو ربعِ سكانِ آيسلندا في تلك الفترة، بسبب الجوع والتسمم من الغازات البركانية.   ووصلت آثارُه المدمرةُ إلى بريطانيا، التي قضى فيها بِـسبَـبِـه نحو عشرينَ ألفَ نسمة... وبالإضافة إلى ذلك،  حجب الغبارُ البركاني ضوء الشمس،ولهذا عانت أوروبا في الصيف التالي من الجفاف، ومن بَـردٍ قارسٍ في الشتاء.  وليس من المستبعد أن يكون هذا البركان واحدا من الأسباب التي أدت إلى اندلاع الثورة الفرنسية.  

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)