برنامج الحفز الحكومي ينعش صناعة السيارات الروسية

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/46277/

أوضاع شركة "أفتوفاز" الروسية المصنعة لسيارات "لادا" الشهيرة، تحسنت في اتجاهين الأول بارتفاع مبيعاتها بشكل ملموس الشهر الماضي. والثانية، بظهور فرصة لحلحلة قضية ديونها المتراكمة. ويعود التحسن في هذين الاتجاهين إلى الدعم المقدم للشركة من جانب الدولة.

أوضاع شركة "أفتوفاز" الروسية المصنعة لسيارات "لادا" الشهيرة، تحسنت في اتجاهين الأول بارتفاع مبيعاتها بشكل ملموس الشهر الماضي. والثانية، بظهور فرصة لحلحلة قضية ديونها المتراكمة. ويعود التحسن  في هذين الاتجاهين  إلى الدعم المقدم للشركة من جانب الدولة.فبعد متاعب ومحاولات تم كما يبدو تشغيل محرك شركة "أفتوفاز" المعروفة بسياراتها "لادا" بفضل دفع الحكومة ودعمها، إذ ارتفعت مبيعات السيارات في شهر مارس/آذار الماضي بمقدار 13% مقارنة بالشهر نفسه من عام 2009، ليزيد بذلك عدد السيارات المباعة في ذلك الشهر عن 34 ألف سيارة.
تحسن المبيعات هذا تحقق بفضل برنامج حكومي أطلق بداية الشهر الماضي لاستبدال السيارات القديمة بوثائق تمنح للمواطن الذي يتخلى عن سيارته المستهلكة، بحيث يمكنه استعمال تلك الوثيقة لتسديد جزء من ثمن شراء سيارة جديدة. والجدير بالذكر أن 70% من الوثائق الممنوحة استخدمها المواطنون في شراء سيارات "لادا" عازفين عن السيارات الأجنبية لتنتعش مبيعات "أفتوفاز".
 ويقدم الخبراء تفسيراً لخيار المواطن هذا،  حيث يقول رئيس قسم التحليل في شركة "إنغوستراخ إنفستمنت" يفغيني شاغو " تحتسب الوثيقة التي يحصل المواطن عليها من الدولة لقاء سيارته القديمة التي سلمها لها  لدى شراء سيارة جديدة بسعر قدره 1700 دولار تقريباً، وهذا مبلغ يشكل نحو ثلث ثمن سيارة "لادا" بينما لا يشكل سوى 10% في أفضل الأحوال من ثمن السيارات الأجنبية، فهذه النسبة المنخفضة غير مغرية للمواطن، إذ بإمكانه الحصول على هذا الحسم من ثمن السيارة الأجنبية لدى شرائها من البائع."
ويرى خبراء آخرون أن دعم الدولة يساعد في حل مشكلات "أفتوفاز" الجارية، أما في الأمد المتوسط والبعيد فتحتاج الشركة لتحسين أوضاعها إلى إنجاح الإصلاحات البنيوية التي تنفذها وغيرها من الاجراءات.

التفاصيل في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم