المحتجون التايلانديون مستعدون للحوار

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/46195/

أعلن المحتجون التايلانديون المعارضون للحكومة "أصحاب القمصان الحمر" عن استعدادهم لفتح باب الحوار، لكنهم اتخذوا أيضا خطوات استعدادا للاشتباك مع القوات المُسلحة التي تهدد باجلائهم بالقوة.

أعلن المحتجون التايلانديون المعارضون للحكومة "أصحاب القمصان الحمر" يوم الاربعاء 21 ابريل/ نيسان عن استعدادهم لفتح باب الحوار، لكنهم اتخذوا أيضا خطوات استعدادا للاشتباك مع القوات المُسلحة التي تهدد باجلائهم بالقوة.

وقال كوانتشاي برينا أحد زعماء المحتجين من معقله في شمال شرق تايلاند، انه سيطرح على قادة الجماعة إطارا زمنيا مدته 3 شهور يحل فيها أبيهيسيت فيجاجيفا رئيس الوزراء البرلمان ويدعو للانتخابات.

وأضاف برينا قائلا: "الحكومة لها اليد العليا ..وربما علينا ان نبدي بعض المرونة. ربما يمكن حل البرلمان خلال ثلاثة أشهر".

وكشفت لقاءات مع زعماء المحتجين في موقع احتشادهم المحصن الجديد في فندق فخم ومنطقة تسوق في قلب بانكوك عن إمكانية التوصل الى حل وسط بشأن مطلبهم الخاص باجراء انتخابات فورية.

من جانبه قال بانيتان واتانايجورن المتحدث باسم الحكومة التايلاندية انها مستعدة للحوار مع المحتجين "أصحاب القمصان الحمر" بشرط ألا يصعدوا التوتر. وهذا طلب غامض ربما يقصد به إنهاء التحشد قبل استئناف المفاوضات.

وامتنع المتحدث عن التعليق على إصرار المحتجين على وجوب إجراء المحادثات من خلال طرف ثالث.

وتشير هذه التصريحات الى قدر من المرونة في مواجهة مريرة تستمر منذ 6 أسابيع.

يأتي عرض المحادثات بعد يومين من تجمع قوات مسلحة على طريق في المنطقة المالية التي تبعد مسافة قصيرة عن المنطقة التجارية التي يسيطر عليها المحتجون.

ويقول محللون ان الاحتجاجات مختلفة بصورة جذرية عن أي فترة اضطرابات شهدتها تايلاند خلال الأزمة السياسية المستمرة منذ خمسة أعوام وربما في تاريخ تايلاند الحديث. وهو ما يدفع البلاد أكثر صوب حرب أهلية غير معلنة.

ويتوقع المحللون حدوث تغييرات كبيرة تشمل الاطاحة بجنرالات متحالفين مع النخبة الملكية في تايلاند. وهو احتمال يخشى الملكيون أن يؤدي لتقويض صلاحيات الملك.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك