مناورات إيرانية في الخليج العربي ومضيق هرمز

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/46194/

بدأ الحرس الثوري الإيراني يوم الخميس 22 مارس/آذار مناورات عسكرية تستمر 4 أيام في وقت تتزايد فيه التوترات بين طهران والدول الغربية حول البرنامج النووي الإيراني.

بدأ الحرس الثوري الإيراني يوم الخميس 22 مارس/آذار مناورات عسكرية تستمر 4 أيام في وقت تتزايد فيه التوترات بين طهران والدول الغربية حول البرنامج النووي الإيراني.
ونقلت وكالة "فارس" للأنباء عن جنرال في الحرس الثوري، قوله إن الهدف الأساس للمناورات المسمى بـ "الرسول الأعظم- 5" هو الحفاظ على الأمن في الخليج ومضيق هرمز بوصفهما الطريقين الرئيسين للاقتصاد والطاقة في العالم. وتأتي المناورات بعد ما وصفته طهران بالتهديد النووي الأمريكي لها، عقب تصريحات للرئيس الأمريكي قال فيها إن إدارته استثنت كوريا الشمالية وإيران من قيد عدم استخدام السلاح النووي ضد الدول التي لا تملكه.
وقال نائب القائد العام لقوات الحرس الإيراني العميد حسين سلامي ناظب، إنه سيتم استخدام صواريخ إيرانية وأسلحة أخرى لاختبار القدرة الدفاعية الإيرانية.

محلل سياسي إيراني: المناورات العسكرية في خليج هرمز ليست موجهة ضد جيران إيران
قال حسن هاني زاده الكاتب والمحلل السياسي في اتصال هاتفي مع قناة "روسيا اليوم" إن طهران تأخذ التهديدات الأمريكية بعين الاعتبار ولذلك تنظم مناورات دورية للتأكد من جاهزية سلاحها البري والبحري وهي مستعدة لصد أي هجوم من قبل الولايات المتحدة أو اسرائيل.
واشار هاني زاده الى أن مناورات "الرسول الأعظم-5" التي بدأت في الخليج يوم الخميس 22 أبريل/نيسان ليست موجهة ضد جيران إيران بل تؤكد أن طهران مستعدة للحفاظ على أمن الخليج وهذا يصب في مصالح جميع بلدان المنطقة.







محلل سياسي ايراني: هناك ثلاث رسائل لهذه المناورات

من جانبه قال المحلل السياسي الايراني أمير الموسوي في حديث لقناة "روسيا اليوم" ان هناك ثلاث رسائل واضحة لهذه المناورات، فالرسالة الاولى موجهة لدول الجوار بان ايران وبالتعاون مع الدول العربية باستطاعتهما المحافظة على الامن في المنطقة دون الحاجة الى قوى اجنبية. اما الرسالة الثانية فتتمثل في ان ايران جاهزة لردع أي اعتداء محتمل عليها. اما الرسالة الثالثة فهي اختبار الصناعات الدفاعية التي تم تصنيعها في ايران.





تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك