جهود أوباما للتقارب مع سوريا تتعرض لإنتقادات

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/46185/

تعرضت جهود الرئيس الامريكي باراك اوباما للتقارب مع سورية لانتقادات يوم الاربعاء 21 ابريل/ نيسان، اذ عبرت لجنة في الكونجرس عن التشكك في صواب هذا التقارب. من جهة أخرى افاد جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لشؤون الشرق الادنى في حديث للجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب ان "جميع الخيارات ستكون مطروحة على الطاولة اذا ثبت تزويد سورية لحزب الله بالاسلحة.

تعرضت جهود الرئيس الامريكي باراك اوباما للتقارب مع سورية لانتقادات يوم الاربعاء 21 ابريل/ نيسان اذ عبرت لجنة في الكونجرس عن التشكك في صواب هذا التقارب وسط اتهامات بان دمشق سعت الى تسليح مقاتلي حزب الله اللبناني بصواريخ سكود.

وقد استجوب اعضاء لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب كبير دبلوماسيي حكومة اوباما للشرق الاوسط، مؤكدين ان تصرفات سورية التي تنطوي على التهديد تلقي شكوكا بشأن الجهود الرامية الى تحسين العلاقات.

من جهته قال اليوت انجل النائب الديمقراطي متسائلا "هل لدينا حقا سياسة نحو سورية وهل هي تحقق افضل مصالحنا؟"، وحث على اتخاذ موقف امريكي اكثر صرامة تجاه الرئيس السوري بشار الاسد بسبب نقل الاسلحة المزعوم الى حزب الله ومسائل اخرى.

واشنطن: كل الخيارات مفتوحة اذا ثبت تزويد سوريا لحزب الله بالاسحلة
افاد جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لشؤون الشرق الادنى في حديث للجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب يوم الاربعاء 21 ابيريل/نيسان ان "جميع الخيارات ستكون مطروحة على الطاولة اذا ثبت تزويد سورية لحزب الله بالاسلحة.
واضاف الدبلوماسي الامريكي ان الولايات المتحدة تعتبر أي نقل لصواريخ سكود من سوريا الى حزب الله عملا خطيرا، وستبقي جميع الخيارات مطروحة على الطاولة" .
وكانت وزارة الخارجية الامريكية استدعت يوم الاثنين دبلوماسيا سوريا رفيع المقام  في واشنطن على خلفية ما وصفته "بسلوك استفزازي" يتعلق باحتمال تزويد حزب الله اللبناني بصواريخ من طراز "سكود". واعتبرت واشنطن ان تزويد حزب الله بهذه الاسلحة سيؤدي الى زعزعة الاستقرار في المنطقة وسيشكل خطرا فوريا على امن اسرائيل وسيادة لبنان.
من جهته أعرب وزير الخارجية السوري وليد المعلم يوم الاربعاء عن أسفه لتورط الخارجية الأمريكية في تبني مزاعم إسرائيل حول إدخال سوريا صواريخ سكود الى حزب الله.

المصدر: رويترز
 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية