تايلاند ترسل قواتها إلى الحي المالي في بانكوك لمنع التظاهرات المتوقعة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/45993/

ارسلت تايلاند قوات من الجيش الى حي المال في بانكوك في صباح يوم الاثنين 19 ابريل/ نيسان بعد يوم واحد من التحذير بمعاقبة المحتجين اذا نظموا تظاهرات هناك.

ارسلت تايلاند قوات من الجيش الى حي المال في بانكوك في صباح يوم الاثنين 19 ابريل/ نيسان بعد يوم واحد من التحذير بمعاقبة المحتجين اذا نظموا مظاهرات هناك. وهو ما يزيد المخاوف من وقوع مزيد من أعمال العنف بعد اشتباكات دامية أسفرت عن سقوط 24 قتيلا قبل أسبوع.
وكان أنصار تاكسين شيناواترا رئيس الوزراء السابق الذين يطلق عليهم "أصحاب القمصان الحمراء" قد قالوا يوم السبت انهم قد ينقلون احتجاجاتهم الى حي المال الذي تفصله بنايتين عن قاعدة الاحتجاجات الرئيسية في وسط المدينة في تحد لحالة الطواريء التي تفرضها السلطات في البلاد.
من جهته أفاد مصدر مسئول لوكالة "رويترز"  ان مئات الجنود نشروا في سيلوم رود الذي توجد على جانبيه البنوك ويؤدي الى منطقة تجارية يحتلها منذ 17 يوما محتجون يطالبون الحكومة بحل البرلمان فورا.
وقال المتحدث باسم الجيش سانسرن كايوكامنرد "لن نسمح لهم بمزيد من التمادي، مضيفا انه سيتم التعامل مع المحتجين الذين يحتلون منطقة فخمة للتسوق والفنادق لليوم السادس عشر، مضيفا بأنه سيتم ارسال أفراد من الجيش وقوات الامن لتأمين الامن في ناطحات السحاب حول المنطقة لمنع من وصفتهم الحكومة بالارهابيين من شن هجمات عليها.
من جهتهم أمهل زعماء  " القمصان الصفراء" المناهضة لتاكسين الحكومة أسبوعا لانهاء الازمة، يتم بعدها تنظيم اجتماع حاشد.
وقال تشاملونج سريموانج زعيم التحالف في مؤتمر صحفي "نمهل الحكومة سبعة ايام لتعيد السلام للبلاد والا فان كل عضو بالتحالف الشعبي من أجل الديمقراطية سيؤدي واجبه بموجب الدستور" لحماية العرش.
وكانت مواجهة عنيفة بين القوات والمتظاهرين الذين يطالبون رئيس الوزراء ابهيسيت فيجاجيفا بحل البرلمان والتنحي قد أدت الى اشتباكات دموية في 10 ابريل/ نيسان في اول موجة من أعمال عنف خلال 6 أسابيع من الاحتجاجات.
اما الحصار الذي قاده أصحاب القمصان الصفراء فقد انتهى حين تم حل الحزب الحاكم الذي كان مواليا لتاكسين بزعم تزوير الانتخابات ممهدا الطريق لصعود ابهيسيت للحكم بعد انتخابات برلمانية قال أصحاب القمصان الحمراء ان الجيش أثر عليها تأثيرا كبيرا في "انقلاب صامت".
وينفي ابهيسيت المزاعم بأن حكومته غير شرعية وقد رفض الاستقالة. ولم يستطع القاء خطابه التلفزيوني المعتاد يوم الاثنين للاسبوع الثاني وهو مختف عن الانظار على نحو غير معتاد منذ اشتباكات الاسبوع الماضي.
يذكر ان التحالف الشعبي من اجل الديمقراطية كان في ديسمبر/ كانون الاول عام 2008 قد قاد حصارا استمر 8 أيام في مطارات بانكوك فتعطلت حركة الطائرات، مما قاد إلى خلل اثر في اقتصاد البلاد.

المصدر: رويترز

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك