شاهد على الحرب... موريتس ميبيل

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/45852/

مع اقتراب حلول الذكرى الـ 65 لانتهاء الحرب الوطنية العظمى يسرنا في "روسيا اليوم" ان نضع بين ايدي القراء الكرام سلسلة مشوقة مستقاة من مجموعة ذكريات لمن بقي على قيد الحياة من المشاركين في تلك الحرب(1941 - 1945) ضد الفاشية و النازية:

مع اقتراب حلول الذكرى الـ 65  لانتهاء الحرب الوطنية العظمى يسرنا في "روسيا اليوم" ان نضع بين ايدي القراء الكرام سلسلة مشوقة مستقاة من مجموعة ذكريات لمن بقي على قيد الحياة من المشاركين في تلك الحرب(1941 - 1945) ضد الفاشية و النازية:

تلقينا أمرا بالسير في اتجاه مدينة نوفايا روسا والاستيلاء على قرية بافلوفو. وكان هذا أمرا رديئا. رديئا جدا.
الفوج الذي احتل قبلنا هذه القرية صده الفاشيون من هناك، ووجه إلينا أمر بالاستيلاء على القرية من جديد.
الثلج حولنا عميق. يمكن للمرء أن يجري على هذا الثلج ويصيح "أورا!" لم يكن ذلك جريا  في الواقع، بل تمرغ في الثلج.
وقع الكثيرون جدا: قتلى أو جرحى. ولكن لم يكن من الجائز أن نعيرهم اهتماما، لم يكن من الجائز التوقف، يجب التحرك قدما.
وفجأة يسود سكون مطبق في الجوار. أصبحت قرية بافلوفو لنا، لقد استولينا عليها.أو، بتعبير أدق، على ما تبقى منها، لأن النازيين حرقوها قبل الانسحاب.
لم نستطع دفن القتلى، لأن الأرض جمدت بشدة. جمعناهم ووضعناهم سوية.
أذكر جيدا كيف عثرنا في مخبأ على آمر الفوج الذي قاتل هنا قبل قدومنا. كان يجلس متكئا على الجدار. وكما اتضح لاحقا، أصيب بعدة جروح، ولكنه تمكن من الزحف ولكنه تمكن من الزحف إلى المخبأ.
ولكن الفاشيست عثروا عليه وحرقوا جثته قبل ذهابهم. هكذا جلس ميتا بيدين محروقتين. وهذا ما لا ينسى أبدا.

المزيد من المعلومات عن الحرب الوطنية العظمى

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)