فن الزجل عند امرأة فلسطينية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/45843/

يعد الزجل واحدا من مقومات التراث الفلسطيني العريق إذ يعبر الزجال من خلاله عن حريته وقناعته فضلا عن القصص والحكايات والأهازيج التي كثيرا ما يتضمنها هذا الفن ،وماريا أبو واصل إحدى النساء الفلسطينيات اللواتي أثبتن مهارتهن فيه.

يعد الزجل واحدا من مقومات التراث الفلسطيني العريق إذ يعبر الزجال من خلاله عن حريته وقناعته فضلا عن القصص والحكايات والأهازيج التي كثيرا ما يتضمنها هذا الفن ،وماريا أبو واصل إحدى النساء الفلسطينيات اللواتي أثبتن مهارتهن فيه.
يدور الحديث عن قرية عارة في منطقة المثلث التي تسكنها ماريا أبو واصل ،التي تختصر حكايتها حكاية المكان ذاته ،والقضية هنا ليس الزجل انما الزجالة نفسها فجرئتها كانت فرصة لإصلاح المجتمع عن طريق تناول كافة مشاكله وقضاياه، حيث انها احيت الحفلات والعروض الزجلية في العديد من المناسبات ،فحملت قضية شعب ووطن في ثنايا زجلها رغم ان مهنتها الاساسية هي التدريس وتبلغ من العمر 57 عاما واليوم هي جدة لحفيدين ،الا ان هذا لم يمنعها من مشوار لم تجرؤ عليه الكثيرات وفي نفس الوقت هي عفوية وبعيدة عن التكلف.
وبالفعل فباسلوب السيدة الذكية البسيطة نجحت ماريا أبو واصل في الاستمرار فجمعت الاغاني الشعبيه في كتيبين لتصدر الكتاب الخاص بها تحت عنوان"الغناء الشعبي في وادي عاره" وهو يجمع ما بين التراث واغان خاصه بها ،ورسالتها الاساسية هي المساهمة في تربية الجيل الناشئ على مفاهيم اصبح بعيدا عنها فطوعت زجلها للهجتها الفلسطينية.

قلة من النساء العربيات لديهن الجرأة للتعبير عن حريتهن وقناعتهن وماريا تمارسهما حفاظا على تراث قد يمثل هوية ومخزون شعوب.

تابعوا التفاصيل في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)