"محادثات بناءة" للسداسي بشأن ملف ايران النووي

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/45765/

أكدت دول مجموعة الست أن المحادثات التي اجرتها يوم 14 ابريل/ نيسان حول امكانية فرض عقوبات جديدة على ايران على خلفية برنامجها النووي كانت محادثات "بناءة جدا". وقد جرت مناقشة مسودة مشروع قرار أمريكي تم توزيعها أول مرة قبل أسابيع تقضي بفرض حزمة رابعة من العقوبات الشديدة على طهران.

أكدت دول مجموعة الست أن المحادثات التي اجرتها  يوم 14 ابريل/ نيسان حول امكانية فرض عقوبات جديدة على ايران على خلفية برنامجها النووي كانت محادثات "بناءة جدا". وقال السفير الصيني لدى الأمم المتحدة لي باودونغ للصحفيين عقب المحادثات التي جرت بمقر البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة  واستمرت لمدة 3 ساعات ، قال "لقد كانت مشاوراتنا بناءة للغاية" مضيفا "أصبح لدى كل منا تصور أفضل لمواقف بعضنا البعض".

بدوره قال السفير الفرنسي جيرار أرو"ناقشنا لبّ الموضوع.. نحن نسير قدما وبالتأكيد سنعقد اجتماعات أخرى". وأضاف "أعتقد أنه يوجد اتفاق بين الدول الست".

وناقش سفراء الدول الست مسودة مشروع قرار أمريكي تم توزيعها أول مرة قبل أسابيع تقضي بفرض حزمة رابعة من العقوبات الشديدة على طهران.

تجدر الاشارة الى ان دول الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا تصر على تشديد العقوبات القائمة حاليا على ايران بسبب رفضها التوقف عن تخصيب اليورانيوم .

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد قال في مؤتمر صحفي عقب انتهاء اعمال قمة الامن النووي التي انعقدت في العاصمة الامريكية واشنطن في 13 ابريل/نيسان انه لا يشك بضرورة فرض عقوبات شديدة على ايران.

اما روسيا فدعت من جانبها  لحل مشكلة الملف النووي الايراني بطرق دبلوماسية واعتبرت ان تجنب العقوبات سيكون الخيار الافضل. ولكنها اعترفت في نفس الوقت بان البرنامج النووي لطهران "غير شفاف". فقد قال الرئيس الروسي دميتري مدفيديف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرته الارجنتينية " ان بلاده مع الحلول الدبلوماسية للملف النووي الايراني، لكنها لاتستثني فرضية مناقشة عقوبات على هذا البلد. واضاف "لا نستبعد امكانية فرض عقوبات من قبل مجلس الامن الدولي على ايران". واضاف " يبدو لي ان الحل السياسي الدبلوماسي لهذه المشكلة ، أكثر فعالية من الحلول الاخرى". هذا وكان الرئيس الروسي قد قال في قمة الامن النووي بواشنطن  " ان موسكو مستعدة لمناقشة العقوبات على ايران، وقال انها قد تصبح امرا لا مفر منه على خلفية تجاهل طهران لكافة الاسئلة الموجهة اليها".

وفي السياق ذاته، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية اندريه نيستيرينكو للصحفيين يوم 15 ابريل/نيسان بانه لم يتم بعد تحديد تاريخ تمرير مسودة مشروع القرار الذي يقضي بفرض عقوبات على ايران على خلفية ملفها النووي، في مجلس الأمن. واضاف قائلا: "لكن موسكو لا تستبعد بان يتم مناقشة الملف الايراني في مجلس الامن في غضون الاسابيع القادمة.
وقال الدبلوماسي الروسي" الحديث عن موعد محدد شيئ معقد للغاية". واشار الى ان هذا الامر يمكن أن يحدث في غضون بضعة أسابيع، وربما بضعة أشهر".

وتجدر الاشارة الى ان البلدان الغربية التي تصر على فرض عقوبات جديدة على طهران تعتبر قرار الصين المشاركة في المشاورات اهم انجاز، علما ان بكين كانت ترفض على مدى شهور بحث امكانية فرض العقوبات على الاطلاق.

واختتمت الجولة السابقة من مشاورات الدول الست (روسيا والولايات المتحدة والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا) الخاص بالملف النووي الايراني على مستوى المندوبين الدائمين لهذه البلدان لدى هيئة الامم المتحدة  في نيويورك يوم 8 ابريل/نيسان دون التوصل الى اتفاق دولي حول احتمال فرض عقوبات جديدة على طهران، غير ان المشاركين اعربوا عن نيتهم الاستمرار في المشاورات حول وضع اجراءات من شأنها ان تؤثر في الموقف الايراني.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك