روسيا ليست بحاجة أحد كي يعلمها كيف تتصرف

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/45698/

قال الرئيس الروسي دميتري مدفيديف يوم 13 ابريل/نيسان في خطاب القاه بمعهد بروكينغ بواشنطن انه لا ينبغي على الولايات المتحدة أن تلقن روسيا كيفية التصرف، بل يتوجب على الدولتين اقامة علاقات براغماتية وطويلة الامد. وأضاف ان موسكو وواشنطن معنيتان بان تتطور كلاهما بشكل سلمي وديناميكي.

قال الرئيس الروسي دميتري مدفيديف يوم 13 ابريل/نيسان في خطاب القاه بمعهد بروكينغ بواشنطن انه لا ينبغي على الولايات المتحدة أن تلقن روسيا كيفية التصرف، بل يتوجب على الدولتين اقامة علاقات براغماتية  وطويلة الامد. وأضاف ان موسكو وواشنطن مهتمتان بان تتطور كلاهما بشكل سلمي وديناميكي.
واشار الرئيس الروسي الى ان لدى روسيا والولايات المتحدة تاريخان مختلفان. كما ان الناس في كلا البلدين، يستوعبون الأحداث بطريقة متباينة . وشدد مدفيديف على ان روسيا  تحتاج لعدة عقود من العمل الدؤوب، المستقر والهادئ لانشاء نظام سياسي واقتصادي فعال. وفي هذه الحالة فقط ستزال الخلافات القائمة. و"حتى يحدث ذلك لا ينبغي ان نعلم بعضنا البعض طريقة التصرف".
وبحسب قول الرئيس فان مشاكل روسيا باتت معروفة.  وهي الفساد والتخلف التكنولوجي ونمط الحياة غير السليم. وبالاضافة الى ذلك فان المنظومة السياسية تحمل في طياتها طابع التقاليد القديمة التي اصبحت معتادة  كونها اصبحت وسيلة حماية من نوعها كيلا يتفكك المجتمع الروسي.
وقال دميتري مدفيديف:" ان تاريخ علاقاتنا معقد. فنحن إما نخنق بعضنا البعض من شدة العناق واما تظهر هوة بيننا. اننا يجب الا نبحث عما يفرقنا. بل علينا ان نقيم العلاقات البراغماتية  والطويلة الامد القائمة على قيم مشتركة للديمقراطية والحرية الاقتصادية والاهداف المشتركة لمواجهة الاخطار العامة.

معاهدة "ستارت" وغيرها من مسائل نزع السلاح
قال مدفيديف ان روسيا مستعدة للمزيد من النقاشات في مسائل نزع السلاح حتى بعد التوقيع على معاهدة تقليص الاسلحة الاستراتيجية الهجومية في 8 ابريل/نيسان.
وذكر مدفيديف قائلا:" فيما يتعلق بالتقليص اللاحق للقدرات النووية الهجومية  فان ذلك هو هدفنا عموما دون اي شك. واننا مستعدون لمواصلة المحادثات  بهذا الشأن".
ولاحظ مدفيديف في الوقت ذاته ان الجانبين اعلنا نواياهما الجدية بهذا الشأن في معاهدة "ستارت" الجديدة وقد وضعت بهذا الشأن خطة لعشر سنوات قادمة.
ومن جهة اخرى  فان مدفيديف يرى انه من المهم ان تواصل كل من موسكو واشنطن التعاون في قضايا نزع السلاح، ليس فقط فيما يتعلق بالقوات الاستراتيجية الهجومية . وقال:" هناك انواع اخرى من الاسلحة يجب ان نتفق عليها وننسق مواقفنا بشأنها الى جانب القوات الهجومية. ثمة قوات نووية غير استراتيجية". وأضاف "ثمة مسائل تخص بضرورة  السيطرة على دول اوشكت ان تصنع سلاحا نوويا وتنضم الى النادي النووي باية طريقة".
واشار مدفيديف الى ان مثل هذه المسائل يجب حلها بالتعاون مع الولايات المتحدة ايضا.
الى ذلك فان مدفيديف يرى انه من المهم الا تركز العلاقات الروسية الامريكية على مسائل نزع السلاح فقط رغم ان موسكو وواشنطن تتحملان المسؤولية الرئيسية في هذا المجال.
واشار مدفيديف ايضا الى انه يعول على ان تتكلل معاهدة "ستارت" الجديدة بالمصادقة عليها. وقال :" اود ان تتم المصادقة على هذه المعاهدة، وسيعني هذا ان جهدي والرئيس اوباما لم  يذهب سدى. وفي حال فشل هذا المسعى فان ذلك سيعني اننا رجعنا الى الزمان السوفيتي عندما كان الفشل مصير مثل هذه الاتفاقيات".
واكد مدفيديف من جهته انه مستعد لان يقدم معاهدة "ستارت" للمصادقة عليها في اول اسبوع من شهر مايو/آيار القادم في حال فعل اوباما ذلك ايضا وقال:" علينا ان نفعل ذلك على شكل رزمة. وساتصل به صباحا وسأسأله عما اذا كان يقدم المعاهدة للابرام. واذا قال "نعم" فساقدم انا ايضا." وقال الرئيس الروسي :" ان الجو قد تغير واسفرت الجهود عن نتائج ويسعدني انني قد اسهمت في ذلك".

الجدير بالذكر ان معهد بروكينغ  يعد من اكثر المراكز الامريكية  للابحاث نفوذا في مجال السياسة والاقتصاد. ويقوم المعهد بشكل منتظم بعقد ندوات ومؤتمرات في مواضيع القضايا الملحة في السياسة والاقتصاد العالميين. ويشارك في تلك الفعاليات رجال مجتمع وعلماء وساسة معروفون.

قيام دولة فلسطينية شرط لاحلال السلام الدائم في الشرق الاوسط

يرى دميتري مدفيديف انه من المستحيل الحديث عن سلام دائم في الشرق الاوسط دون خلق ظروف واقعية لبناء دولة فلسطينية مستقلة.
وقال الرئيس الروسي:" لا بد من تهيئة الظروف الواقعية لقيام دولة فلسطينية مستقلة ولا يمكن الحديث عن السلام الدائم في المنطقة دون تحقيق ذلك.. لكن هذه العملية تواجه الآن صعوبات جمة ".
ونوه مدفيديف الى تقارب موقفي روسيا والولايات المتحدة بشأن موضوع التسوية في الشرق الاوسط.
ودعا الى استئناف المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين. وأشاد بالدور والخطوات التي تبذلها واشنطن وبحسب قول مدفيديف فان هذه الخطوات تعد اضافة الى ما  اتخذته الرباعية ( روسيا الاتحادية والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة) من قرارات في موسكو.

قرغيزيا على شفا حرب اهلية وقد تتحول الى افغانستان اخرى

اعلن دميتري مدفيديف ان قرغيزيا تواجه خطر التفكك الى شطرين، جنوبي وشمالي، وان البلاد على عتبة حرب اهلية.
للعلم فان قرغيزيا شهدت في 6 ابريل/ نيسان الجاري اضطرابات جماهيرية عمت البلاد كلها . وقد اسفرت الاشتباكات بين انصار المعارضة  وقوات الامن عن مصرع 82 شخصا  واصابة ما يزيد عن 1500 شخص بجروح. وقد غادر الرئيس كرمان بيك باقييف بيشكيك . اما المعارضة فشكلت حكومة مؤقتة.
وقال مدفيديف ان خطر تفكك قرغيزيا الى الشطرين الشمالي والجنوبي  قائم. ويجب على القوى السياسية القرغيزية ان تدرك مسؤوليتها امام  الامة القرغيزية  والشعب القرغيزي  عن مصير الدولة القرغيزية.
وبحسب قول الرئيس الروسي فاذا حدثت اسوأ التوقعات فان القوى المتطرفة ستتدفق الى قرغيزيا التي ستتحول الى افغانستان ثانية
 واشار مدفيديف الى ان سلطة البلاد التي لم تتمكن من تحقيق الوفاق الوطني في المجتمع وتطوير الاقتصاد تتحمل المسؤولية عن الوضع في قرغيزيا.
وقال مدفيديف:"ان قرغيزيا تعيش الوضع الشاق وتمر مرة اخرى بمرحلة التطور غير الشرعي. ومع الاسف فان السلطات التي لم تتخذ خطوات رامية  الى تحقيق الوفاق مع المعارضة وحل عدد كبير من النزاعات القائمة وتطوير الاقتصاد بشكل طبيعي هي التي  تتحمل المسؤولية .
واشار مدفيديف ايضا الى ان بعض الزعماء السياسيين في قرغيزيا يجب ان يتخذوا قرارا حول مصيرهم انطلاقا من مصالح الشعب وليس من طموحاتهم الشخصية.
وقال:" يجب تهدئة الناس وتشكيل حكومة قابلة للعمل . لكن بعض الزعماء السياسيين يجب ان يتخذوا قرارا مسؤولا  وفقا لمصالح الشعب الفرغيزي وليس الطموحات الشخصية".

موسكو لا تتدخل في قرارات تتخذها بيشكيك حول القاعدة العسكرية الامريكية في ماناس

اعلن دميتري مدفيديف ان موسكو لا تتدخل في قرارات بيشكيك فيما يتعلق بالقاعدة العسكرية الامريكية في ماناس.
وقال مدفيديف مجيبا على سؤال موجه اليه حول سعي روسيا المزعوم لطرد القاعدة الامريكية في قرغيزيا قال:" لا يمكن ان تمانع روسيا قرارات سيادية تتخذها دولة اخرى. من الممكن ان تروق لنا هذه القرارات وأحيانا لا. لكنها قرارات صادرة عن القيادة القرغيزية".
وأفصح مدفيديف عن انه لطالما قال لكرمان بيك باقييف اثناء لقاءاتهما السابقة عن ضرورة مساعدة  الشركاء الامريكيين في حل مشاكلهم بافغانستان.
واشار مدفيديف قائلا بسخرية ان باقييف رجل منطقي. فهو اعلن في البداية نيته ازالة القاعدة الامريكية في قرغيزيا  ثم اتخذ قرارا منطقيا آخر بالحفاظ على مركز الترانزيت الامريكي.
وقال الرئيس الروسي :" كما يبدو لي فان المنطقية هي من احسن سمات السياسي. وكلما كانت تصرفات المرء منطقية انعكس ذلك نتائجا جيدة. اما نتائج عمل الرئيس القرغيزي فهي معروفة".
الجدير بالذكر ان قاعدة "ماناس" العسكرية بنيت عام 2001  في اطار اجراء عملية مكافحة الارهاب في افغانستان. وقد اعلنت السلطات القرغيزية  عام 2009 عن ضرورة الانسحاب النهائي للقوات الامريكية  من الجمهورية. لكنها اتخذت فيما بعد قرارا بتحويل القاعدة الى مركز ترانزيت تابع للبنتاغون.

روسيا لن تشارك في العمليات الحربية بافغانستان

يعتقد الرئيس الروسي دميتري مدفيديف بان روسيا يجب ان تنأى بنفسها عن المشاركة في العمليات الحربية بافغانستان " لدينا تاريخنا في العمل بافغانستان منذ العهد السوفيتي، لقد كانت فترة صعبة ولست متأكدا من ان مجتمعنا جاهز لفتح هذه الصفحة من جديد ".
واشار مدفيديف الى ان عدم المشاركة في الاعمال الحربية لايعني ان روسيا ستلعب دور المتفرج " لقد اتفقنا عمليا على جميع نقاط التعاون في افغانستان بدءا من الترانزيت العسكري وانتهاءا بالمشاريع الانسانية والاجتماعية – الاقتصادية لاعادة تنشيط الاقتصاد الافغاني واعتقد انه علينا ان نتعاون في هذا الاتجاه ".
ويرى مدفيديف انه من الضروري حاليا اعطاء فرصة للنظام السياسي في افغانستان كي يتطور " نحن نفهم جيدا ان امريكا لا يمكن ان تبقى في افغانستان الى الازل لان هذا عبء كبير. واذا غادرت امريكا و قوات التحالف افغانستان فسيظهر السؤال التالي: على اي شيء سيبنى المجتمع المدني والنظام السياسي في افغانستان. ولكن حتى حينه يجب ان تكتسب قدرة الاعتماد على النفس، وفي هذا المنحى يجب ان تتضافر جهودنا".

جهود الاسرة الدولية من اجل مكافحة المخدرات في افغانستان غير كافية

يرى مدفيديف ان الاسرة الدولية  بما فيها روسيا والولايات المتحدة لم تبذل الجهود الكافية لمواجهة تهريب  المخدرات من افغانستان.
وقال مدفيديف :" اننا نساعد الافغانيين في تحويل بلادهم الى دولة متطورة بشكل مستقر وضمان الحياة الآمنة الكريمة ونتعاون في الجبهة السياسية . وصراحة القول فاننا لم نبذل الا قليل من الجهود من اجل مكافحة تهريب المخدرات القادمة من افغانستان".
واضاف مدفيديف قائلا:" ربما يحدث ذلك لان امريكا تتأذى بدرجة اقل جراء هذا الامر بالمقارنة مع روسيا واوروبا، علما ان تدفق المخدرات الرئيسي يتوجه الينا. وعلى كل حال فعلينا ان نمضي قدما في هذا الموضوع".
واشار الرئيس الروسي الى ان تطوير النظامين المدني والسياسي في افغانستان يعد حلا اساسيا لاحلال الاستقرار في هذا البلد.
ووفقا للمعطيات المتوفرة لدى الامم المتحدة فان افغانستان هي دولة رائدة من حيث انتاج الهيروين والخشخاش. وينتج فيها 90% من مجموع الهيروين العالمي. وتحتل روسيا المرتبة الاولى من حيث استهلاك الهيروين علما ان مدمني المخدرات في روسيا يستهلكون نسبة 21% من الهيروين الذي يتم انتاجه في العالم.
وبحسب معلومات هيئة الامم المتحدة فان مدمني المخدرات في روسيا يتعاطون كل سنة من 75 طن الى 80 طن من الهيروين مما يؤدي الى هلاك 30 -40 الف روسي.

مدفيديف : يجب علينا تعلّم كيف نتعاطف مع بعضنا

أعلن دميتري مدفيديف ان دول العالم يجب ان تستخدم مقاييس واحدة ازاء الارهابيين مهما كانت الدولة التي ينشطون فيها.
واشار الرئيس الروسي الى ان العالم اتخذ موقفا متضامنا اساسا من اعمال الارهاب الاخيرة التي حدثت في مترو الانفاق بموسكو.
وقال: "من جهة اخرى اتخذت  في بعض الاحوال مواقف مهينة بالنسبة الينا. وبصورة خاصة لا يزال يطلق على الارهابيين تسمية متمردين وهذا يعد امرا غير مقبول ولن نتفهمه قط".
واشار الى انه يعتبر ذلك اهانة للضحايا الذين قضوا في انفجاري المترو بموسكو.
وقال مدفيديف:" انها دقائق امور صغيرة بمعاني كبيرة. ويتوجب علينا التعاطف فيما يتعلق بمثل هذه الاشياء الحساسة ونسمع بعضنا البعض بشكل أفضل لكي نتمكن من تجاوز  عواقب اعمال الارهاب".
الجدير بالذكر ان الانفجارين في مترو الانفاق بموسكو وقعا يوم 29 مارس/آذار الماضي واسفرا عن مصرع 40 شخصا واصابة 90 شخصا بجروح.
واشار مدفيديف الى ان مدى تعاطف روسيا مع المواطنين الامريكيين بصدد احداث 11 سبتمبر/ايلول عام 2001 كان عاليا جدا.
وقال مدفيديف:" يجب علينا التعلم على التعاطف. ويعتبر هذا الامر هاما جدا. وتدل على ذلك حوادث مختلفة،  وبينها  مصرع الرئيس البولندي كاتشينسكي وعقيلته  وقسم من النخبة السياسية البولندية" .
والجدير بالذكر ان طائرة ليخ كاتشينسكي تحطمت  في ضواحي مدينة سمولينسك الروسية يوم 10 ابريل/نيسان الجاري.  وكان على متن الطائرة 96 شخصا لم يبق احد منهم على قيد الحياة. وكان الرئيس البولندي وعقيلته وممثلو  قيادة البلاد يتوجهون الى بلدة كاطين للمشاركة في الفعاليات التأبينية التي اقيمت في مدفن ضحايا الاضطهاد السياسي.

مدفيديف: "بريك" يمكن ان تتوسع

أعلن دميتري مدفيديف ان مجموعة"بريك" (البرازيل وروسيا والهند والصين) قد يتم توسيعها. لكن شريطة ان يوافق على ذلك كافة المشاركين فيها.
وقال مدفيديف مجيبا على سؤال موجه اليه بهذا الخصوص:" ان "بريك" مجموعة دولية وهي ليست منظمة روتينية علما ان دول اعضائها تتطور بشكل سريع.  الا ان تشكيلها النهائي لم يستكمل بعد. ومن اجل ان يتم توسعه لا بد من موافقة كل الدول الاعضاء.
واشار مدفيديف الى ان المجموعة قد تتمكن من تنسيق مواقفها بخصوص معظم مسائل السياسة الدولية . وقد يدل هذا الامر على ان "بريك" تحولت الى عامل من عوامل التطور الدولي .ويرى الرئيس الروسي ان "بريك" لديها مستقبل منظور.
الجدير بالذكر ان مدفيديف سيقوم باول زيارة رسمية الى الارجنتين في اعقاب انتهاء برنامجه في الولايات المتحدة، ثم سيتوجه الى البرازيل للمشاركة في قمة "بريك".

روسيا تعول على دعم الولايات المتحدة في مسألة  الانضمام الى منظمة التجارة العالمية

اعلن مدفيديف قائلا:" اننا نريد الانضمام الى منظمة التجارة العالمية  لكن هذا  يجب ان يجري بسرعة. واشار مدفيديف الى ان الرئيس باراك اوباما تعهد السنة الماضية بانه سيسهم  في تحقيق تقدم في هذا الشأن.
وقال الرئيس الروسي:" مع الاسف لا نشهد على نتائج. لذلك نعول على  الدعم  للاسراع في انضمام روسيا الى منظمة التجارة العالمية".
واكد مدفيديف ان هذا الامر لا يعارض خطط روسيا فيما يتعلق بالاتحاد الجمركي علما ان هذه المراسم قد تتكامل.
ومضى مدفيديف قائلا:" صراحة القول فيبدو لي ان مسألة انضمام روسيا الى منظمة التجارة العالمية مسيسة الى حد بعيد".
وبحسب قول مدفيديف فان منظمة التجارة العالمية  بمثابة الجزرة لروسيا. حين يقال لنا: اذا كان تصرفكم  جيدا قبلناكم في المنظمة.  وهذا خطأ لأن الفائدة من انضمام روسيا الى منظمة التجارة العالمية ليست فردية وانما الجميع سينعم بالفائدة".

اوباما يدعو الى عدم المماطلة بفرض عقوبات على ايران ومدفيديف يرى انها قد تصبح امرا لا مفر منه

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)