اوباما يدعو المجتمع الدولي لاتخاذ اجراءات حاسمة لتفادي كارثة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/45671/

القى الرئيس الامريكي باراك اوباما خطاباً في افتتاح قمة الامن النووي المنعقدة في الولايات المتحدة بمشاركة 47 دولة دعا فيه المجتمع الدولي لاتخاذ اجراءات حاسمة لتفادي وقوع كارثة نووية . وقبل ان يلقي اوباما خطابه وقف وزعماء الدول الضيوف دقيقة حداد على ارواح المسؤولين البولنديين وفي مقدمتهم الرئيس ليخ كاتشينكي، الذين لقوا حتفهم مؤخراً في حادث تحطم طائرتهم.

القى الرئيس الامريكي باراك اوباما  يوم 13 ابريل/نيسان خطاباً في افتتاح قمة الامن النووي المنعقدة  في الولايات المتحدة بمشاركة 47 دولة دعا فيه المجتمع الدولي لاتخاذ اجراءات حاسمة لتفادي وقوع كارثة نووية.
وقبل ان يلقي اوباما خطابه وقف وزعماء الدول الضيوف دقيقة حداد على ارواح المسؤولين البولنديين وفي مقدمتهم الرئيس ليخ كاتشينكي، الذين لقوا حتفهم مؤخراً  جراء تحطم طائرتهم الرئاسية  في مدينة سمولينسك الروسية.
واستهل باراك اوباما خطابه بالترحيب برؤساء الدول المشاركة وبالقول ان هذا "اجتماع غير مسبوق لمواجهة تهديد غير مسبوق، وان خطر وقوع مواجهة نووية اصبح اقل الا ان ذلك لم يجعل خطر الهجوم النووي اقل، بل على العكس من ذلك، بسبب توفر التقنيات النووية في عدد من دول العالم ".
واضاف اوباما:  ان تنظيم القاعدة سعى الى الحصول على هذه التقنيات مؤكداً انه لو تمكن هذا التنظيم من الحصول عليها فانه سوف يستخدمها، الامر الذي سيؤدي الى كارثة عالمية وخسائر فادحة بالارواح وضربة للسلام والامن العالميين.
وشدد الرئيس الامريكي على ان خطر الارهاب النووي من اكثر الاخطار التي تواجه الامن الجماعي الدولي في الفترة الراهنة، مشيراً الى الجهود التي تبذلها بلاده  بهذا الشان والرامية الى تقليص "الترسانات  النووية ووقف انتشار الاسلحة النووية" في العالم، كما نوه بان هذه هي الاجندة التي "تقربنا من هدفنا النهائي وهو عالم خال من الاسلحة النووية".
وقال الرئيس الامريكي ان الجميع اصبح يعي التهديدات المحدقة بشعوب العالم، مشيراً الى وجود فرصة بما في ذلك على المستوى الفردي، لاتخاذ اجراءات حاسمة بهدف منع تهريب التقنيات النووية.
كما اكد اوباما على اهمية منح الوكالة الدولية للطاقة الذرية سلطات وصلاحيات اكبر لتتحمل المسؤولية الملقاة على عاتقها، وشدد اوباما على وجود فرصة لتعزيز الشراكة بين الدول بغية تفادي وقوع الاسلحة النووية بايدي الارهابيين.
واضاف انه لا ينبغي للانجازات التي يتم تحقيقها ان تكون لحظية ، بل يجب ان تكون مبنية على اساس يمكن من مواصلة  هذه الانجازات.
وفي نهاية خطابه اعلن اوباما عن موافقة الرئيس الكوري  الجنوبي لي ميونغ باك باستضافة قمة الامن النووي القادمة في بلاده بعد عامين.
من جانبه اعرب لي ميونغ باك عن امتنانه لدعوته لحضور قمة الامن النووي الاولى في واشنطن والتي وصفها بالتاريخية، مثمناً عالياً دعم زعماء العالم المشاركين في القمة لاستضافة سيؤول القمة المقبلة، مؤكداً انه سوف يقوم بكل ما في وسعه لانجاحها.

الرئيس الصيني يؤكد دعم بلاده لحق الحصول على النووي السلمي ويشير الى حق بكين باستخدام السلاح النووي للدفاع عن النفس
صرح الرئيس الصيني هو جينتاو  الذي يشارك في فعاليات قمة الامن النووي المنعقدة في الولايات المتحدة الامريكية ان بكين تؤيد حق جميع الدول بالحصول على الطاقة النووية السلمية، مؤكداً انه يقف ضد انتشار الاسلحة النووية.
ويذكر ان الصين وروسيا لم تعلنا موافقتهما بشان فرض عقوبات اضافية على ايران بناءاً على عرض امريكي، الا ان هو جينتاو  صرح بعد اللقاء الذي جمعه بالرئيس الامريكي ان مواقف كل من بكين وواشنطن اصبحت متقاربة اكثر حول هذا الامر، الا ان الجانب الصيني اكد على اهمية مواصلة العمل والسعي لحل المشاكل المتعلقة بالملف النووي الايراني عبر الحوار.
وشدد الزعيم الصيني "نحن نرفض بشكل حاسم انتشار السلاح النووي في العالم، وندعم الجهود الرامية الى تعزيز الامن النووي في العالم"، واضاف ان بكين تدعم كذلك حق الدول باستخدام الطاقة الذرية السلمية، مشيراً الى اهمية الدور الذي تلعبه الوكالة الدولية للطاقة الذرية من اجل توفير الامن في العالم.
ولفت هو جينتاو الى نهج بلاده القاضي بحق الصين في استعمال السلاح النووي بهدف الدفاع عن النفس، مؤكداً على ان بكين تولي اهتماماً كبيراً لمسالة التصدي للارهاب النووي وتفادي وقوع المواد النووية في ايدي الارهابيين .

نزاربايف يدعو الى شرق اوسط خال من السلاح النووي

من جانبه قدم الرئيس الكازاخستاني نورسلطان نزاربايف عدداً من المقترحات والمشاريع المحددة بهدف تقليص الخطر النووي الذي يواجه العالم. وركز نزاربايف في الخطاب الذي القاه بالقمة على نقاط اربع هي:  
انطلاقاً من ان كازاخستان تعتبر اهم مصدر لليورانيوم في العالم، وامتلاكها للامكانيات اللازمة لتحويل اليورانيوم عالي التخصيب الى اخر منخفض التخصيب، فان ذلك يتيح الفرصة لها بان تسهم في مجال توفير الطاقة النووية السلمية، معرباً عن استعداد بلاده لاستضافة بنك دولي لحفظ الوقود النووي على اراضيها ، مشيراً الى ان بلاده كانت قد قدمت هذا الاقتراح قبل اكثر من عام. 
اما النقطة الثانية التي تناولها الرئيس الكازاخستاني في خطابه فتركزت حول ضرورة جعل منطقة الشرق الاوسط  خالية من السلاح النووي.
وقال ان كازاخستان بادرت  لاعداد خطة عمل اقليمية لتعزيز الامن النووي والحد من انتشار السلاح النووي في العالم، بالاضافة الى بذل الجهود للحيلولة دون تسرب التقنيات والمواد النووية ومكافحة الارهاب النووي، وهو برنامج معتمد في اسيا الوسطى ومن المفيد، كما قال نزاربايف ، ان يعتمد في اماكن اخرى في العالم.
الى ذلك شدد الرئيس الكازاخستاني في خطابه على نقطة ثالثة هي قناعة بلاده قناعة تامة باهمية توقيع اتفاقية تقضي بحظر انتاج المواد الانشطارية  لاهداف عسكرية.
اما النقطة الرابعة التي اثارها نزاربايف فكانت  هي مناشدة دول العالم التي يعتمد عليها سريان مفعول اتفاقية الحظر التام للتجارب النووية،ان تسارع في المصادقة عليها. كما ثمن عالياً قرار الرئيس الامريكي باراك اوباما تحويل هذه الاتفاقية الى مجلس الشيوخ للمصادقة عليها.

روسيا تؤكد على تنفذ جميع التزاماتها الدولية في مجال الامن النووي

هذا وجاء في مذكرة لروسيا الاتحادية حول الامن النووي نشرت في واشنطن يوم 13 ابريل/نيسان في اطار القمة الخاصة بالامن النووي ان جميع المواد النووية الموجودة على اراضي روسيا الاتحادية محفوظة بشكل آمن. واشير في الوثيقة الى ان "روسيا تضمن  المستوى اللازم للامن النووي. وتؤكد روسيا الاتحادية على ضمان الأمن الطبيعي لجميع المواد النووية والمنشآت النووية، ولا توجد على اراضيها مواد نووية او منشآت يدعو مستوى امنها للقلق".
وجاء في المذكرة ايضا ان روسيا قلقة من وجود خطر الارهاب النووي  ومن الاساليب غير الكافية احيانا لاجراء المراقبة (على المواد النووية) من قبل الخبراء. وذكرت الوثيقة ان "روسيا الاتحادية تتخذ اجراءات بغية تقوية المراقبة الداخلية وعند  الحدود على انتشار المواد النووية. وفي الوقت ذاته نشدد على انه لا يمكن ضمان  الامن النووي بصورة فعالة الا في حال وجود انظمة قومية فعالة لجميع دول العالم".
كما اكدت الوثيقة على ان روسيا تنفذ جميع التزاماتها الدولية في مجال الامن النووي، كما تخطط موسكو في هذا العام لنقل الوقود النووي العالي التخصيب من كل من اوكرانيا وبيلاروس وجمهورية التشيك، ونقل الوقود المستنفذ من اوكرانيا وبولندا والمانيا وصربيا وبيلاروس.

بان كي مون يدعو لاعتماد اتفاقية دولية تحظر انتاج المواد الانشطارية للسلاح النووي
من جانبه اعلن الامين العام لهيئة الامم المتحدة بان كي مون عن قرار بعقد مؤتمر في مقر المنظمة الدولية في سبتمبر/ايلول القادم، بهدف الاعداد لاتفاقية حظر انتاج المواد الانشطارية المستخدمة في تصنيع السلاح النووي او غيره من الاسلحة.
وقال الامين العام ان الهدف الاهم من هذه الاتفاقية الملزمة من الناحية القانونية هو تفادي حصول الجماعات الارهابية على هذا السلاح.

الا ان الدول المشاركة في مؤتمر الامم المتحدة لنزع السلاح في جنيف لم تتمكن بعد من التوصل الى موقف مشترك بسبب اختلاف وجهات النظر.
واضاف بان كي مون ان "وجود الية دولية للاشراف على انتاج المواد الانشطارية يعتبر امراً ضرورياً"، كما قال ان عدم وجود الية كهذه تراقب وتحاسب قانونياً، فان كل الاجراءات التي يمكن اتخاذها في هذا الصدد ستكون منقوصة.
وشدد المسؤول الاممي على انه وبهدف الاسراع في اعتماد هذه الالية، يدعو لعقد المؤتمر الدولي على المستوى الوزاري، وذلك تزامناً مع  انعقاد جلسة الجمعية العمومية في سبتمبر/ايلول المقبل.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك