باقييف: سأستقيل في حال ضمان امني وامن اقاربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/45636/

اعلن الرئيس القرغيزي كرمان بك باقييف الذي غادر العاصمة بشكيك الاسبوع الماضي انه لن يستقيل الا اذا قامت الحكومة المؤقتة بضمان الامن له ولأقاربه. ادلى الرئيس القرغيزي المخلوع بهذا التصريح في مؤتمر صحفي عقده بمدينة جلال اباد يوم 13 ابريل/نيسان بعد ان قررت الحكومة المؤقتة رفع الحصانة عنه.

اعلن الرئيس القرغيزي كرمان بك باقييف الذي غادر العاصمة بشكيك الاسبوع الماضي انه لن يستقيل الا اذا  قامت الحكومة المؤقتة بضمان الامن له ولأقاربه. ادلى الرئيس القرغيزي المخلوع  بهذا التصريح في مؤتمر صحفي عقده بمدينة جلال اباد يوم 13 ابريل/نيسان بعد ان قررت  الحكومة المؤقتة رفع الحصانة عنه.

واكد باقييف قائلا "سأستقيل في حال ضمان امني وامن اقاربي، وكذلك في حال ضمان النظام العام (في بشكيك) ووضع حد لوجود مواطنين مسلحين في الشوارع ".

وفي معرض رده على السؤال حول الجهة التى قد  يكون الانقلاب الاخير في قرغيزيا لمصلحتها قال باقييف انه مقتنع من ان الاوساط الاجرامية هي التى قامت بتدبيره، مضيفا قوله "اعتقد ان موسكو لا تحتاج الى ذلك. فان بوتين رجل رشيد ولن يقوم باستخلاص نتائج سريعة".

واشار باقييف الى ان على كل من الامم المتحدة ومنظمة الامن والتعاون الاوروبي ان تجريا تحقيقا مستقلا في الاحداث التى شهدتها قرغيزيا.

هذا ووجه الرئيس المخلوع باقييف  دعوة الى رئيسة الحكومة القرغيزية المؤقتة روزا  اوتونبايفا لزيارة مدينة جلال اباد لاجراء مباحثات معه. واكد الرئيس انه "لن يتوجه الى بشكيك"، مضيفا انه مستعد لضمان الامن لاوتونبايفا في حال وصولها الى جلال اباد.
وكانت السلطات القرغيزية الجديدة طالبت باقييف بالرجوع الى بشكيك يوم الثلاثاء المصادف 13 ابريل/نيسان، وقد توعدت باعتقال الرئيس في حال رفضه هذا الطلب. وقال باقييف تعليقا على الوضع في البلاد "لا أخشى اجراء عملية خاصة (التى قد تأمر بها الحكومة المؤقتة لاعتقاله)، فلا يمكن لمثل هذه العملية ازالة اجواء عدم الارتياح التى تسود في جنوب الجمهورية"، مضيفا قوله انه لا توجد لدى المعارضة اجهزة امن بامكانها اجراء عملية خاصة.

بدوره اكد القائم باعمال رئيس المخابرات القرغيزية كينيش بك ديوشيبايف ان السلطات الجديدة مستعدة لضمان الامن لباقييف وافراد أسرته.

هذا ويتوجه فريق النشطاء الحقوقيين المشهورين من مواطني قرغيزيا الى جنوب البلاد  لاجراء مباحثات محتملة قد تعقد بين الرئيس باقييف وممثلي الحكومة المؤقتة. وقالت المديرة التنفيذية لمنظمة "المواطنون ضد الفساد" غير الحكومية توليكان اسماعيلوفا "ان الحديث يدور حول انه ينبغي ايجاد حل دستوري للوضع مع باقييف". واكدت قائلة "يجب ان تحل جميع القضايا بطرق متحضرة، وحتى الاعتقال (اعتقال الرئيس باقييف) يجب ان يتم بأقل الخسائر، لأن قضية المواجهة بين الجنوب والشمال في قرغيزيا قضية ساخنة للغاية".

وكان الرئيس القرغيزي قد قال مخاطبا انصاره الذين تجمعوا صباح الثلاثاء في مركز مدينة جلال اباد جنوبي البلاد لتأييده، قال باقييف انه على استعداد للتفاوض مع الحكومة المؤقتة.

واضاف باقييف بهذا الصدد  "انا مستعد لاجراء مفاوضات". ولكنه لم يحدد شروطه  للقاء الحكومة المؤقتة والتفاوض معها.

وأيضا حمل باقييف قيادة اجهزة الاستخبارات القرغيزية مسؤولية ما حدث في بيشكيك، وقال انها لم تحطه علما بحقيقة مايجري في البلاد.

من جهته قال نائب رئيسة الحكومة القرغيزية المؤقتة عظيم بيك بيكنازاروف للصحفيين يوم 13 ابريل/ نيسان ان مجلس الحكومة قرر رفع الحصانة عن رئيس البلاد كرمان بيك باقييف. كما واصدر امرا يقضي باعتقاله اذا لم يحضر بنفسه الى بشكيك اليوم الثلاثاء لتقديم استقالته.

وقال بيكنازاروف "ابتداء من تاريخ اليوم رفعت الحصانة عن الرئيس باقييف، وبناء عليه فستصدر مذكرة لإلقاء القبض عليه".

وقد خيرت الحكومة القرغيزية المؤقتة رئيس البلاد الموجود في مسقط رأسه جلال اباد، بين ان يحضر شخصيا يوم الثلاثاء المصادف 13 ابريل/نيسان الى بيشكيك، أو سيتم إلقاء القبض عليه.

من جهة أخرى قامت الحكومة المؤقتة بتعطيل المحكمة الدستورية على أساس تجاوزها لبعض صلاحياتها.

الجدير بالذكر ان الحكومة المؤقتة أطبقت قبضتها على السلطة بعد اضطرابات شعبية واسعة اندلعت في قرغيزيا يوم 6 ابريل/نيسان الجاري واسفرت عن مصرع 82 شخصا واصابة 1500 آخرين.

المزيد من التفاصيل في المكالمة الهاتفية

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)