ايران تكشف عن الجيل الثالث من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/45477/

كشفت طهران عن الجيل الثالث من أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم، وهي اسرع بكثير من الاجهزة المستخدمة الان. واعلن الرئيس الايراني احمدي نجاد يوم الجمعة 9 ابريل/نيسان بمناسبة اليوم الوطني للتكنولوجيا النووية ان ايران تمكنت من التحكم بشكل كامل في ابعاد التقنية النووية.

كشفت طهران عن الجيل الثالث من أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم، وهي اسرع بكثير من الاجهزة المستخدمة الان.
واعلن الرئيس الايراني احمدي نجاد يوم الجمعة 9 ابريل/نيسان بمناسبة اليوم الوطني للتكنولوجيا النووية ان ايران تمكنت من التحكم بشكل كامل على ابعاد تقنية النووية، مضيفا انه لدينا كل الاجهزة الدقيقة التي تتحكم في هذ التقنية.

وقال نجاد ان مفاعل نطنز النووي وحده قادرعلى تأمين الوقود النووي لـ6 مفاعلات نووية.

وقال نجاد" اليوم كل المجال النووي اصبح تحت سيطرة العلماء الايرانيين وهذا لا يعني اننا وصلنا الى القمة، لكن من الناحية العلمية فان خبرائنا قادرون على تلبية حاجاتنا النووية بشكل كامل"، مشيرا الى ان "اولئك الذين يدعون عدم قدرتنا يعلمون جيدا هذا الامر،  لكنهم لايريدون وصول ايران الى القمة، وهم يعلمون ان طريق شعبنا لا يمكن الرجوع عنه".
واضاف نجاد ان "الخبراء الايرانيون وصلوا الى نقطة لا يمكن لاي قدرة ان تمنعهم من التقدم، اليوم ايران نووية شاء اعداؤها ام ابوا ، وبفضل الله ستبقى نووية".

وعاد نجاد الى موضوع تبادل الوقود النووي حيث اكد ان بلاده قبلت بذلك،  لكن الاطراف الاخرى قامت بتسييس الموضوع، وذلك من اجل ابعاد ايران عن التوصل الى استخدام هذا النوع من الوقود.

من جهة اخرى قلل احمدي نجاد من أهمية إعلان الولايات المتحدة تقليص اسلحتها الاستراتيجية، واتهم من وصفهم بالانانيين والمستكبرين بمحاولة منع ايران من الاستفادة من الطاقة النووية السلمية.
وكان علي اكبر صالحي رئيس هيئة الطاقة الذرية الايرانية قال ان الرئيس محمود احمدي نجاد سيكشف النقاب عن "جيل ثالث" جديد من أجهزة الطرد المركزي في وقت لاحق يوم الجمعة قادرة على تخصيب اليورانيوم بسرعة اكبر، والتي تعادل طاقتها في عملية الفصل 10 امثال الجيل الاول."

وكان الناطق الرسمي باسم الخارجية الروسية اندريه نيستيرينكو اكد  الخميس ان طهران تمتلك الحق القانوني لتطوير صناعة الطاقة الذرية باعتبارها عضو معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية، لكن مع ذلك فان لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمجتمع الدولي تساؤلات بصدد نشاطات ايران في هذا الاتجاه وعلى طهران ان تبدد المخاوف القائمة.
وفيما يتعلق بالعقوبات فقال نيستيرينكو ان مسألة العقوبات لا تزال قائمة من حيث المبدأ ويعزي ذلك ليس الى صنع جيل جديد من اجهزة طرد المركزية بقدر ما يتعلق برفض طهران الامتثال لمطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الامن الدولي وعدم رغبتها في مواصلة المفاوضات مع السداسي التي تمت بلورة  مبادئ التفاهم حولها في جنيف في اكتوبر/تشرين الاول عام 2009.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك