العراقيون ينتظرون الأمن ...وشخص رئيس الحكومة القادمة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/45450/

يبدو ان التنافس السياسي ما يزال على أشده بين الكتل السياسية لبناء ائتلاف يقود إلى تشكيل الحكومة في العراق، مما جعل الوصول الى هذا الإئتلاف صعب المنال مع تشبث كلِ فريق بمطالبه. وهو ما انتج حالة من عدم الاستقرار انعكست على حياة المواطن، خاصة وان هذا التأخير يؤثر على واقعه الأمني.

يبدو ان التنافس السياسي ما يزال على أشده بين الكتل السياسية لبناء ائتلاف يقود إلى تشكيل الحكومة، مما جعل الوصول الى هذا الإتلاف صعب المنال مع تشبث كل فريق بمطالبه. وهو ما انتج حالة من عدم الاستقرار انعكست على حياة المواطن، خاصة وان هذا التأخير يؤثر على واقعه الأمني.

وبين التقارب والتباعد وعلى وقع الخطابات السياسية فمازال شكل الحكومة المقبلة للعراق بلا معالم تذكر. وتتحدث الاحتمالات المطروحة حتى الان عن سيناريوهين لا ثالث لهما، الاول يتحدث عن تقارب بين ائتلاف دولة القانون والتحالف الكردستاني وحلفاء الماضي في الائتلاف الوطني العراقي، الذين اشترطوا في تحالفهم ان لا تتجدد رئاسة الدولة للمالكي مرة اخرى، اما الثاني فيتحدث عن تقارب بين ائتلاف العراقية والتيار الصدري صاحب حصة الاسد في الائتلاف الوطني العراقي فضلا عن التحالف الكردستاني، الذي يضع بعض الخطوط الحمراء على شخصيات داخل ائتلاف العراقية.
ان عدم وجود اتفاقات صريحة في ظل استمرار المحادثات بين الفائزين بمقاعد المجلس النيابي مع تسابق الجميع على تحقيق مكاسب اكبر من خلال المحادثات، جعل مشروع تشكيل الحكومة مفتوحا على الاحتمالات ومؤجلا حتى اشعار اخر.
وفي الوقت الذي يطرح فيه البعض مشروع حكومة توافقية تشترك فيها جميع الاطراف السياسية لرأب الصدع الحاصل في المسرح السياسي، يرى المراقبون ان عملية تشكيل الحكومة تحتاج الى تنازلات من جميع الفرقاء لخدمة الوطن والمواطن على حد سواء.

من جهة أخرى بدأ الشارع العراقي الذي تعرض لهزات امنية عنيفة خلال الايام النصرمة، يخشى من تحول حالة عدم الاتفاق السياسي الى صراع سياسي مزمن سببه السباق على المناصب الحكومية.
 
وفي نهاية المطاف يمكن القول ان طريق تشكيل الحكومة العراقية المقبلة ليس معبدا كما يتوقع البعض، فالحسابات بين الفائزين تتعقد اكثر فاكثر في ظل اصرار الخصوم على رئاسة الحكومة المقبلة، الأمر الذي جعل حسابات الصغار من الكتل تتحكم بطموحات الكبار، بل وتتحكم ايضا بشكل الحكومة المستقبلية للعراق .

المزيد من تفاصيل الموضوع في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)