أقوال الصحف الروسية ليوم 9 ابريل/نيسان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/45447/

صحيفة "إزفيستيا" تتوقف عند الحدثِ الذي جرى أمسِ في العاصمة التشيكية براغ المتمثلِ في توقيع المعاهدة الجديدة للحد من الأسلحة الاستراتيجية الهجوميةِ من قبل الرئيسين الروسي دميتري مدفيديف، والأمريكي باراك أوباما، لافتة إلى أن روسيا ألحقَـتْ بالمعاهدة شرطاً، يتلخص في أنها لن تترددَ في الانسحاب من المعاهدة عندما يَـتأكدُ لها  أن المنظومةَ الأمريكية للدفاع الصاروخي، أصبحت تحد من فعالية ترسانتها الاستراتيجية. وتعليقا على ذلك يؤكد المحلل السياسي  فيودور لوكيانوف أن حجم التقليص الذي تنص عليه المعاهدة لن يؤثرَ على فعالية الترسانة النوويةِ الروسية. أما رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الدوما  قسطنطين كوساتشوف فيوضح أن إصرار روسيا على ذِكْـرِ هذه المسألةِ بشكل موثق جاء تحسبا لاحتمال أن تصلَ إلى السلطة، في الولايات المتحدة إدارةٌ قد لا تظهر حماسا كبيرا لتطبيق كافة بنود المعاهدة الجديدة. على صعيد آخر استبعد كوساتشوف أن يتمكن البرلمان، في كل من البلدين، من المصادقة على المعاهدة الجديدة خلال الدورة الحالية. لكنَّ مصلحةَ إدارةِ أوباما، تقتضي أن يتم إبرامُ المعاهدة قبل إجراء الانتخابات التشريعية الأمريكية، في نوفمبر/تشرين ثاني القادم.

صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" تسلط الضوء على الإضطرابات التي تشهدها قرغيزستان مبرزة أن مقتل 74 شخصا، وإصابةَ الآلاف بجروح والتصريحاتِ التي يُـطلقها قادةُ المعارضة، يُـشير إلى أن الرئيسَ باقييف أصبحَ جزءا من الماضي. يرى كاتب المقالة أن التصريحات التي تصدر عن الحكومةِ المؤقتة، توحي بأن قادة المعارضة، لم يدركوا بَـعد، جسامةَ المسؤولية التي سقطت على رؤوسهم. فَـيوْم أمسِ أعلنت رئيسةُ الحكومة المؤقتة روزا أوتونباييفا أن حكومتها، قررت تشكيلَ لجنةٍ خاصة، للتحقيق في أحداث الأيام الأخيرة. وقررت كذلك تخفيضَ رسوم الخدمات البلدية، ودفع تعويضاتٍ لعائلات القتلى، ولكل من تأذّى خلال الأحداث. في ما يتعلق بالوعد الأول، يعبر الكاتب عن قناعته بأن الوصول إلى أسباب الأحداث لن يكون سهلا. ذلك أن جهاتٍ مَـعْـنيةً، استغلت حالة الفوضى، فأحرقت دارَ الحكومةِ، بما فيها من وثائق. وفي ما يتعلق بالوعد الثاني، يرى الكاتب أن على الحكومةِ المؤقتة، أن لا تُـطلق الوعودَ جزافا. لأن الخزينة فارغةٌ، ولأن الدولةَ غارقة بالقروض.

صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" تقول أن روسيا أرسلت وحدتيْـن من قوات الانزال الجوي إلى جمهورية قرغيزستان. وتَـذْكُـر في التفاصيل أن رئيس الأركان العامة، للقوات المسلحة الروسية الجنرال نيقولاي ماكاروف، أدلى يوم أمس بتصريح جاء فيه أنه بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة الروسية الرئيس دميتري مدفيديف، تم إرسالُ سريَّـتيْ مِـظليين إلى جمهورية قيرغيزستان، يبلُـغ تَـعدادُهما 150 فردا. وأضاف ماكاروف أن مهمةَ أولئك المظليين، تنحصر في حمايةِ القاعدة الجوية الروسية في مدينة "قاند" وضمانِ أمن عائلات العسكريين الروس العاملين في تلك القاعدة./ وأكد رئيس الأركان الروسي أن تسليح الوحدتيْـن يتألف من الأسلحة الخفيفة حصرا. حيث اصطحب المظليون معهم البنادق الآلية، والرشاشات والبنادقَ القناصة

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تنشر تقريرا عن المؤتمر الدولي الذي انطلق يوم أمس في موسكو تحت عنوان: "النصر على النازيةِ، وأهميـتُـه بالنسبة للشعوب الأوروبية". جاء في التقرير أن مديرَ ديوان الرئيس الروسي سيرغي ناريشكين، ألقى كلمة في افتتاح المؤتمرِ أكد فيها، أن الشعوب الأوروبية كانت تستقبل الجيش الأحمر بالورود، لأنه حررها من الاحتلال النازي. وأن قادةً أوربيين، منهم الرئيس الفرنسي ديغول، وملكةُ هولندا، وملكة الدانيمارك، وغيرُهم أرسلوا رسائلََ شكرٍ وامتنان إلى ستالين. لكن ما يَـحُـز في النفس، هو أنّ ثَـمة، في هذه الايام، من يحاولُ جاهدا
تشويهَ الحقائق، وتبييضَ صفحة عملاء النازيين، وتبريرَ جرائمِـهم... وجاء في كلمةٍ ألقاها وزيرُ الثقافة الأوكراني، أن الدولَ التي تُـبرر تصرفاتِ ومواقفَ العنصريين الذين تعاونوا مع النازية، إنما تسلك مسلكا خطيرا،  يؤدي في النهاية إلى تبرير النازية. أما المؤرخ الأمريكي مارك باريللو فعبر في كلمته عن قناعته بأن أوربا، لولا المواردُ البشريةُ السوفياتية، والتقنياتُ الأمريكية، لكانت اليوم، ترزح تحت نير الرايخ الثالث.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تقول إن عُمال المناجم في روسيا، سوف يتحولون في المستقبل القريب إلى عمال ٍقطاع النفط. وتستند الصحيفة في تَـنَـبُّـئها هذا إلى تصريح أدلى به وزير الطاقة سيرغي شماتكو، أكد فيه أن روسيا تدرس إمكانية بناء معمل ضخم، لتحويل الفحم إلى وقودٍ سائل... وأضاف أن هذا المشروعَ في حال إنجازه، يعود على البلاد بفوائد كبيرةٍ على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي. ذلك أن استخدام الفحمِ المُسالِ في محطاتِ تَـوليد الكهرباء، يُـوفر كمياتٍ كبيرةً من الغاز، يُـمْكنُ تصديرُها إلى الخارج. أما الفوائد الاجتماعية فتتلخص في أن العملَ في مناجم الفحم، محفوفٌ بخطر التوقف، وبأخطار الحوادث، التي كثيرا ما تجلب على العمالِ وعائلاتِـهم عواقبَ مأساوية. أما العمل في المعامل فغالبا ما يكون أكثر أمنا واستقرارا.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة /إر بي كا ديلي/ نقلت عن مصادر مقربة من السكك الحديد الروسية "إر جي دي" أن مجلس إدارتها يخطط في التاسعَ عشرَ من الشهر الجاري للنظر في شروط بيع وخصخصة س 26 شركةً تابعة لها، وذلك بعد ان تم ترتيب الاتفاق على بيعها مع وزارة التنمية الاقتصادية والوكالة الاتحادية لادارة الممتلكات. وقالت الصحيفة إن شركة السكك الحديد الروسية تعتزم بيع نحو 30 شركة تابعة لها خلال عامين وجنيَ ايرادات لا تقل عن ثلاثةِ مليارات و 400 مليونِ دولار.


صحيفة /فيدومستي/ سلطت الضوء على انتعاش مبيعات السيارات الجديدة خلال الشهر الماضي في روسيا والتي ارتفعت 38% مقارنة بشهر فبراير/شباط مع أنها ما زالت دون مستويات العام الماضي. ولفتت الصحيفة إلى تعافي الطلب على الماركات الفاخرة بشكل اسرع منه على السيارات الشعبية، إذ ارتفعت مبيعات "لوكسيز"  82% و"مرسيدس" 40%.

صحيفة /كوميرسانت/ توقعت أن تقومَ شركة "نورنيكل" الروسية ببيع حِصتها البالغةِ أكثرَ من 51% في شركة "ستيل ووتَر" الأمريكية لصناعة البَلاديوم والبلاتين، التي منيت بخسائرَ على مدار سنوات عدة بالاضافة إلى نفادِ احتياطياتها. ولفتت الصحيفة إلى أن القيمةَ السوقية لحِصة "نورنيكل" في الشركة الأمريكية المناهزةِ 750 مليونَ دولار قد تستخدمها الشركة الروسية في سَداد ديون قصيرة الاجل أو لتمويل البرنامج الاستثماري.


 


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)