اختتام اجتماع السداسي بخصوص ايران والقرار الدولي الموحد يبقى الغائب الاكبر

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/45438/

اختتمت في نيويورك يوم 8 ابريل/نيسان مشاورات السداسي (روسيا والولايات المتحدة والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا) الخاص بالملف النووي الايراني على مستوى المندوبين الدائمين لهذه البلدان لدى هيئة الامم المتحدة دون التوصل الى اتفاق دولي حول احتمال فرض عقوبات جديدة على طهران، غير ان المشاركين اعربوا عن نيتهم الاستمرار في المشاورات.

اختتمت في نيويورك يوم 8 ابريل/نيسان مشاورات السداسي (روسيا والولايات المتحدة والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا) الخاص بالملف النووي الايراني على مستوى المندوبين الدائمين لهذه البلدان لدى هيئة الامم المتحدة دون التوصل الى اتفاق دولي حول احتمال فرض عقوبات جديدة على طهران، غير ان المشاركين اعربوا عن نيتهم الاستمرار في المشاورات حول وضع اجراءات من شأنها ان تؤثر في الموقف الايراني.

وقال مارتين ناي نائب مندوب المانيا الدائم لدى الامم المتحدة للصحفيين عقب الاجتماع ان المشاورات تركزت ولأول مرة على بحث مسودة لقرار مجلس الامن بخصوص القضية الايرانية.

وقد اكدت سيوزان رايس المندوبة الامريكية للامم المتحدة للصحفيين في ختام الاجتماع الذي عقد في المقر البريطاني لدى الامم المتحدة ان اللقاء "كان جيدا والمشاورات ستستأنف قريبا". بدوره وصف  فيتالي تشوركين مندوب روسيا الدائم لدى الامم المتحدة المباحثات بالجيدة، مؤكدا النية لاستئنافها. واشار تشوركين الى ضرورة وجود حل دبلوماسي للقضية الايرانية، موضحا انه "اذا ارادت ايران اجراء مفاوضات فعليها الشروع في ذلك"، علما ان هناك "اقتراحات بناءة" طرحت عليها.

من جهتها تصر الصين على الحل الدبلوماسي للقضية، حيث اكد المندوب الدائم للصين لدى الامم المتحدة لي باودون ان بكين "تعتزم التركيز على الحل الدبلوماسي". واعاد الى الاذهان ان بلاده تستخدم ما اطلق عليه "المسار المزدوج " او  فيما يتعلق بمعالجة الملف النووي الايراني، واوضح ان هذا الموقف يتركز حاليا على ايجاد حل دبلوماسي للقضية الايرانية. كما اكد الممثل الصيني على ان بكين ستشارك في مشاورات السداسي بهذا الشأن مستقبلا، كما لم يستثن ان يعقد السداسي لقاء آخر بنيويورك في الاسبوع المقبل.

وتجدر الاشارة الى ان البلدان الغربية التى تصر على فرض عقوبات جديدة على طهران تعتبر قرار الصين المشاركة في المشاورات اهم انجاز، علما ان بكين كانت ترفض على مدى شهور بحث امكانية فرض العقوبات على الاطلاق.  ويذكر ان الجانب الصيني قرر خفض مستوى تمثيله في لقاء السداسي الذي عقد في نيويورك في يناير/ كانون الثاني الى مستوى مستشار الممثلية الصينية لدى الامم المتحدة. الا ان بكين شاركت في الجولات الاخيرة من المشاورات الهاتفية للسداسي على مستوى المدير السياسي ـ اي نائب وزير الخارجية شأنه شأن اعضاء السداسي الآخرين.

ويجدر القول ان "المسارالمزدوج" الذي تبناه السداسي لاستراتيجيته الاساسية في التعامل مع ايران يتمثل في ممارسة الضغوط على طهران في حال رفضها التعاون وتشجيعها في حال موافقتها على التعاون.

وتجدر الاشارة الى ان الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا تصر على تشديد العقوبات القائمة حاليا على ايران بسبب رفضها الكف عن تخصيب اليورانيوم مما يثير شكوك هذه البلدان من نية طهران صنع سلاح نووي. فيما تنفي ايران كل الاتهامات وتعلن عن طابع  برنامجها السلمي.

ويذكر ان مجلس الامن الدولي قد اتخذ خلال السنوات الاخيرة 5 قرارات بشأن ايران تتضمن 3 منها عقوبات. ولم تعلن روسيا والصين اللتان تمتلكان حق النقض في مجلس الامن عن موافقتهما على اقتراحات تتضمن عقوبات اضافية رغم قيام الولايات المتحدة بتخفيف اقتراحاتها من اجل الحصول على موافقة موسكو وبكين من أجل فرض العقوبات الجديدة الا ان الجواب لم يرد بعد.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك