باقييف يقول انه لا يريد ان يعتقد ان روسيا وراء الاحتجاجات ويرفض الاعتراف بهزيمته

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/45425/

قال الرئيس القرغيزي كرمان بك باقييف انه لايريد أن يعتقد ان روسيا كانت وراء الاحتجاجات التي أطاحت به من السلطة. واعلن أنه الرئيس المنتخب ولن يعترف بأية هزيمة. من جهة اخرى قال زعيم حزب "اتا ميكين" القرغيزي المعارض أوموربيك تيكي بايف إن الحكومة القرغيزية المؤقتة تضطلع بمهمات الحكم بأكملها.

أعلن الرئيس القرغيزي كرمان بك باقييف أن زعماء المعارضة القرغيزية يتحملون كامل المسؤولية في حال استمرار زعزعة الوضع في البلاد، مؤكدا أنه مستعد لنيل العقاب في حال إثبات مسؤوليته عن الأحداث المأساوية الأخيرة في قرغيزيا.

وجاء في بيان للرئيس القرغيزي تلقته وكالة "24.kg" للأنباء بواسطة البريد الألكتروني أن كرمان بك باقييف لا ينوي استخدام الحصانة التي يتمتع بها بصفته رئيس الجمهورية للتهرب من المسؤولية.

ومن الجدير بالذكر أن الرئيس القرغيزي أكد على أنه يتحدث باعتباره "ضامن الدستور القرغيزي".

ودعا باقييف في بيانه إلى ضبط النفس ووقف العنف وعدم الانجرار للاستفزازات، محذرا زعماء المعارضة من العقاب"وفقا للقانون وبكل صرامة".

 وكان محافظ مقاطعة جلال آباد القرغيزية قد أعلن في وقت سابق يوم 8 أبريل/نيسان أن الرئيس القرغيزي كرمان بك باقييف يعتزم تقديم استقالته.

باقييف: لا اريد ان اعتقد ان روسيا وراء الاحتجاجات

افادت وكالة "رويترز" ان الرئيس القرغيزي كرمان بك باقييف قال انه لايريد أن يعتقد ان روسيا كانت وراء الاحتجاجات التي أطاحت به من السلطة، مضيفا 
"لا أستطيع القول بأن روسيا وراء ذلك ... لا أريد أن أقول ذلك. أنا فقط لا أريد أن أعتقد في ذلك."
من جهة اخرى قال مايكل ماكفول خبير الشؤون الروسية بالبيت الابيض انه "لم يتضح بعد من يتولى المسؤولية في قرغيزستان ولكن الاشخاص الذي يعتقد انهم يديرون البلاد ليسوا مناهضين للولايات المتحدة".
 واشار ماكفول الى ان "هذا ليس انقلابا مناهضا للولايات المتحدة. هذا ما نعرفه على وجه اليقين وهو ليس انقلابا تم برعاية الروس."

باقييف: إنني الرئيس المنتخب ولن أعترف بأية هزيمة

وفي حديث لإذاعة "صدى موسكو" نفى الرئيس القرغيزي الأنباء بأنه غادر قرغيزيا وأنه يوجد حاليا في جنوب البلاد.

وقال  باقييف "إنني الرئيس المنتخب ولن أعترف بأية هزيمة"، مؤكدا في الوقت ذاته على أنه لا ينوي تنظيم مقاومة مسلحة ضد الشعب.

كما وصف الرئيس القرغيزي أعمال المعارضة بأنها "انقلاب مسلح" و"أفعال غوغاء حقيقية"، مؤكدا أنه لم يكن مستعدا لذلك.

باقييف يستبعد احتمال نشوب حرب أهلية في قرغيزيا

وقال كرمان بك باقييف في حديث لهيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية "بي بي سي" إن الوضع الأمني في جنوب قرغيزيا أكثر هدوءا وأن مختلف القوى السياسية تحاول التوصل إلى تفاهم، مستبعدا احتمال نشوب حرب أهلية في قرغيزيا.

وفي الوقت ذاته قال باقييف إن هناك خطر حدوث انقسام في البلاد لكنه يمكن ويجب تفاديه، وأضاف أنه مستعد للتفاوض مع الحكومة المؤقتة.

المعارضة القرغيزية تتولى السلطتين التشريعية والتنفيذية

قال زعيم حزب "اتا ميكين" القرغيزي المعارض أوموربيك تيكي بايف إن الحكومة القرغيزية المؤقتة تضطلع بمهمات الحكم بأكملها، مشيرا الى ان هذه الصلاحيات الواسعة محددة بفترات زمنية معينة.

واضاف تيكي بايف "البلد يواجه ازمة جدية، وهيئات السلطة لا تعمل فيه. لذلك كنا مضطرين لما قمنا به في النهاية. واعطينا صلاحيات واسعة للحكومة المؤقتة التي تجمع الآن بين سلطة الرئيس والحكومة والبرلمان. وضماننا هو اننا حددنا فترات زمنية واضحة"، مؤكدا انه " سيتم الاعداد خلال الشهرين المقبلين للاستفتاء على مشروع دستور جديد. وبعد 6 اشهر ستجرى في البلد انتخابات برلمانية ورئاسية".

 الحكومة المؤقتة تعلن الحداد على أرواح الضحايا وتحاول وقف أعمال النهب

وأعلنت روزا أوتونبايفا رئيسة الحكومة المؤقتة الحداد في يومي 9 و10 أبريل/نيسان على أرواح ضحايا الاشتباكات الأخيرة في البلاد، مشيرة إلى أن الحكومة الجديدة ستقدم مساعدة مالية لعائلات الضحايا بمقدار 22 ألف دولار.

وتشير المعطيات الأخيرة إلى أن الاشتباكات في قرغيزيا أدت إلى مقتل 75 شخصا وجرح نحو 1400 آخرين.

من جهة أخرى تحاول حكومة الشعب المؤقتة في قرغيزيا اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف العنف وأعمال النهب في العاصمة بشكيك ومدن أخرى. وأعلن بلاط شير نيازوف المسؤول الجديد للشؤون الداخلية أنه أمر رجال الشرطة بإطلاق النار لوقف أعمال النهب.

وكان رجال الأعمال في قرغيزيا قد دعوا الحكومة الجديدة لحماية الملكية الخاصة.

روسيا وكازاخستان تدعوان لوقف العنف في قرغيزيا

وأكد الرئيسان الروسي دميتري مدفيديف والكازاخي نور سلطان نزار بايف في اتصال هاتفي بينهما وجوب وقف العنف وإراقة الدماء في قرغيزيا بأسرع ما يمكن. وجاء في بيان نشره المكتب الإعلامي للكرملين أن "الجانبين أعربا عن قلقهما الشديد من أن المواجهات الداخلية الحادة في هذا البلد قد أدت إلى سقوط العديد من الضحايا وزعزعة الوضع في جميع مجالات حياة المجتمع والدولة".

كما أشار البيان إلى أن الرئيس الروسي أكد خلال المكالمة أن موسكو أرسلت 150 من العسكريين إلى قرغيزيا بهدف توفير الأمن لعائلات المواطنين الروس المقيمين في الأراضي القرغيزية وفي البعثة الدبلوماسية والمكاتب الروسية الأخرى في هذا البلد.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)