روسيا وامريكا لا تستبعدان فرض عقوبات على ايران

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/45404/

اعلن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف خلال مؤتمر صحفي عقد في براغ في 8 ابريل/نيسان بعد توقيع معاهدة "ستارت" الجديدة بين روسيا والولايات المتحدة ان روسيا لا تستبعد احتمال ان يعود مجلس الامن الدولي الى النظر في مسألة فرض عقوبات جديدة على ايران. ومن جانبه اكد باراك اوباما ان العقوبات الجديدة المتشددة على ايران ستفرض في هذا الربيع.

اعلن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف خلال مؤتمر صحفي عقد في براغ في 8 ابريل/نيسان بعد توقيع معاهدة "ستارت" الجديدة بين روسيا والولايات المتحدة ان روسيا لا تستبعد احتمال ان يعود مجلس الامن الدولي الى النظر في مسألة فرض عقوبات جديدة على ايران. ومن جانبه اكد باراك اوباما ان العقوبات الجديدة المتشددة على ايران ستفرض في هذا الربيع.

موقف مدفيديف من العقوبات على ايران

وقال مدفيديف ان "طهران ، للأسف ، لا ترد على جملة من الاقتراحات البناءة التي طرحت عليها ولا تمتثل للاتفاقات التي تم التوصل اليها ، ونحن لا يمكن ان نغمض عيوننا عن هذه القضية. وأنا لا استبعد ان يعود مجلس الامن الدولي  الى النظر فيها مجددا".
واكد ان "موقف روسيا من ملف ايران النووي يبقى ثابتا بلا تغيير. طبعا ان العقوبات نادرا ما تؤدي الى النتجية المرجوة. لكن في كافة الاحوال يجب ان تكون هذه العقوبات ذكية ومركزة وفي مصلحة  مهام عدم نشر الاسلحة النووية وألا تؤدي الى كارثة انسانية".
واعلن مدفيديف "اننا سنراقب خطوات شركائنا وسنواصل  لحين من الزمن جهودنا السياسية الدبلوماسية.
واضاف الرئيس الروسي فيما يخص العقوبات التي ستفرض على ايران ان من الواجب اجراء التنسيق بصددها. وقال "انني طرحت اليوم في سياق المحادثة الصريحة ابعاد فهمنا لهذه العقوبات" واردف انه كرئيس لروسيا الاتحادية سينطلق من امرين هما ـ اولا، ضرورة ارغام ايران على اتباع السلوك القانوني، وثانيا، العمل انطلاقا من المصالح الوطنية لبلادنا بقدر لا يقل عن ذاك.

موقف باراك اوباما من برنامج ايران النووي

من جانبه قال الرئيس الامريكي باراك اوباما ان برنامج ايران النووي يهدد باطلاق جولة جديدة لسباق التسلح. واكد قائلا "سنعمل على ان يفرض مجلس الامن الدولي عقوبات شديدة على ايران ولن نقبل اية خطوات تقوض نظام عدم انتشار الاسلحة النووية. 
وشدد اوباما على ان روسيا "شريك قوي في اعلانها انها لا تريد إلحاق الأذى بحكومة ايران وشعبها ومجتمعها". وقال الرئيس الامريكي "نحن نؤيد ان تنفذ كل بلاد التزاماتها الدولية".

السداسي الخاص بايران يجتمع في نيويورك يوم 8 ابريل/نيسان

تستضيف نيويورك يوم 8 ابريل/نيسان مشاورات السداسي (روسيا والولايات المتحدة والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا) الخاص بالملف النووي الايراني على مستوى المندوبين الدائمين لهذه البلدان  لدى هيئة الامم المتحدة. اعلن ذلك مصدر في ممثلية روسيا الاتحادية لدى الامم المتحدة.
وكانت وسائل الاعلام الفرنسية افادت في وقت سابق نقلا عن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ان اللقاء الذي ستبحث خلاله اقتراحات بخصوص مشروع قرار جديد يتضمن احتمال فرض عقوبات جديدة على طهران من جانب مجلس الامن الدولي، سيعقد بمشاركة كافة اعضاء مجلس الامن والمانيا.
واستنادا الى مصادر دبلوماسية فان مشاورات المندوبين الدائمين ستعقد على الارجح خارج جدران مقر الامم المتحدة في النصف الثاني من الخميس.
وقد اكد وزير الخارجية الفرنسي لدى اعلانه عن المناقشة القادمة للموضوع الايراني في نيويورك، على اهمية مشاركة الصين فيها نظرا لرفضها في السابق لمناقشة موضوع العقوبات. ويذكر ان الجانب الصيني قرر خفض مستوى تمثيله في لقاء السداسي الذي عقد في نيويورك في يناير/ كانون الثاني الى مستوى مستشار الممثلية الصينية لدى الامم المتحدة. الا ان بكين شاركت في الجولات الاخيرة من المشاورات الهاتفية للسداسي على مستوى المدير السياسي ـ اي نائب وزير الخارجية شأنه شأن اعضاء السداسي الآخرين.
وتجدر الاشارة الى ان الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا تصر على تشديد العقوبات القائمة حاليا على ايران بسبب رفضها الكف عن تخصيب اليورانيوم مما يثير شكوك هذه البلدان من نية طهران صنع سلاح نووي. فيما تنفي ايران كل الاتهامات وتعلن عن طابع  برنامجها السلمي.
ويذكر ان مجلس الامن الدولي قد اتخذ خلال السنوات الاخيرة خمسة قرارات بشأن ايران تتضمن ثلاثة منها عقوبات. ولم تعلن روسيا والصين اللتان تمتلكان حق النقض في مجلس الامن عن موافقتهما على اقتراحات تتضمن عقوبات اضافية رغم قيام الولايات المتحدة بتخفيف اقتراحاتها من اجل الحصول على موافقة موسكو وبكين من أجل فرض العقوبات الجديدة الا ان الجواب لم يرد بعد.
وفي تطور ذي صلة اكد مندوب اليابان الدائم لدى هيئة الامم المتحدة الذي ترأس بلاده مجلس الامن الدولي في ابريل/نيسان اكد للصحفيين في بداية الاسبوع الجاري ان مجلس الامن لا ينوي بعد فرض عقوبات جديدة على ايران مع انه لم يستبعد النظر في هذه القضية خلال الشهر الجاري.

الخارجية الروسية: على طهران ان تمتثل لمطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمجتمع الدولي لتجنب عقوبات جديدة
من جانب آخر اكد الناطق الرسمي باسم الخارجية الروسية اندريه نيستيرينكو في معرض اجابته عن سؤال حول موقف موسكو من اعلان الرئيس الايراني احمدي نجاد عن نية تشغيل ايران جيلا جديدا من اجهزة الطرد المركزية لتخصيب اليورانيوم  في عام 2011 واذا ما كان ذلك يعني حتمية فرض عقوبات جديدة اكد ان طهران تمتلك الحق القانوني لتطوير صناعة الطاقة الذرية باعتبارها عضو معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية. واكد نيستيرينكو مع ذلك ان لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمجتمع الدولي تساؤلات بصدد نشاطات ايران في هذا الاتجاه وعلى طهران ان تبدد المخاوف القائمة.

وفيما يتعلق بالعقوبات فقال نيستيرينكو ان مسألة العقوبات لا تزال قائمة من حيث المبدأ ويعزي ذلك ليس الى صنع جيل جديد من اجهزة طرد المركزية بقدر ما يتعلق برفض طهران الامتثال لمطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الامن الدولي وعدم رغبتها في مواصلة المفاوضات مع السداسي التي تمت بلورة مبادئ التفاهم حولها في جنيف في اكتوبر/تشرين الاول عام 2009.

 يمكنكم القراءة عن توقيع معاهدة "ستارت" الجديدة في المادة

والمزيد حول المباحثات الروسية الأمريكية

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك