مدفيديف وأوباما يوقعان في براغ المعاهدة الجديدة لتقليص الاسلحة الاستراتيجية الهجومية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/45400/

وقع الرئيسان، الروسي دميتري مدفيديف والامريكي باراك اوباما يوم 8 ابريل/نيسان في براغ معاهدة تقليص الاسلحة الاستراتيجة الهجومية، وستحل هذه المعاهدة محل معاهدة "ستارت – 1" الموقعة في 31 يوليو/تموز عام 1991 والتي انتهى مفعولها في 5 ديسمبر/كانون الاول عام 2009.

وقع الرئيسان، الروسي دميتري مدفيديف والامريكي باراك اوباما يوم 8 ابريل/نيسان في براغ  معاهدة تقليص الاسلحة الاستراتيجة الهجومية، وتحل هذه المعاهدة محل معاهدة "ستارت – 1" الموقعة في 31 يوليو/تموز عام 1991 والتي انتهى مفعولها  في 5 ديسمبر/كانون الاول عام 2009. ويجدر القول انه ما ان تدخل المعاهدة الجديدة حيز التنفيذ سيبطل مفعول معاهدة موسكو لتقليص القدرات الاستراتيجية الهجومية التي تم توقيعها في 24 مايو/أيار عام 2002.

واعلن دميتري مدفيديف بعد التوقيع على المعاهدة ان المعاهدة الجديدة للاسلحة الاستراتيجية الهجومية  تهيئ ظروفا آمنة  للحياة في العالم كله. وبحسب قوله فان المعاهدة ستفتح صفحة جديدة في العلاقات الروسية الامريكية.
وقد شكر مدفيديف رئيس الولايات المتحدة  على التعاون الناجح في هذه القضية غير البسيطة وايجاد حلول وسط توصل اليها فريقا الجانبين.
قد وصف رئيس روسيا الاتحادية  توقيع المعاهدة الجديدة  بانه "حدث تاريخي".
واعرب دميتري مدفيديف عن ثقته  بأن المعاهدة الجديدة لن تكون فعالة وقابلة للتنفيذ الا بشرط عدم توسع منظومة الدرع الصاروخية الامريكية (نوعا وكما)  والتي  قد تشكل خطرا على القوات الاستراتيجية الروسية.
وأعلن رئيس الولايات المتحدة باراك اوباما انه سيتوجه الى مجلس الشيوخ بطلب ابرام المعاهدة الروسية الامريكية لتقليص الاسلحة الاستراتيجية الهجومية.
وقال اوباما:" اريد ان اتعاون مع مجلس الشيوخ لكي يقوم بابرام  هذه المعاهدة الهامة".
ووصف اوباما المعاهدة الجديدة بانها  وثيقة محورية للامن النووي وحظر انتشار السلاح النووي وللعلاقات الروسية الامريكية ايضا.
وقد اتفق الرئيسان على مواصلة الحوار في موضوع الدرع الصاروخية بما في ذلك تبادل المعلومات وتقييم الاخطار.

اوباما يعول على مناقشة مسائل الاسلحة النووية التكتيكية مع موسكو

يعول باراك اوباما  على ان توقيع معاهدة الاسلحة الاستراتيجية الهجومية سيعطى دفعة جديدة  لمناقشة مسائل الاسلحة النووية التكتيكية  مع موسكو،  بما فيها الاسلحة التكتيكية غير المنشورة.

وقال اوباما:" اننا نأمل  بان تكون المعاهدة اساسا للحوار مع روسيا من اجل ان تقلص ليست اسلحتنا الاستراتيجية فحسب بل واسلحتنا التكتيكية بما فيها الاسلحة غير المنشورة.

 معاهدة تقليص الاسلحة الاستراتيجية الهجومية تعكس التوازن في مصالح روسيا والولايات المتحدة

أعلن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف ان مصالح روسيا والولايات المتحدة  متوازنة في معاهدة تقليص الاسلحة الاستراتيجية الهجومية.
 وبحسب قول الرئيس الروسي فان الامر الاهم هو عدم وجود رابحين وخاسرين.
واضاف قائلا:" اظن ان هذا الامر هو صفة مميزة لما قد تم تنفيذه. وقد ربح كلا الجانبين، علما انهما قد عززا  امنهما. كما ربحت الاسرة العالمية".
واعلن مدفيديف ان المعاهدة الجديدة تقضي  بوجود آلية فعالة وأقل كلفة  للمراقبة على  تنفيذ بنودها.

موضوع الدرع الصاروخية

 اعلن رئيس الولايات المتحدة باراك اوباما ان تطور الدرع الصاروخية لن يهدد الامن الاستراتيجي لروسيا.
وقال الرئيس الامريكي:"  اريد التأكيد على ان الخطوات التي نعتزم اتخاذها  لن تهدد اطلاقا  الامن الاستراتيجي الروسي. وسيكون الحوار في هذا الموضوع جزءا من الحوارالاوسع في موضوع سبل ابعاد  السلاح النووي التكتيكي عن مسرح العمليات الحربية والتقليص الاسرع  للصواريخ غير المنشورة  . ثمة  عدد من المسائل قد نحقق فيها تقدما ملموسا.
وأشار  باراك اوباما الى ان الولايات المتحدة  تتعهد بان تناقش  مع روسيا وحلفائها الاوروبيين مسألة عقد  اتفاقية اساسية  في موضوع الدرع الصاروخية.
واضاف ان هذا الحوار سيؤمن المصالح القمومية للولايات المتحدة وروسيا وسيسمح لهما  بالحماية  من صواريخ قد تطلقها دول اخرى.
واعرب اوباما عن أمله بان ينجح التعاون اللاحق.

واعلن مدفيديف من جهته ان روسيا والولايات المتحدة قد تتفقان على  المشاركة في أنشاء درع صاروخية شاملة.
وقال مدفيديف:" لا بد من التفكير في هذا الامر تحسبا  لتأثير عالمنا والاخطار الارهابية بما في ذلك احتمال استخدام السلاح النووي من قبل الارهابيين الموجودين في عالمنا ".
واعلن مدفيديف ان روسيا الاتحادية معنية بالتعاون الوثيق مع الولايات المتحدة في مسألة الدرع الصاروخية.
وقال مدفيديف:" اننا مهتمون بان نتعاون بشكل اوثق مع شركائنا الامريكيين في هذا الموضوع. وقد قمنا بدراسة الخطوات التي اتخذتها ادارة الولايات المتحدة ازاء قرارات   الادارة الامريكية السابقة في مجال الدرع الصاروخية، الامر الذي ساعد كثيرا في تحقيق  التقدم".

وأشار مدفيديف الى وجود خلافات بين  روسيا والولايات المتحدة بصدد منظومة الدرع الصاروخية الامريكية في اوروبا. لكن موسكو وواشنطن على استعداد   لتجاوز هذه الخلافات.
وقال مدفيديف ان مسألة الربط  بين الدرع  الصاروخية و الاسلحة الاستراتيجية الهجومية  كانت احد المواضيع المعقدة المطروحة للمناقشة في غضون اعداد المعاهدة للتوقيع. وقد تم ادراج  هذه الفقرة في مقدمة المعاهدة بصيغة ترضي كلا الجانبين.
وقال مدفيديف :"  اننا ننطلق من ان هذا الامر يشكل اساسا  لتنفيذ  الاتفاقية. علما ان مستقبل منظومة الدرع الصاروخية الامريكي مرتبط بابعاد قدراتنا الاستراتيجية ومواقعها. ويعتبر الربط بين  الاسلحة الاستراتيجية الهجومية والدرع الصاروخية  عملية مرنة. واننا نهتم بان نتعاون بهذا الشأن مع شركائنا الامريكيين بشكل وثيق. لكن ذلك لا يعني عدم وجود خلافات. الا اننا نعتزم تجاوزها.

معاهدة تقليص الاسلحة الاستراتيجية الهجومية تفتح مجالا  للمزيد من تقليص الترسانات النووية لكل من روسيا والولايات المتحدة
اعلن الرئيس الامريكي ان معاهدة تقليص الاسلحة الاستراتيجية الهجومية يفتح مجالا  للمزيد من تقليص الترسانات النووية لكل من روسيا والولايات المتحدة.
وبحسب قول اوباما فانه والرئيس الروسي  اتفقا على توسيع الحوار في موضوع الدرع الصاروخية سعيا الى  التعاون في هذا المجال .
وقد وصف اوباما ظهور دول جديدة  تمتلك السلاح النووي اوتنوي امتلاكه بانه امر يشكل خطرا غير مقبول على الامن العالمي قد  يؤدي الى سباق السلح في الشرق الاوسق وفي الشرق عموما.
 كما اعلن باراك اوباما  ان كافة البلدان التيرتمتلك السلاح النووي وليس روسيا والولايات المتحدة فقط  عليها ان  تتخذ قرارا  بتقليص ترساناتها.
وقال اوباما:"  اننا سنحافظ على قدرتنا النووية، اذ ان دولا اخرى تمتلك سلاحا نوويا. كما اننا سنضمن امن  وفاعلية هذه القدرة".
واشار اوباما الى قضية رئيسية في الوقت الراهن، وهي قضية حظر انتشار السلاح النووي.
وقال الرئيس الامريكي:" يزداد عدد الدول التي تقوم بتصنيع السلاح النووي. لكن يجب على كل دولة منها ان تتخذ مع مرور الوقت قرارا بتقليص ترسانتها. وقد استعرضت روسيا والولايات المتحدة زعامتها  في هذا الشأن".

معاهدة تقليص الاسلحة الاستراتيجية الهجومية

تدعى المعاهدة الجديدة رسميا بمعاهدة التقليص وتقييد الاسلحة الاستراتيجية الهجومية بين الولايات المتحدة وروسيا الاتحادية. وقد تم وضعها  بناء على البيانات الروسية الامريكية المشتركة والوثائق الخاصة بتقليص الاسلحة الاستراتيجية الهجومية التي جاءت محصلة للمحادثات بين الرئيسين الروسي والامريكي في 1 ابريل/نيسان عام 2009 في لندن وفي 6 يوليو/تموز عام 2009 في موسكو.

ان هذه المعاهدة عبارة عن حزمة من الوثائق تضم ما يزيد عن 160 صفحة تحتوي على المعاهدة نفسها  بموادها  والبروتوكول الذي يحدد طريقة تنفيذها، وكذلك الملحقات بالبروتوكول. ويعتبر البروتوكول والملحقات  جزءا لا يتجزأ من المعاهدة  لا يقل اهمية  عن المعاهدة من حيث صفته القانونية.
وتقضي احكام المعاهدة بان يقلص الجانبان اسلحتهما الاستراتيجية الهجومية ويقيدها كيلا تزيد كمياتها الاجمالية بعد مرور 7 سنوات من سريان مفعول المعاهدة  عما يلي:
1 – 700 قطعة من الصواريخ البالستية المنشورة العابرة للقارات، والصواريخ البالستية المنصوبة في الغواصات  والقاذفات الثقيلة

2 – 1550 قطعة من الرؤوس القتالية  لها
3 – 800 قطعة من المنصات المنشورة وغير المنشورة للصواريخ البالستية العابرة للقارات والصواريخ البالستية المنصوبة في الغواصات  والقاذفات الثقيلة.
اذن  فان الكمية الاجمالية  للرؤوس القتالية تقل بنسبة 74%  عن الحد الاقصى المحدد للرؤوس الاستراتيجية المنشورة بموجب  معاهدة /ستارت – 1/  ( 6 آلاف رأس) . كما انها تقل بنسبة 30%عما هو محدد في معاهدة موسكو لتقليص القدرات

الاستراتيجية الهجومية (2200 شحنة). اما كمية الحاملات المنشورة  فتقل  بمقدار يزيد مرتين عما هو عليه في معاهدة /ستارت – 1/ التي  بلغ سقفها 1600 حاملة. والجدير بالذكر ان معاهدة موسكو لتقليص القدرات الاستراتيجية الهجومية لا تتضمن اطلاقا اي قيود  بالنسبة للحاملات.
وتنص المعاهدة الجديدة على فرض رقابة شديدة على الغواصات والقاذفات التي تمت اعادة تجهيزها لتحمل اسلحة تقليدية، مما يقدم  ضمانات  حول عدم استخدامها بمثابة حاملة للسلاح النووي. ويسري مفعول المعاهدة الجديدة  على المنظومات الاستراتيجية الامريكية سواء اكانت قيد الاستخدام ام توقف استخدامها  في الجيش ومن بينها الصاروخان " ام اكس بيسكيبير" و "مينيتمن – بي" البالستيان وكذلك الاسلحة الاستراتيجية الهجومية غير النووية في حال تصميمها وتصنيعها.
خلافا لمعاهدة /ستارت – 1/ فانه يحق لكلا الجانبين ان  يحدد بشكل مستقل  بنية قواته الاستراتيجية ضمن الحد الاقصى من الكميات التي حددتها المعاهدة.

اما آليات المراقبة فقد تأقلمت  للواقع المعاصر. وقد اصبحت ابسط واقل كلفة بالمقارنة مع /ستارت – 1/ مما يؤمن شفافية عملية تقليص الاسلحة الاستراتيجية الهجومية والحيلولة دون العودة الى ما هو عليه في الماضي.
ولا تنص المعاهدة الجديدة على استمرار المراقبة على تصنيع الصواريخ الروسية. وتم تيسير عمليات اعادة تجهيز الاسلحة الاستراتيجية الهجومية وتصفيتها. كما انها لا تقضي بحضور مراقبين في اثناء تصفية تلك الاسلحة. وقد اعدت المعاهدة في ظروف غياب اية قيود خاصة  بنشر منظومات الدرع الصاروخية ، علما ان الولايات المتحدة  قد خرجت عام 2002 من معاهدة الدرع الصاروخية الموقعة عام 1972 وذلك من جانب واحد.
وفي هذا السياق فان روسيا اصرت على ربط  الاسلحة الاستراتيجية الهجومية  بالاسلحة الاستراتيجية الدفاعية اي الدرع الصاروخية في المعاهدة  .يجب القول  ان نص المعاهدة  لا يتضمن هذا الربط. لكن ورد الترابط بين الاسلحة الاستراتيجية

الهجومية والدرع الصاروخية والاهمية المتزايدة  لهذا الترابط  في عملية تقليص الاسلحة الاستراتيجية الهجومية  في مقدمة المعاهدة التي تحمل ايضا طابعا ملزما قانونيا.
 تنص المعاهدة على تأثيرالصواريخ البالستية غير النووية العابرة للقارات والصواريخ البالستية غير النووية المنصوبة في الغواصات  على الاستقرار الاستراتيجي.
وقد ثبتت المعاهدة حظر نشر الاسلحة الاستراتيجية الهجومية خارج اراضي الدولة التي تمتلكها. لكن هذه التعهدات لا تمس حقوق الجانبين  ازاء مرور الغواصات وتحليقات الطائرات ودخول الغواصات في موانئ دول اخرى  والتعاون مع دول اخرى، وذلك وفقا  لاحكام القانون الدولي المتفق عليها.
وقد تم استحداث آلية خاصة وهي لجنة المشاورات الثنائية وذلك بهدف تأمين  حيوية وفاعلية  مفعول المعاهدة وحل اية مسائل غامضة تخص تنفيذها.
ويستمر مفعول المعاهدة  خلال 10 سنوات في حال  اذا لم يتم استبدالها  باتفاقية اخرى قبل حلول هذا الموعد. ويمكن ان يتفق الجانبان على تمديد مفعول المعاهدة لفترة لا تزيد عن  5 سنوات.
سيتم ابرام المعاهدة في الهيئتين  التشريعيتين لكلا البلدين .  ويسري مفعولها  ابتداءا من لحظة تبادل مذكرتي الابرام.


وجاء في البروتوكول الملحق بالمعاهدة ان روسيا والولايات المتحدة  يحق لهما بعد مرور 60 يوما بعد سريان مفعول المعاهدة المباشرة باعمال التفتيش   والاستمرار بها لاحقا.
لكن لا يسمح لاي جانب باجراء اكثر من عملية تفتيش واحدة في وقت واحد في اراضي الدولة التي يتم التفقد فيها.
 يحق لكل من موسكو واشنطن الخروج من المعاهدة اذا هددت الامور المتعلقة بها  مصالحها. ويبطل مفعول المعاهدة بعد مرور 3 اشهر اعتبارا من لحظة ابلاغ احد الجانبين الجانب  الآخر  بهذا الشأن.
وجا في الفصل الخامس للبروتوكول الملحق بالمعاهدة ان الجانبين يقومان  بتبادل المعلومات التيليمترية  حول عدد متكافئ من اطلاقات الصواريخ البالستية العابرة للقارات والصواريخ البالستية المنصوبة بالغواصات بشرط الا يزيد عدد اطلاقات الصواريخ البالستية العابرة للقارات والصواريخ البالستية المنصوبة بالغواصات عن 5 اطلاقات خلال سنة واحدة.
وجاء في المعاهدة ان الجانبين  يبحثان مسألة تبادل المعلومات التيليمترية  حول اطلاقات الصواريخ البالستية العابرة للقارات والصواريخ البالستية المنصوبة بالغواصات كل سنة  خلال 65 يوما اعتبارا من بدء السنة الجارية، مع التركيز على الاخص على  الاطلاقات التي جرت في السنة الماضية  وسيتم تبادل المعلومات التيليمترية  الخاصة بها.
 وفي ختام المناقشةاتخذ الجانبان  قرارا حول  عدد الاطلاقات. ويحدد الجانب الذي يطلق الصواريخ الاطلاقات التي  تقدم فيها المعلومات التيليمترية.
وتحدد شروط تبادل المعلومات التيليمترية في الملحق الخاص ببروتوكول المعاهدة. علما ان المعلومات التيليمترية هي معلومات يتم وضعها على جسد الصاروخ لدى تحليقه وذلك بغية معالجتها  فيما بعد.

تنص  المعاهدة الجديدة على احتمال اتلاف الاسلحة الاستراتيجية الهجومية  وجعلها نوعا جديدا من الاسلحة لا تشمله المعاهدة .
وتنص المعاهدة على ان اتلاف الاسلحة الاستراتيجية الهجومية يتم  عن طريق جعلها غير صالحة للاستخدام  بحيث يستبعد استخدامها بموجب وظيفتها الاولية.
وجاء في البوتوكول انه في حال اذا  تمت اعادة تجهيز منصة للصواريخ البالستية العابرة للقارات او الصواريخ البالستية المنصوبة في الغواصات لأستخدامها  كمنصة من نوع آخر فانها تعتبر منصة لذلك النوع الذي تم تحويلها اليه.
اذا ما اصبحت منصة الصواريخ البالستية العابرة للقارات او الصواريخ البالستية المنصوبة في الغواصات او القاذفات الثقيلة  غير صالحة لاطلاق  الصواريخ البالستية العابرة للقارات او الصواريخ البالستية المنصوبة بالغواصات او القاذفات الثقيلة ، مع تأكيد الجانب الآخر لنتائج اعادة تجهيزها ، فان هذا السلاح الاستراتيجي الهجومي لا يحسب ضمن  الكميات الاجمالية المسموح بها في المعاهدة . وقد يستخدم لاغراض لا تتعارض مع المعاهدة.
اذا قرر احد الجانبين  اعادة التجهيز او اتلاف  هذا النوع من الاسلحة الاستراتيجية الهجومية او ذاك فيجب عليه  ابلاغ الجانب الآخر بذلك، وعرض ما تبقى من السلاح له.
وعلى سبيل المثال  فبعد  اتلاف الصواريخ البالستية العابرة للقارات العاملة بالوقود الجاف والصواريخ البالستية العاملة بالوقود الجاف والمنصوبة بالغواصات تجرى مراقبتها  خلال 60 يوما باستخدام وسائل المراقبة الوطنية. اما الجانب  الجاري ابلاغه بعملية الاتلاف فيحق له تفقد الصواريخ البالستية العابرة للقارات العاملة بالوقود الجاف والصواريخ البالستية العاملة بالوقود الجاف والمنصوبة بالغواصات التي قد تم اتلافها.
وفي ختام عملية الاتلاف فان حاويات الصواريخ البالستية العابرة للقارات والصواريخ البالستية المنصوبة بالغواصات قد تستخدم لاغراض لا تتعارض مع  المعاهدة بشرط  عدم تسليمها الى الى طرف آخر.
لدى اتلاف الصواريخ البالستية العابرة للقارات المنصوبة في المنصات الثابتة  تبقى منصاتها  مفتوحة للمراقبة  خلال 60 يوما بعد تقديم المعلومات حول انجاز الاتلاف.
اما الغواصة التي  يتم فيها  اتلاف الصواريخ البالستية المنصوبة فيها  فتبقى مفتوحة  للمراقبة من قبل الوسائل التقنية للجانب الآخر خلال  60 يوما بعد تقديم معلومات انجاز الاتلاف.
ان اعادة تجهيز منصة الصواريخ البالستية المنصوبة بالغواصة لا يجوز استخدامها بمثابة  منصة اطلاق الصواريخ البالستية .
وفي ختام  عملية اعادة التجهيز فان الجانب الذي تلقى ابلاغا حول ذلك يحق له  تفقد  منصة الصواريخ البالستية المنصوبة بالغواصة  خلال فترة 30 يوما اعتبارا من لحظة تلقي البلاغ بهذا الشأن.
في حال اتلاف قاذفة ثقيلة فانها تبقى مفتوحة للمراقبة  من قبل وسائل المراقبة التقنية المتوفرة لدى الجانب الآخر، وذلك خلال 60 يوما  اعتبارا من تلقى البلاغ بهذا الشأن.


 بيان احادي الجانب اصدره الطرف الروسي في اعقاب توقيع معاهدة تقليص الاسلحة الاستراتيجية

 جاء في بيان احادي الجانب اصدره الطرف الروسي في اعقاب توقيع الرئيسين الروسي والامريكي لمعاهدة تقليص الاسلحة الاستراتيجية الهجومية يوم 8 ابريل/نيسان في براغان المعاهدة الجديدة  سيسري مفعولها الى ان  يشكل تضخم قدرة  الدرع الصاروخية الامريكية  خطرا على قدرة القوات الاستراتيجية النووية الروسية.
 وينص البيان على ان المعاهدة الجديدة  يمكن ان يسري مفعولها بشكل فعال ما دام ينعدم تضخيم كمي ونوعي  لامكانيات الدرع الصاروخية الامريكية.
وجاء في البيان مايلي:
"ان الامور الاستثنائية المذكورة في المادة ال 14 للمعاهدة والناجمة عن تضخيم امكانيات المنظومات الدرع الصاروخية  قد تشكل خطرا على قدرة القوات الاستراتيجية النووية لروسيا الاتحادية".
ومن المعروف ان الادارة الامريكية السابقة  اعتزمت نشر الصواريخ المضادة في بولندا والرادار الاستراتيجي في تشيكيا. واعتبرت موسكو ذلك تهديدا لقدرتها الاستراتيجية. اما الرئيس الامريكي باراك اوباما فقرر تأجيل هذه الخطط. لكنه لم يتخل عنها نهائيا. وقد وردت في شهر فبراير/شباط  عام  2010 أنباء تفيد  بانه تجري رومانيا وبلغاريا  مباحثات  مع الولايات المتحدة بخصوص نشر عناصر الدرع الصاروخية في اراضيها.
و اعلن سيرغي لافروف مؤخرا ان خطط الولايات المتحدة لنشر الدرع الصاروخية  لا تشكل في هذه المرحلة  خطرا على القوات الاستراتيجية النووية الروسية.
وصرح سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي يوم 8 ابريل/نيسان للصحفيين انه يحتمل ان تصدر الولايات المتحدة بيانا احادي الجانب على غرار البيان الروسي.
وقال ريابكوف ان البيان المحتمل  سيخص مواصفات توسيع منظومات الدرع الصاروخية واهداف انشائها.

المزيد من التفاصيل حول بيان الجانب الروسي على موقعنا.
كما يمكنكم مشاهدة الجزء الاول و الجزء الثاني من المؤتمر الصحفي المشترك بين الرئيسين الروسي والامريكي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)