معالم الاستراتيجية النووية الأمريكية الجديدة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/45316/

في حديث خاص لقناة "روسيا اليوم" أوضح داريل كيمبال المدير التنفيذي لمؤسسة الرقابة على الأسلحة أن الاستراتيجية النووية الأمريكية الجديدة تقلل من الدور الذي تلعبه الاسلحة النووية في استراتيجية الأمن القومي، وتدعو الى حوار استراتيجي مع الصين ودول نووية أخرى لبلوغ مستقبل خال من السلاح النووي.

في حديث خاص لقناة "روسيا اليوم" أوضح داريل كيمبال المدير التنفيذي لمؤسسة الرقابة على الأسلحة أن الاستراتيجية النووية الأمريكية الجديدة تقلل من الدور الذي تلعبه الاسلحة النووية في استراتيجية الأمن القومي، وتدعو الى حوار استراتيجي مع الصين ودول نووية أخرى لبلوغ مستقبل خال من السلاح النووي. اليكم اهم ما ورد في هذا الحديث : 
س: كيف تختلف هذه الإستراتيجية عن سابقاتها؟ 
ج: تختلف هذه الرؤية إلى حد ما عن استراتيجية ادارة الرئيس الامريكي السابق جورج بوش، فرؤية أوباما تقلل من الدور الذي تلعبه الاسلحة النووية في استراتيجية الامن القومي، التي تؤكد ان الولايات المتحدة لن تستخدم الاسلحة النووية ضد الدول الملتزمة بمعاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية، وتفتح الباب أمام خفض الترسانة النووية في كل من الولايات المتحدة وروسيا، كما تدعو الى حوار استراتيجي مع الصين ودول نووية أخرى من أجل مستقبل خال من السلاح النووي.

س: لأول مرة تقول الولايات المتحدة انها لن تستخدم الأسلحة النووية ضد الدول غير النووية، لكنها استثنت إيران وكوريا الشمالية. ما هي الرسالة التي تتضمنها الاستراتيجية الجديدة ازاء هاتين الدولتين؟
ج: على مدى عقود أرسلت الولايات المتحدة ودول نووية اخرى تأكيدات أمنية سلبية ضد أي هجوم بالاسلحة النووية لدول تنطبق عليها معايير معينة، هذه المعايير تم تضييقها في هذه الاستراتيجية، فكوريا الشمالية وإيران غير ملتزمتين بمسؤولياتهما تجاه الحد من الأسلحة النووية، لذا فهما غير مؤهلتين للضمانات الأمنية. في نفس الوقت فهذه المراجعة توضح ان الهدف الأساسي من هذه الاستراتيجية النووية هو ردع استخدام الأسلحة النووية وليس مهاجمة الدول غير النووية. واعتقد أنه يجب ان تفهم كل هذه التصريحات من اجل الحكم على حجم التقليص الفعلي للأسلحة النووية الأمريكية. الأمر الآخر المهم في هذه المراجعة هو أن هذه الاستراتيجية تبطل تطوير أنواع جديدة من الأسلحة النووية لأغراض عسكرية جديدة، وتنص على عدم حاجة الولايات المتحدة لرؤوس نووية جديدة، وهذا موقف جديد.

س: ما المقصود بعدم الشفافية في برنامج الصين النووي؟
ج: هذه الاستراتيجية تدعو إلى إجراء حوار استراتيجي مع روسيا والصين، إذ لم يكن هناك حوار رسمي بين الولايات المتحدة والصين حول تخفيض الترسانة النووية. تريد الولايات المتحدة العمل مع الصين لتبادل المعلومات حول السياسات النووية والترسانة النووية من أجل بناء الثقة بين البلدين.   يجب أن نتذكر أن الولايات المتحدة وروسيا تمتلكان اكثر من 90 % من ترسانة العالم النووية. وإذا قررت الدولتان تخفيض مخزونهما سيصبح من الممكن، إجراء مفاوضات مع دول نووية أخرى مثل الصين للتوصل إلى صيغة لعالم خال من السلاح النووي.

س: وماذا عن توقيت الإعلان عن هذه الاستراتيجية؟
ج: في الحقيقة جاءت الاستراتيجية الجديدة متأخرة بضعة أسابيع، وما هي إلا صدفة أن يتم الإعلان عنها قبل توقيع اتفاقية "ستارت" الجديدة، وقبل حضور 47 رئيس دولة إلى واشنطن للمشاركة في مؤتمر الأمن النووي، وقبل شهر من مشاركة نحو 150  دولة في مؤتمر الأمم المتحدة في نيويورك، الذي يتناول السبل الجديدة لتطوير ودعم اتفاقيات الحد من انتشار الأسلحة النووية، مما يعني أن إدارة أوباما تبذل جهودا كبيرة في هذا الخصوص. ومن الجيد رؤية رئيس أمريكي يعمل مع الدول الأخرى من أجل تقليل خطر الأسلحة النووية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك