أقوال الصحف الروسية ليوم 6 ابريل/نيسان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/45263/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تنقل عن نائب وزير الدفاع الروسي الجنرال "ألكسندر كولماكوف" أن العرض العسكري، الذي سيُقام في الساحة الحمراء يوم التاسع من مايو/أيار، بمناسبة يومِ النصرِ على النازية،سوف يكون حدثا نوعيا...
وأوضح أن العرض، سوف يشتمل على جزء تاريخيٍّ، يستعرض أحداث الحرب العالمية الثانية، ثم عرضٍ للقواتِ
والأسلحةِ والمعدات العسكرية الحديثة. وسوف تشارك في العرض وحداتٌ عسكرية من الجمهوريات السوفياتية السابقة،
التي تنضوي حاليا في إطار رابطة الدول المستقلة. وبالإضافة إلى ذلك سوف تشارك في هذا الحدث التاريخي
وحداتٌ من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، أي من الدول التي تحالفت بهدف القضاء على النازية... علما بأن هذا لم يحدث
حتى في العرض العسكري، الذي جَـرى بعد تحقيق النصر مباشرة سنة 1945.
 وأشار الجنرال الروسي إلى أن الوحدات العسكرية، سوف تمر أمام المنصة الرئيسية حسب التسلسل الأبجدي،
أي أن الوحداتِ الأذربيجانيةَ سوف تكون في المقدمة، تليها الوحداتُ الأرمينية، ثم البيلاروسية وهلم جرا.
ولفت كولماكوف إلى أن جورجيا لن تشارك في العرض العسكري، لأنها انسحبت مؤخرا من رابطة الدول المستقلة.
  
صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" تتناول قِـطاع تجارة الأسلحة في روسيا، مبرزة أن المؤسسة الفيدرالية المتحدة / روس أوبورون إكسبورت/ وقعت مؤخرا عقدين مع كل من الجزائر وأوغندا، لتزويد القوات المسلحة في كل من البلدين بطائراتِ "سو ـ 30". تلفت الصحيفة إلى أن هذه، هي المرة الأولى، التي تشتري فيها دولة أفريقية تقع جنوبي الصحراء،مقاتلاتٍ متطورةً من هذا النوع. وتضيف أن مقاتلاتِ سوخوي، تحظى بسمعة طيبة في العديد من دول العالم. فقد اشترت الهند، العامَ الماضي، مائتين وثلاثين مقاتلة من هذا الطراز،،، وعززت ماليزيا قُـدراتِـها الدفاعيةَ بثماني عشرة طائرة. وثمة معلومات تفيد بأن الهند تنوي شراء اثنتين وأربعين طائرة أخرى.  وتنقل الصحيفة عن مصادر مطلعة أن شركة "روس أوبورون إكسبورت" وقعت منذ مطلع العام الجاري عقودا لبيع الأسلحة، تقدر قيمتُـها بسبعة مليارات ونصف مليار دولار. وهذا المبلغ يساوي تقريبا قيمة ما باعته روسيا من السلاح طيلة العام الماضي. وتخلص الصحيفة إلى أن عائدات مبيعات الأسلحة أخذت تحتل مكانا بارزا بين عائدات تصدير النفط والغاز الاخشاب.

صحيفة "إزفيستيا" تتوقف عند مشروعٍ فريد من نوعهِ في مجال غزو الفضاء، يبحث في إمكانية تحويل المحطة الفضائية الدولية،، إلى قمر صناعيٍّ تابع للقمر. وتؤكد أن اقتراحا بهذا الخصوص،، تقدمت به وكالة الفضاء الروسية إلى شركائها
في المحطة الفضائية الدولية، وهي الولايات المتحدة، واليابان، وكندا، والبرازيل، بالإضافة إلى وكالة الفضاء الأوروبية...
وتبرز الصحيفة أن المحطة الفضائية الدولية، دخلتِ الخدمةَ منذ عام ألف وتسعمائة وثمانية وتسعين. ومن المقرر أن تبقى فيها
حتى عام ألـفـيْـن وعشرين كحد أقصى. ولهذا بدأ العلماء يفكرون في طريقة للاستفادة من المحطة بعد أن تستهلك عمرَها الافتراضي. ورأى العلماء الروس أن بالإمكان وضعَـها على مدار حول القمر،  ثم تقوم مركبة فضائية روسية بتزويدِها بخزاناتِ وقود إضافية. ومن على متنها يُـصار إلى إرسال مركباتٍ إلى سطح القمر محملةٍ بالمواد اللازمة،، لبناء مركزٍ ثابت للأبحاث، يصلح لعيش الإنسان. وتنقل الصحيفة عن مسؤول في وكالة الفضاء الروسية، أن العلماء الروس، بدأوا بإعداد التصاميم، لإجراء التعديلات اللازمة على المحطة، بما يتناسب مع مهمتها المستقبلية. وتعيد الصحيفة للأذهان أن أولَ محطةٍ للأبحاث الفضائية، كانت المحطةُ السوفياتية "مير"التي وضِعتْ قيد الخدمةِ سنة الف وتسعمائة وستة وثمانين، وأُخرجت منها سنة ألفين وواحد، بإغراقها في مياه المحيط الهادئ .

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تلقي الضوء على قضية، تم البت فيها في إحدى محاكم مقاطعة أومسك، كان الطرفَ المدعي فيها مستشفىً يقع في ريفِ المقاطعة./ أما المُـدّعى عليه فطبيبٌ متخصصٌ بالأمراض العصبية... ووتتلخص القضية في أن المستشفى المذكور،  أخذ على عاتقه كل النفقات المتعلقة بدراسة ذلك الطبيب، وقدم له سكنا مجانيا جيدا، وراتبا شهريا مقبولا. وبالمقابل، تعهد الطبيب بالعمل في المستشفى بعد تخرجه مدةَ ثلاث سنوات... لكن الطبيب، عمل في ذلك المستشفى بضعة اشهر فقط. فهو ما أن اكتسب خبرة عملية جيدة، حتى وجد عملا في أحَـدِ مشافي مدينة تيومين، فـترك المستشفى الذي أنفق عليه مبالغ طائلةً، لكي يجعله منه طبيبا اختصاصيا.. وتشير الصحيفة إلى أن المحكمة، أصدرت حكمها لصالح المستشفى. حيث فرضت على الطبيب أن يعيد للمستشفى كل المبالغ التي أَنفَـقَـها عليه... وتلفت الصحيفة إلى أن هذه الحالة أصبحت شائعة في السنوات الأخيرة، ذلك أن ملفات القضاء في العديد من الأقاليم الروسية، تعج بقضايا ضد أطباءٍ، أقبلوا بكل سرور على الدراسة على حساب الموازنات المحلية، وتعهدوا بالخدمة في أي مكان يُوجهون إليه. لكنهم بعد حصولهم على ما يريدون، تنصلوا من التزاماتهم.

أقوال الصح الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة /فيدومستي/ قالت إن بعض المحللين يرون أن بامكان وزارة التنمية الاقتصادية الروسية زيادة توقعاتها المتعلقة بمتوسط سعر النفط إلى 76  دولارا بدلا من 58 دولارا في ميزانية العام الجاري، وأن ارتفاع سعر النفط خمسة دولارات يجلب للميزانية نحو عشرة مليارات دولار اضافية. بينما يرى آخرون أن الفائدة من زيادة سعر النفط تتلاشى مع تعزيز سعر صرف العملة المحلية وأن سعر مئة دولار للبرميل قد يؤدي إلى فائض في الميزانية التي تواجه عجزا متوقعا بستة وثمانية أعشار في المئة.

صحيفة /كوميرسانت/ لفتت إلى المبالغة في بيانات انتاج الغاز العام الماضي في الولايات المتحدة والتي بفضلها أزاحت روسيا من صدارة الدول المنتجة للغاز، واشارت إلى أن الخطأ يتجاوز 10% وأن وزارة الطاقة الأمريكية تعتزم تغيير نظام جمع البيانات ولا تتوقع تعديلا بأكثر من 1%.

صحيفة /إر بي كا ديلي/ كشفت عن موافقة الشركات الصينية المشاركة في بناء عشرة فنادق في سوتشي تشمل ما لا يقل عن ثلاثة عشر ألف غرفة وذلك في اطار التحضيرات للدورة الأولمبية الشتوية المقررة في ألفين وأربعة عشر. ولفتت الصحيفة إلى أن الاستثمارات تقدر بملياري دولار وأن الشركات الصينية تشترط المشاركة مع الشركات الروسية التي ستضمن شراء المنشآت بعد انتهاء الاولمبياد.



تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)