شاهد على الحرب... دميتري يازوف

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/45252/

مع اقتراب حلول الذكرى الـ 65 لانتهاء الحرب الوطنية العظمى يسرنا في "روسيا اليوم" ان نضع بين ايدي القراء الكرام سلسلة مشوقة مستقاة من مجموعة ذكريات لمن بقي على قيد الحياة من المشاركين في تلك الحرب(1941 - 1945) ضد الفاشية و النازية:

مع اقتراب حلول الذكرى الـ 65  لانتهاء الحرب الوطنية العظمى يسرنا في "روسيا اليوم" ان نضع بين ايدي القراء الكرام سلسلة مشوقة مستقاة من مجموعة ذكريات لمن بقي على قيد الحياة من المشاركين في تلك الحرب(1941 - 1945) ضد الفاشية و النازية:

تعرفون ان الشخص في اثناء الحرب يمكن ان يقتل برصاصة طائشة، ويمكن ان يرتطم بعبوة ناسفة بالصدفة. كما يمكن ان يستشهد في الهجوم. لكنّ الله حفظني، كما يقال. انا لست من المؤمنين، ولكن هكذا يقال.
عندما بدأنا الهجوم بعد توحيد جبهتي لينينغراد  وفولخوف ، كانت لدى الألمان مواقع دفاعية حصينة حتى  مدينة كينغسيب . قمنا بتمهيد  مدفعي مكثف ثم أصدرت أمري بالزحف الى الأمام. جنودي كانوا من الفتيان الشباب. وقيادة الشباب في القتال أسهل من ناحية.  لا اكثر من التقاط البندقية ورفع الراية والتقحم الى الأمام.  قفزت الى الخندق فرأيت الجنود يتراكضون ذات اليمين وذات الشمال.  وحالما رفعت رأسي انفجرت قذيفة فوقي تماما.  جرحت في خدي وتساقطت اسناني ، عموما كان وجهي كله يشخب دما. ضمدني الممرضون كما هو المطلوب. فواصلت القتال جريحا حتى فرغنا من تنفيذ المهمة بتحرير مدينتي إيفانغورود ونارفا.  الكثيرون اصيبوا بجراح، ثلاثَ او اربعَ مرات ، لكنهم لم يتركوا ساحة القتال.    
المزيد من المعلومات عن الحرب الوطنية العظمى

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)