شاهد على الحرب... نيكولاس كارتلينش

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/45199/

مع اقتراب حلول الذكرى الـ 65 للحرب الوطنية العظمى يسرنا في "روسيا اليوم" ان نضع بين ايدي القراء سلسلة مشوقة مستقاة من مجموعة ذكريات لمن بقي على قيد الحياة من المشاركين في تلك الحرب ضد الفاشية و النازية.

مع اقتراب حلول الذكرى الـ 65 للحرب الوطنية العظمى يسرنا في "روسيا اليوم" ان نضع بين ايدي القراء سلسلة مشوقة مستقاة من مجموعة ذكريات لمن بقي على قيد الحياة من المشاركين في تلك الحرب ضد الفاشية و النازية.

تطوعت للجيش بنفسي، مع الكثيرين من اللاتفيين، ولم يجندنا احد إجبارياً. كنا مسرورين للمشاركة في تحرير الوطن.
الكثيرون منا ما كانوا يجيدون اللغة الروسية. وأتذكر اننا جئنا الى مدينة ياروسلافل في اواسط روسيا. وتجولنا في شوارعها ونحن نتكلم اللغة اللاتفية فيما بيننا.  فألقت الشرطة القبض علينا. وكانت معنا جوازات غير سوفيتية. مكتوبة باللغة اللاتفية. ثم اطلقت سراحنا في الحال.  كان الأمر صعبا في البداية. فنحن لا نعرف الروسية. ولذا شكلنا فرقتنا اللاتفية.
 
لم نتعرض لأية مضايقات. كنا ننشد أناشيدنا، كما اصدرنا جريدة بلغتنا هي "المشاة اللاتفيون". وانضمت فرقتنا الى القوات المسلحة للجيش الأحمر. كان ذلك رائعا.
أطعمونا في الجيش وأمنوا لنا الثياب. معاطف الفرو دافئة، لكنني لم استطع ان استعملها. كانت ثقيلة.  وكذلك قفازات الرماية. الكف تندى في داخلها. فكنا نخلعها ونمشي. كان الجيش مزودا بالثياب والجزمات بافضل صورة. وبالطبع كانت حياة الحرب بالنسبة لنا اختبارا عسيرا. لكنها كانت بمثابة الأسرة والمنزل لكل واحد منا. ولم نشهد ابدا اية مجادلات ومشاجرات على اساس قومي: انت لاتفي وانا روسي. كلا. لم يحصل شيء من هذا القبيل. كان السلك العسكري يضم الكثير جدا من القوميات.

المزيد من المعلومات عن الحرب الوطنية العظمة

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)