مسيحيو العالم يحتفلون بعيد الفصح

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/45172/

احتفل مسيحيو العالم بكل طوائفهم في 4 ابريل/نيسان بعيد الفصح المجيد واستعادوا ذكرى آلام يسوع المسيح ومحطات الجلجلة في القدس حيث سار حجاج جاؤوا الى المدينة القديمة التي شهدت، بحسب المعتقد المسيحي، صلب يسوع وقيامه.

احتفل مسيحيو العالم بكل طوائفهم في 4 ابريل/نيسان بعيد الفصح المجيد واستعادوا ذكرى آلام يسوع المسيح ومحطات الجلجلة في القدس حيث سار حجاج جاؤوا الى المدينة القديمة التي شهدت، بحسب المعتقد المسيحي، صلب يسوع وقيامه.
حمل آلاف المسيحيين صلبانهم وهم يسيرون في شوارع المدينة، يسيرون ثم يتوقفون في المحطات الـ 14 التي توقف فيها يسوع المسيح، ثم يعودون للسير وهم يرددون الصلوات على اصوات اجراس الكنائس القديمة التي قرعت ليتردد صداها بين ارجاء المدينة، التي تهب العالم كل عام نوراً مقدساً يصبح ناراً  وينتشر في ارجاء المعمورة مبشراً بقيام المسيح المخلص.
وفي الفاتيكان ترأس البابا  بنديكتوس السادس عشر مراسم درب الصليب ودعا في رسالته بمناسبة عيد الفصح الى "السلام والوفاق" وهو يتضرع الى الرب من اجل ان تتمكن الشعوب من العيش بسلام "وخصوصا في الاراضي الذي قدسها السيد المسيح بموته وقيامته".
كما اعرب البابا عن تضامنه مع المسيحيين الذين "يعانون من محن وآلام"، وابدى قلقه على مصير "المسيحيين المعرضين للاضطهاد وحتى للموت بسبب ايمانهم".
وفي بيت لحم، مهد يسوع المسيح، احتفل مسيحيو المدينة بالعيد المجيد، واقام بطريرك ورئيس أساقفة اللاتين في القدس فؤاد طوال القداس.

وفي عظته قال البطريرك "ان فرحنا هذا السنة مضاعف لاننا نحتفل على مختلف كنائسنا بعيد فصح موحد"، كما قال "بقوتك ايها المصلوب حملنا صليبك كل يوم جمعة وسرنا معك في درب الالام في هذه المدينة المتألمة، وسائر بلادنا المعذبة وشرقنا الحائر".
واضاف "ها نحن اليوم نرجو نصرا على انقساماتنا، وسلاماً ينفي الحروب ووئاماً يجمع بين القلوب ومصالحة تقرب الشعوب".
المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك