السودان.. أحزاب في المعارضة تتردد في حسم قرار مقاطعة الانتخابات

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/45087/

ابدى حزب الامة السوداني الذي يتزعمه الصادق المهدي يوم 2 ابريل /نيسان استعداده للعودة عن قرار مقاطعة الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة اذا اتخذت الحكومة جملة من الاجراءات. ومنح الحزب وغيره من احزاب اخرى في المعارضة الحكومة مهلة اربعة ايام لاتخاذ اجراءات تتعلق بالعملية الانتخابية وإلا فانها ستمضي في المقاطعة.

ابدى حزب الامة السوداني الذي يتزعمه الصادق المهدي استعداده للعودة عن قرار مقاطعة الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة اذا اتخذت الحكومة جملة من الاجراءات.

ومنح الحزب واحزاب اخرى في المعارضة الحكومة مهلة اربعة ايام لاتخاذ اجراءات تتعلق بالعملية الانتخابية وإلا فانها ستمضي في المقاطعة.

وقالت المسؤولة في حزب الامة سارة نجد الله إن من بين هذه الاجراءات:  "تجميد الاجراءات الامنية القمعية في البلاد، وارجاء الاقتراع الى مايو/ايار المقبل.

يذكر ان اعلان احزاب المعارضة انسحابها من الانتخابات الرئاسية قد جاء عقب سحب الحركة الشعبية لتحرير السودان لمرشحها ياسر عرمان من الماراثون الانتخابي لمنصب الرئيس السوداني، وذلك اعتراضاً على انتهاكات للقانون واحتجاجاً على عدم توفر الامن في اقليم دارفور.

وكانت القوى الدولية قد اعربت عن قلقها في وقت سابق على مصير الانتخابات السودانية بعد دعوة عدد من الاحزاب السودانية الرئيسية الى مقاطعة الانتخابات المقرر اجراؤها في 11 من الشهر الجاري. ودعت الولايات المتحدة وفرنسا يوم 2 ابريل/نيسان الاحزاب المعارضة الى المشاركة في الانتخابات .

واعربت الولايات المتحدة الجمعة عن أملها في ان تتمكن جميع الاطراف السودانية المعنية بالانتخابات من تجاوز خلافاتها والتوصل الى امكانية اجراء هذه الانتخابات .

وقال المتحدث باسم الخارجية الامريكية فيليب كراولي للصحفيين يوم الجمعة بهذا الصدد، أن واشنطن تأمل "ان تتمكن الاطراف من التوصل الى اتفاق كي تكون هناك مشاركة قصوى".  واشار الى ان "المهم هو ان يبنوا معا مؤسسات حكومية شرعية وذات مصداقية كافية كي تتمكن من حكم جميع السودان".

ومن جهته قال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو "نحن نرغب في ان تجرى هذه الانتخابات، التي تعد مرحلة مهمة في تطبيق اتفاق السلام الشامل الموقع عام 2005، في افضل ظروف ممكنة".
واضاف "انها ليست ساعة الانسحاب من الساحة السياسية والحوار والمفاوضات" بل على العكس فهي ساعة "الالتزام وتحمل المسؤولية بالنسبة لجميع الاطراف الموجودة للعمل على ان تكون هذه الانتخابات نجاحا للبلاد والديمقراطية.

هذا وتعتبر الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والمحلية المزمع اجراؤها في السودان ما بين 11 و 13 من الشهر الجاري، هي الانتخابات الاولى في السودان منذ 24 عاماً. كما يعتبر الاستفتاء حول مصير جنوب السودان الذي من المؤمل القيام به في يناير/كانون الثاني عام  2011 احد اهم شروط اتفاقية السلام الموقعة في عام  2005 بين الخرطوم وجيش تحرير السودان، والذي يقضي بتحديد الوضع القانوني لجنوب السودان.
 المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية