أقوال الصحف الروسية يوم 2 ابريل/نيسان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/45041/

صحيفة "إزفستيا" تتوقف عند تصريح مدير هيئة الأمن الفيدرالية ألكسندر بورتـنيكوف، الذي أعلن فيه عن تحديد هوية منظمي الأعمال الإرهابية الاخيرة. تقول الصحيفة استنادا إلى مصادرَ أمنية إن أحد منفذي التفجيرين الانتحاريين في كيزلار الداغستانية كان معروفا لدى الشرطة المحلية بانتمائه للتيار الاصولي. وعن الموقف من هذه الأحداث جاء في المقال أن بعض العائلات القوقازية تشعر بالعار عندما تكتشف علاقة أحد أفرادها بالإرهابيين، وغالبا ما تتبرأ منه. ومن ناحية أخرى فإن أكثرية  العائلات لا ترفض إيواء هؤلاء رغم أنها تعارض نشاطهم الإرهابي. ويلاحظ كاتب المقال ان الدعم الذي يحظى به الإرهابيون من قبل السكان المحليين يزيد من خطورة الأمر. ومن ذلك مثلا أن بعض أفراد عائلة إرهابي مقتول يتبنون قضيته ويتَّبِعون نهجه الإجرامي. وعادة ما تكتشف الشرطة مخابئ للسلاح عند مداهمتها منازل نساء فقدن أقرباء كانوا في صفوف الإرهابيين. ولا يستبعد المحللون ان يكونَ فقدانُ أبٍ أو زوجٍ أو أخٍ وراء اقدام الانتحاريتين على تفجير نفسيهما في مترو موسكو.

 صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تعلق على أخبارٍ تشيرُ إلى علاقة تنظيم القاعدة بتفجيري مترو العاصمة الروسية. جاء في المقال أن صحيفة "إيجيا تايمز" الالكترونية نشرت تحقيقا يتهم "القاعدة" بتدريب مخططي ومنفذي هذا العمل الإرهابي.
واستنادا إلى أوساط المجاهدين في بلده يقول معد التحقيق الصحفيُ الباكستاني سعيد شاه زاد إن منظمي التفجيرين ينحدرون من شمال القوقاز. ويضيف أنهم تلقوا تدريبهم في منطقة القبائل الواقعة على الحدود بين باكستان وأفغانستان بإشراف عناصر من "القاعدة". ويؤكد شاه زاد ان تفجيري موسكو والاضطرابات في شمال القوقاز جزءٌ من خطة ترمي إلى إشعال نار الفتنة في روسيا والدول الحليفة لها في آسيا الوسطى. ويوضح الصحفي الباكستاني ان تلك الخطة ترمي إلى استغلال المشاعر الدينية لدى الشعوب المسلمة في المنطقة لإقامة ما يسمى بإمارة خُراسان. ومن هذه الشعوب الشيشانيون والأوزبيك والطاجيك والأويغور وغيرُهم. وتعليقا على ذلك يقول المستشرق الروسي فيتشسلاف بيلوكرينيتسكي إن التطرف الديني في الإقليم الذي تقيم فيه قبائل البوشتون ينعكس على العديد من النقاط الساخنة في العالم. ويرى بيلوكرينتسكي أن السلطات الباكستانية عاجزةٌ عن السيطرة على تلك المنطقة، الأمر الذي يَسَّرَ وصولَ موجة التطرف إلى روسيا.

صحيفة "نوفيي إزفيستيا"  نشرا مقالا جاء فيه أن لجنة الشؤون القانونية والقضائية في مجلس الاتحاد تعتزم اقتراح تعديلات على قانون العقوبات الروسي. يقول رئيس اللجنة أناتولي ليسكوف إن هذه التعديلات تنص على عقوبة الإعدام بحق من يدبرُ أوينفذُ عملاً إرهابياً يتسبب بمقتلِ الأبرياء بالجملة. ويضيف البرلماني الروسي أن موقف اللجنة هذا جاء ردا على الأحداث المأساوية  التي شهدتها العاصمة موسكو ومدينة كيزلار الداغستانية. ويعيد ليسكوف إلى الأذهان أن قانون العقوبات الروسي الحالي ينص على عقوبة السجن المؤبد لمرتكبي جريمة القتل العمد في إطار عمل إرهابي يودي بحياة شخص واحد. أما الآن فتقترح اللجنة إضافةَ بند جديد يقضي بعقوبة الإعدام لمن يقوم بعمل إرهابي يسفر عن مقتل العديد من الأشخاص.
وإذْ يشير السيناتور الروسي إلى أن تجميد عقوبة الإعدام في روسيا لا يزال ساريَ المفعول، يرى أن حماية المجتمع تُلزم المشرعين باقتراح ما يرونه ضروريا لمواجهة الإرهاب.

 صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتحدث عن الاجتماع الذي عقده في موسكو يوم أمس وزراء مالية رابطة الدول المستقلة. تقول الصحيفة إن وزير المالية الروسي ألكسي كودرين اقترح على زملائه التخليَ التدريجي عن الدولار واليورو في التعاملات المالية بين بلدانهم والاعتماد أكثر على العملات الوطنية. ويرى كودرين أن هذا يتطلب من بورصات الرابطة إجراء حساباتها التجارية بالعملات الوطنية للدول الأعضاء دون استثناء. وتجدر الإشارة إلى أن تحديد سعر صرف العملات الوطنية لدول الرابطة يتم عبر وساطة الدولار أو اليورو. وهذا ما يعقد الحسابات ويعرقل تحديد قيمة السلع والخدمات بشكل دقيق. ويضيف الوزير الروسي أن تبسيط نظام الحسابات بين المؤسسات الاقتصادية في الرابطة من شأنه أن يحسن الوضع التجاري بشكل عام. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن النائب الأول لرئيس الحكومة الروسية إيغر شوفالوف وعد مؤخرا بتكثيف العمل لنقل نظام المدفوعات إلى العملات الوطنية. كما أن الحكومة الروسية تعتزم خلال فترة رئاستها للرابطة هذا العام وضع هذا الموضوع في مقدمة اهتماماتها
بصحيفة "كوميرسانت" ترصد مستجدات الملف النووي الإيراني وموقف الحكومة الصينية منها.  تقول الصحيفة إن بكين وافقت على البدء بمشاورات حول فرض عقوبات جديدة على طهران بعد رفض الأخيرة المطالب الدولية المتعلقة ببرنامجها النووي. ويلفت المقال إلى أن المفاوضات مع الصين بهذا الخصوص كانت قد تعثرت بعد زيارة الرئيس الأمريكي الفاشلة إلى بكين في أوكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي. ويرى المراقبون ان الصين قارنت بين إيجابيات موقفها وسلبياته، فقررت ألا تسبح عكس تيار مجموعة الست. ومع ذلك لا يستبعد الخبراء ان تكون مرونةُ الموقف الصيني من العقوبات على إيران مجردَ مراوغة.
ويوضح هؤلاء ان بكين ترغب بإظهار نفسها بمظهر الدولة المتعاونة مع بقية الدول العظمى، لكنها في الحقيقة لن تسمح بفرض أي إجراءات جديدة من شأنها الضغطُ على الجمهورية الإسلامية. وتخلص الصحيفة إلى ان الموقف الصيني من العقوبات على إيران سيتبلور خلال زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي إلى بكين.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة /فيدوموستي/ كتبت بعنوان الموضة في السوق الوطنية أن الأسعار المرتفعة للنفط تسببت بارتفاع سعر الروبل، وصعود مؤشر بورصة "آر تي إس" الروسية منذ بداية العام بواقع  11%،  ما يعتبر النتيجة الأفضل عالميا، ففي الأمس أغلق مؤشر البورصة مرتفعا بحوالي  2.5% وبلغ 1608 نقاط، وهو أعلى مستوى له منذ بداية الانهيار في سبتمبر 2008 عام ، وتلفت الصحيفة إلى أن القيمة السوقية للسوق المالية الروسية بلغت حوالي ترليون ونصف ترليون دولار.
 
صحيفة /كوميرسانت/ كتبت بعنوان روس نفط تجري إلى ألمانيا عبر فنزويلا أن "روس نفط" التي لا تمتلك أي أصول في أوروبا قد تستحوذ على حصة شركة النفط الوطنية الفنزولية  في أربع مصاف للنفط في ألمانيا والتي تصل قدرتها التكريرية إلى حوالي خمسين مليون طن سنويا، وتلفت الصحيفة إلى أن هذه الصفقة بحسب خبراء قد تبلغ مليارين ونصف المليار دولار، ومن المتوقع أن يناقش رئيس الوزراء فلاديمير بوتين هذه المسألة مع الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز
 
صحيفة /آر بي كا- ديلي/ كتبت تحت عنوان البنك الدولي يجول على العالم أنه بينما كانت الدول الصناعية الكبرى تحاول إنقاذ اقتصاداتها من تبعات الأزمة المالية العالمية عبر ضخ السيولة، تراجعت مسألة مساعدة البلدان الفقيرة بالنسبة لها إلى المرتبة الثانية ، ما دفع "رئيس البنك الدولي روبرت زوليك شخصيا للقيام بجولة منذ العام الماضي الى خمس عشرة دولة كبرى لجمع ثلاثة مليارات ونصف المليار دولار، وكانت روسيا محطته  في فبراير/شباط الماضي.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)