مدفيديف: وسائل مكافحة الارهاب في العالم يجب ان تكون وقائية واكثر تشددا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/45000/

اكد الرئيس الروسي دميتري مدفيديف خلال اجتماع عقده في محج قلعة عاصمة داغستان في 1 ابريل/نيسان على ضرورة ان تكون وسائل مكافحة الارهاب في العالم اجمع وقائية واكثر تشددا. وقال انه يجب تنويع طرق مكافحة الارهاب على ان تكون ليس فقط فعالة بل ووقائية ومتشددة وحتى قاسية ، مشددا على ضرورة معاقبة المجرمين.

اكد الرئيس الروسي دميتري مدفيديف خلال اجتماع عقده في محج قلعة عاصمة داغستان في 1 ابريل/نيسان على ضرورة ان تكون وسائل مكافحة الارهاب في العالم اجمع وقائية واكثر تشددا. وقال انه يجب تنويع طرق مكافحة الارهاب على ان تكون ليس فقط فعالة بل ووقائية ومتشددة وحتى قاسية ، مشددا على ضرورة معاقبة المجرمين.
واشار الرئيس الى ان اقتراحاته هذه  تخص جميع الدول التي تواجه الارهاب.  
وحدد مدفيديف خمس مكونات اساسية لمكافحة الارهاب في شمال القوقاز. وهي اولا ـ "تعزيز الاجهزة الامنية، وثانيا ـ انزال ضربات قاصمة بالارهابيين والقضاء عليهم وتدمير ملاجئهم ، وثالثا ـ  تقديم المساعدة لمن قرر منهم قطع علاقته  مع المجرمين، ورابعاـ  تطوير الاقتصاد والتعليم والثقافة، واخيرا ـ دعم اسس الاخلاقية والروحية لدى الناس".
وقال الرئيس الروسي انه "لدى توفر كل هذه المكونات فقط سنحقق النجاح".

 واكد مدفيديف على ضرورة اقامة اتصالات وثيقة بالقادة المسلمين والعمل على تعزيز مكانتهم وهيبتهم في مكافحة الارهاب.
وقال ان كلمات "القيم الاخلاقية والروحية ليست كلمات مجردة". واشار الى المكانة الخاصة التي يحتلها الاسلام والقادة المسلمون في القوقاز، وشدد على ضرورة دعمهم والعمل على تعزيز هيبتهم،  بينما يتعين على هؤلاء القادة المسلمين ان يوصلوا الحقيقة  عن الاسلام الى الناس.
وقال الرئيس الروسي ايضا ً انه يجب على رجال الاعمال الروس الكبار ان يساعدوا على تطبيع الوضع الاقتصادي والاجتماعي في القوقاز.
واعلن انه يتعين على المهتمين بالحياة الطبيعية في القوقاز ان يساهموا في تهيئة الظروف لذلك ، ومن جهة اخرى دعا الرئيس الى تشجيع رجال الاعمال المستعدين لتمويل عمليات تطورير  اقتصاديات جمهورياتهم .
وقال مدفيديف ان مفتاح قطع دابر النشاط الارهابي في القوقاز يتمثل في الحل الشامل للقضية وفي تسوية المشاكل الاقتصادية والاجتماعية بالذات.
واشار الرئيس الى انه ينتظر ورود اقتراحات جديدة بخصوص برامج تطوير المنطقة اجتماعيا وتمويل مشاريع جديدة واقامة مواقع عمل جديدة. 

رئيس هيئة الامن الفدرالية: اسماء منظمي العمليات الارهابية الاخيرة معروفة للاجهزة الامنية 

اطلع رئيس هيئة الامن الفدرالية الروسية الكسندر بورتنيكوف الرئيس الروسي مدفيديف على ان اسماء منظمي العمليات الارهابية الاخيرة باتت معروفة لدى الاجهزة الامنية وقد القي القبض على عدد منهم ويجري استجوابهم.
واضاف انه ثبت ضلوع مجموعات مسلحة محددة عاملة في شمال القوقاز في تنفيذ هذه العمليات، وانه تم التوصل على معلومات مهمة حول هذا الشان علاوة على احتجاز عدد من المشتبه بهم الذين يجري حالياً التحقيق معهم. وذكر ان اجهزة الامن حصلت على معلومات وادلة، تقوم الاجهزة المعنية حاليا بالتحقق من مدى صحتها.

وشدد بورتنيكوف على ان اجهزة الامن لن تتوقف وستواصل عملها حتى النهاية "مهما كلفنا الامر"، كما اشار الى ان اجهزة الامن الروسية استطاعت تصفية 26 متطرفاً، الا انه اشار ايضاً الى ان ذلك اسفر عن سقوط 23 قتيلا  في صفوفها.

الامن الروسي يحدد هوية احدى انتحاريتي المترو في موسكو

تمكنت اجهزة الامن الروسية من تحديد هوية احدى الامرأتين اللتين اقدمتا على تنفيذ عمليتي مترو موسكو الارهابيتين قبل 3 ايام، وعلى وجه التحديد تلك التي فجرت نفسها في محطة "بارك كولتوري" حيث وقع الانفجار الثاني.
وصرح مصدر يتبع لاجهزة الامن في منطقة شمال القوقاز لوكالة "ريا نوفوستي" في مكالمة هاتفية يوم 1 ابريل/نيسان انه تم التحقق من هوية امرأة واحدة حتى الآن ، وقال "تمنكا من معرفة كل المعلومات المتعلقة بها وهي كانت تعيش في داغستان"، رافضاً الافصاح عن اسمها كي لايؤثر ذلك على سير التحقيقات.
واضاف ان التحريات لا تزال مستمرة للتوصل الى معلومات بشان المرأة الارهابية الثانية، التي فجرت نفسها في محطة "لوبيانكا"، معرباً عن ثقته بتحقيق ذلك، اذ قال "ليس هناك شك في اننا سنتوصل الى معرفة هوية الارهابية الثانية"، الا انه لفت الى ضرورة القيام ببعض الاجراءات الضرورية لذلك.
واضاف ان التعاون والتنسيق بين كافة اجهزة الامن في البلاد اسفرا عن تحديد "سلسلة" الاحداث وطريقة الاعداد للتفجيرين اللذين وقعا في موسكو.

ازالة الالتباس بشان الانتحاري الثاني في قزلار

وفي شق آخر من ملف الاعتداءات التي استهدفت روسيا في الايام الاخيرة اكد مصدر امني في وزارة الداخلية الروسية انه تم التعرف على هوية احد الارهابيين اللذين نفذا تفجيري مدينة قزلار الداغستانية، وذلك بعد مضي ساعات قليلة من وقوع العملية، اذ تشير المعلومات الواردة الى انه كان اسلامياً متطرفاً ويدعى داوود محمدوف، وليس داوود جبرائيلوف كما ورد في وقت سابق استناداً لما اعلنه في 31 مارس/آذار نظامي رجبوف، وهو مسؤول امني كبير في جمهورية داغستان.
واشار المصدر الامني الى ان الالتباس في اسم الارهابي الذي كان يتنكر بلباس الشرطة الداغستانية وقع لان غالبية اقرباء (محمدوف) يحملون اسم عائلة جبرائيلوف، الا ان الوثائاق الشخصية للارهابي الانتحاري تشير الى ان الاسم الحقيقي لعائلته هو محمدوف، والى انه كان يعيش في مدينة قزلار حيث ولد في عام 1988.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)