طالبان تتهم واشنطن بالنفاق والاخلال بالاستقرار في المنطقة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/44953/

نشر ممثلون عن حركة طالبان يوم 31 مارس/آذار في موقع الانترنت "صوت الجهاد" مقالا تحت عنوان "هل تريد الولايات المتحدة السلام في افغانستان؟". اتهموا فيه حركة الولايات المتحدة بالاخلال باستقرار الوضع في المنطقة والسعي الى صنع "الفوضى المسيطر عليها" في افغانستان.

اتهمت حركة طالبان المتطرفة الولايات المتحدة  بالعمل على الاخلال باستقرار الوضع في المنطقة والسعي الى  صنع "الفوضى المسيطر عليها" في افغانستان.
قد نشر ممثلون عن حركة طالبان يوم 31 مارس/آذار في موقع الانترنت  لما يدعى بامارة افغانستان الاسلامية ( هكذا سميت البلاد ابان نظام طالبان) "صوت الجهاد" مقالا تحت عنوان "هل تريد الولايات المتحدة السلام في افغانستان؟".
وجاء في المقال ان الامريكيين قد اقاموا لحد الآن في اراضي الجمهورية الاسلامية  ما يقارب  700 قاعدة كبيرة وصغيرة لها. وتقع اكبرها في ولايتي قندهار وبروان.
ويشير المراقبون المحليون ان طالبان  صاروا لاول مرة يناقشون مسألة الوفاق الوطني  في جو بناء. علما انهم كانوا قبل ذلك يرفضون اي حوار مع نظام كرزاي ويصفونه بانه دمية امريكية.
ونشر المقال على موقع "صوت الجهاد"  بعد ان جرت في كابل مفاوضات سرية بين ممثلي ثاني كتلة مسلحة معارضة "حزب افغانستان الاسلامي"  بزعامة قلب الدين حكمتيار وقيادة جمهورية افغانستان الاسلامية حولا البحث عن طرق التوسل الى الوفاق الوطني.
وجاء في المقال:" ان الولايات المتحدة تنفق كل سنة  مئات ملايين الدولارات يغية انشاء قواعد جديدة في افغانستان وتمارس تحت شعار مكافحة الارهاب  سياسة التوسع الاستعماري الطويلة الامد والتغيير القسري للانظمة.. وانها تستخدم افغانستان بمثابة رأس جسر وتسعي الى الاخلال  بالاستقرار في المنطقة و وتفريق دولها".
وبحسب المعلومات المتوفرة لدى صاحب المقال  فان عداد القوات الامريكية في مطلع عام 2009  بلغ 30 ألف جندي. اما في نهاية العام نفسه فازداد  عدادها  حتى 68 الف جندي،  مما يدل على تنامي القدرة العسكرية الامريكية بمقدار 110% .
وجاء في المقال ان رئيس الولايات المتحدة اعلن في ديسمبر/كانون الاول الماضي زيادة القوات الامريكية في افغانستان بنسبة 30% اي  30 الف جندي. وقد ايدت الولايات المتحدة في مؤتمر افغانستان الدولي الذي عقد في شهر يناير/كانون الاول الماضي بلندن  ايدت مبادرة طرحها رئيس جمهورية افغانستان الاسلامية  حميد كرزاي حول اعادة تكامل طالبان مع المجتمع الافغاني وسياسة الوفاق القومي التي اعلنها. لكن لم تمر الا اسبوعين حتى  شن البنتاغون عملية حربية واسعة النطاق  في منطقة مرجة  بولاية هلمند  مخالفة تعهدات حلفتها   للعمل في سبيل السلام.
 وبحسب رأي طالبان فان عملاء ادارة الاستخبارات المركزية  والمرتزقة من شركة " Blackwater " التي تحظى بسمعة سيئة انيطت بمهمة الاخلال بالاستقرار في المنطقة في اطار الاستراتيجية الامريكية الطويلة الامد.

ويكتب صاحب المقال ان اولئك الذين يعلنون الاهداف المشتركة مع امريكا  يجب ان يعرفوا ان واشنطن لن تكون ابدا شريكا استراتيجيا لهم لانه مجرد شريك تكتيكي مؤقت يستعين بهم في الصراع ضد شعبهم بغية بلوغ الاهداف الاستعمارية. ثم ستنزع الثقة عنهم وتفضحهم كما هو الحال في الماضى اكثر من مرة.
ويقول طالبان ان االبنتاغون والبيت الابيض ر يريدان السلام وانتهاء الحرب في افغانستان.
ويقول وزير الدفاع روبرت غيتس ان قيادة طالبان غير مقبولين بالنسبة اليه وان المفاوضات معهم سابقة للاوان من جهة. فترضت الولايات المتحدة فرصا للعمل وغيرها من الامتيازات على طالبان الذين ينتقلون الى جانبها من جهة اخرى. ويستطرد صاحب المقال قائلا:" ان البنتاغون  لا يريد في واقع الامر انتهاء الحرب بل  يريد التقليل من الخسائر بين العسكريين الامريكيين.
ويقول طلبان ان المجاهدين الافغانيين على علم بحيل عسكرية كهذه. وقد برهنوا انه من المستحيل تضليلهم بواسطة بيانات فارغة في موضوع احلال السلام. واذا ارادت الولايات المتحدة  بالفعل السلام في افغانستان  فيجب عليها  اتباع استراتيجية الوفاق القومي وليس مداهمة منازل الافغانيين وقصف مناطق يقطنها  السكان المدنيون. فيتوجب عليها الافراج عن  السجناء الابرياء واتلاف ما يسمي بالقوائم السوداء واعادة منتسبي ادارة الاستخبارات المركزية  الى وطنهم واغلاق كافة السجون السرية الواقعة في قواعدها العسكرية في افغانستان.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك