وزراء خارجية الثمانية يؤكدون على اهمية الحوار دون استثناء فرض العقوبات عليها

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/44906/

اجرى وزراء خارجية مجموعة الثمانية اجتماعاً في مدينة غاتينو الكندية. واعلن وزير الخارجية الكندي لورنس كانون عقب اجتماع وزراء خارجية روسيا وامريكا وايطاليا وفرنسا وبريطانيا والمانيا واليابان، انه يجب على ايران ان تظهر نواياها الحسنة للاسرة الدولية، مؤكدا "نحن منفنحون على الحوار" لكنه اضاف ان الأوان قد آن كي يتخذ المجتمع الدولي خطوات بهدف اقناع ايران انهاء برنامجها النووي والجلوس الى طاولة المفاوضات. كما اكد وزراء خارجية مجموعة الثمانية الكبار نيتهم تأييد افغانستان في سعيها الى احلال السلام والاستقرار.

اجرى وزراء خارجية مجموعة الثمانية اجتماعاً في مدينة غاتينو الكندية. 
واعلن وزير الخارجية الكندي لورنس كانون في 30 مارس/آذار  في مؤتمر صحفي عقب اجتماع وزراء خارجية روسيا وامريكا وايطاليا وفرنسا وبريطانيا والمانيا واليابان، انه يجب على ايران ان تظهر نواياها الحسنة للاسرة الدولية، مؤكدا "نحن منفنحون على الحوار" لكنه اضاف ان الأوان قد آن كي يتخذ المجتمع الدولي خطوات بهدف اقناع ايران انهاء برنامجها النووي والجلوس الى طاولة المفاوضات.
كما شدد لورنس كانون على اهمية الضغط على كوريا الشمالية التي قال انها تشكل تهديداً للامن العالمي وعلى ان تعود الى المفاوضات وان تفي بالتزاماتها.
واعتبر ان العام الحالي يعد عامأً مهماً في مسألى حظر الاسلحة النووية وقال ان دول "الثمانية" اتفقت على عقد مؤتمر في مايو/ايار القادم للبحث في سبل الحد من الاسلحة النووية، انسجاماً مع الرغبة بعالم خال من السلاح النووي، معرباً عن سعادته بالاتفاق بين روسيا والولايات المتحدة في هذا الشأن.
وتطرق الوزير الكندي الى مكافحة العنف ومنع الارهاب من تحقيق اهدافه، وعلى ضرورة العمل كي لا تكون المنطقة الحدودية بين افغانستتان وباكستان ملاذاً للارهابيين، منوهاً بالجهود التي تبذلها باكستان في هذا الشأن، مشيراً الى مبادرة شراكة مع كابول واسلام اباد بهدف التصدي للارهاب.
كما تناول كانون في خطابه الجريمة المنظمة وانتشار المخدرات، وهي المشكلة التي تعاني منها امريكا اللاتينية اكثر من غيرها.
الى ذلك تطرق الوزير الكندي الى قضية الشرق الاوسط مشدداً على اهمية العودة الى طاولة المفاوضات والتوصل الى حل يستند الى خطة خارطة الطريق.
واكد وزير الخارجية الكندي على ان اجتماع الـ "ثمانية" لم يكن يهدف الى اتخاذ قرارات بشان العقوبات على ايران، وان اللقاء كان بمثابة فرصة لتناول الملف الايراني النووي والبحث بشأن التطورات الاخيرة التي طرأت عليه، لافتاً الى ان الجهة الوحيدة المخولة لاتخاذ قرارات كهذه هي هيئة المم المتحدة.
من جانبها قالت وزيرة الخارجية الامريكية ان "مجموعة الثمانية" منتدى تفاوضي وليس من صلاحياتها اتخاذ قرارات بفرض على طهران، وان طرح الملف النووي الايراني يرمي الى تبادل وجهات النظر بين الدول الاعضاء حول التهديدات التي يمثلها ايران، مشيرة الى ان ما يمكن للـ "لثمانية" القيام به هو اعداد صيفة العقوبات التي من المتوقع ان يتم فرضها على ايران.
واضافت ان الولايات المتحدة اختارت المفاوضات اولاً، لكنها اشارت الى انه في حال فشل هذا الخيار سوف تكون العقوبات هي الخطوة التالية، وقالت ان الاشهر الـ 15 الاخيرة اظهرت عدم التزام الجمهورية الاسلامية بالقرارات التي يفترض ان تلتزم بها، معبرة ان ذلك يجعلها تشعر بالتفاؤل بانه سوف يتم فرض العقوبات على طهران.
 كما تحدثت كلينتون عن ضرورة التصدي لارهاب والجريمة المنظمة التي تمارس تجارة المخدرات والاسلحة والبشر، وقالت ان العصابات تحصل على التمويل من خلال ممارسة نشاطها غير الشرعي.
من جانبه صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان "الثمانية" اجتمعت لتبادل الآراء، وانالجهات المعنية باتخاذ قرار العقوبات هي مجلس امناء الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهيئة الامم المتحدة، الذي ايد قرارات الوكالة، كما اشار الى انه من غير اللائق ان يسعى البعض ويعمل على ان تغير الصين موقفها تجاه ايران، وقال ان بكين ستتخذ القرارات التي تنسجم مع مصالحها.
وفي الشان الايراني ايضاً اعرب وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند عن قلق بلاده من عدم تجاوب ايران مع مطالب المجتمع الدولي، وكذلك ازاء "الاضطهاد" الذي يتعرض له الشعب الايراني، الذي وصفه الوزير البريطاني بالشعب المثقف وبلانه يتمتع بحضارة وعراقة، وقال انه يشعر ان هذا الشعب: منفتح على العالم الا ان النظام الحاكم لا يسمح له بذلك.
واكد ميليباند التزام بلاده بالحوار مع ايران شريطة ان تلتزم ايران بدورها بما تفرضه عليها القوانين الدولية، وان تحترم حقوق الانسان.
الى ذلك عبر وزير الخارجية الالماني غيدو فيستارفيللي عن قناعته بان البيان الختامي لاجتماع "الثمانية" قوي ويبعث رسالة واضحة الى ايران مفادها ان "الدول هنا" مصممة على حظر انتشار الاسلحة النووية، الا انه اكد على حق ايران بالحصول على الطاقة النوويىالسلمية، على ان تقدم طهران ضمانات بانها لن تعمل على الحصول على السلاح النووي، لان ذلك، من وجهة نظر الوزير الالماني، سوف يزعزع الامن والاستقرار في العالم ككل وليس في المنطقة فحسب.
وقال ان بلاده تمد يد الصداقة لايران وترغب في الحوارمعها، لكن اذا لم ترغب ايران بذلك وواصلت سياستها غير الشفافة فان ذلك سيدفع الى اتخاذ قرارات ضدها.

دعوة الحكومة الافغانية الى اتخاذ الخطوات اللازمة لمكافحة الفساد

اما فيما يتعلق باخر التطورات المتعلقة بافغانستان اكد وزراء خارجية مجموعة الثمانية الكبار نيتهم تأييد افغانستان في سعيها الى احلال السلام والاستقرار. جاء ذلك في اعلان صدر عن اجتماع وزراء الخارجية للمجموعة.

وتشير الوثيقة الصادرة عن الاجتماع الى ان ضمان الاستقرار في افغانستان والمناطق المجاورة "له اهمية خاصة من حيث التصدي للارهاب الدولي". وفي السياق ذاته اكد الوزراء على وجه الخصوص على ضرورة مواصلة التعامل مع السلطات الافغانية من اجل ان تحمل الحكومة على عاتقها مسائل ضمان الامن في البلاد وادارة الدولة والتنمية الاقتصادية. وفي الوقت ذاته شدد المشاركون في الاجتماع على ضرورة "تنسيق الجهود بشكل دقيق" فيما بين الحكومة الافغانية والمنظمات الدولية.
ودعا الوزراء حكومة افغانستان الى "اتخاذ اجراءات عاجلة لتطبيق التدابير الملموسة التى تم وضعها في مجال مكافحة الفساد"، والى اجراء الاصلاحات في مجال القضاء الرامية الى ضمان حقوق المرأة في المجتمع الافغاني.
واشار الوزراء الى اهمية التعاون الفعال في مجال الاقتصاد بين دول المنطقة من اجل احلال الاستقرار ليس في افغانستان فحسب بل في المنطقة بأسرها، كما شددوا على ضرورة تاييد دول المنطقة في سعيها الى التصدي للتطرف والارهاب وتجارة المخدرات.
وجاء في الوثيقة ايضاً ان "الامم المتحدة يجب ان تلعب دورا قياديا في افغانستان، وندعو هذه المنظمة الى توسيع تواجدها في كابول من اجل ان تلعب دورا مهما في المجالات ذات الاهمية الخاصة  مثل اجراء الانتخابات وحقوق الانسان ومبدأ سيادة القانون وكذلك في تحقيق المصالحة الوطنية"، ومع ذلك اشار الاعلان الى انه " يتعين على الافغانيين انفسهم ان يلعبوا  دورا  قياديا  في بذل الجهود الرامية الى اعادة بناء بلادهم".

وحول هذاالشأن قالت كلينتون ان انها الاوضاع هناك تبعث على التفاؤل بالاضافة الى الحذر، وان ما يجعلها تشعر بالتفاؤل هو العمل المتبع على المحورين العسكري والمدني، ومحاولة بناء المؤسسات في هذا البلد وتعزيز مكانة التعليم وفرض القوانين.
وقالت انه يجب مواصلة العمل على عزل المجموعات المسلحة وجعل من يؤمنون بالدستور ينخرطون اكثر في العمل السياسي.

كلينتون: سيتم توقيع معاهدة "ستارت" الاسبوع القادم في براغ
وفيما يتعلق بمعاهدة الحد من انتشار الاسلحة الهجومية الجديدة المزمع توقيعها في القريب العاجل، ابدت كلينتون سعادتها من تمكن الرئيسين الروسي دميتري مدفيديف والامريكي باراك اوباما بالتوصل الى اتفاق جول هذا الشأن، وان "ستارت" الجديدة ستوقع الاسبوع القادم في العاصمة براغ.
وقالت ان مسؤولية كبيرة تقع على عاتق موسكو وواشنطن باعتبارهما البلدين اللذان يمتلكان الترسانة النووية الاكبر في العالم، وانه ثمة التزامات على امريكا التي تدرج التهديدات التي يواجهها العالم، وتستهدف كلا البلدين واوروبا والشرق الاوسط من قبل انظمة "متغطرسة" كنظام كوريا الشمالية، وكذلك النظام الايراني الذي يعمل للحصول على السلاح النووي.
وشددت على انه من مصلحة العالم اجمع ان تتعاون امريكا وروسيا وليس بهدف الدفاع عن النفس فقط، بل ممن اجل الدفاع عن دول العالم اجمع.
وفي حول هذه الاتفاقية قال الوزير الروسي لافروف انه من المهم تحليل الاخطار المحدقة بالعالم من خلال التعاون الثنائي، وقال ان معاهدة "ستارت" الجديدة ملزمة للطرفين وانه هناك اتفاق على رقابة متبادلة.

المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور من كندا

يمكنكم متابعة تسجيل للمؤتمر الصحفي  الذي عقد عقب اجتماع وزراء خارجية الثمانية في مدينة غاتينو الكندية

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك