أقوال الصحف الروسية ليوم 29 مارس/آذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/44792/

صحيفة "إزفستيا" تعلق على الاتفاق الذي تم مؤخراً بين الرئيسين الروسي والأمريكي على توقيع معاهدةٍ جديدة لتقليص الأسلحة الهجومية الاستراتيجية. تقول الصحيفة إن المعاهدةَ العتيدة ستُوقع في الثامن من نيسان/أبريل المقبل في العاصمة التشيكية براغ، وستُلزم كلاً  من الطرفين بتقليص ترسانته النووية بنسبة 30%. وبهذا الخصوص يرى المراقبون أن التوصل إلى المعاهدةِ الجديدة جاء نتيجةَ تنازلاتٍ جديةٍ من الجانبين. ومن الأمثلة على ذلك قضية منظومات "توبول" و"توبول إم" البرية المتنقلة، التي طالب الأمريكيون بأن تُلحَق بقواعدَ ثابتة. وبالمقابل اقترحت موسكو معاملةَ الغواصاتِ الأمريكيةِ الحاملةِ للصواريخِ البالستية بالمثل، فما كان من واشنطن إلا أن تراجعت عن مطلبها. وبذلك تحتفظ منظومات الصواريخِ الروسيةِ المتنقلة بقدرتها على الحركة ضمن نطاقٍ يعادل من حيث المساحة دولةً مثل بلغاريا، ما يجعل رصد تحركاتها أمراً عسيراً. من جانبٍ آخر يلفت الخبير فلاديمير يفسييف إلى مؤتمر الدول المشاركة في معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، الذي ستعقده الأمم المتحدة في مايو/ أيار المقبل. ويرى يفسييف أن عدم توقيعِ المعاهدةِ الجديدةِ بين روسيا والولايات المتحدة من شأنه أن يفسح المجال أمام الدول غير النووية لاتهامهما بالتهرب من عملية نزع التسلح النووي. وهذا بدوره قد يدفع بعض هذه الدول، وخاصةً إيران والبرازيل، إلى امتلاك سلاحٍ نووي، ما سيتسبب بانهيار منظومة الحد من انتشار الأسلحة النووية.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تلقي الضوء على المقابلة التلفزيونية مع دميتري بيسكوف الناطق الصحفي باسم رئيس الوزراء الروسي.. جاء في المقابلة التي  تبثها قناة "روسيا اليوم" بالعربية والإنكليزية والإسبانبة أن روسيا تعتزم إنشاء مفاعلٍ نوويٍ جديدٍ للمحطات الكهرذرية كلَ سنةٍ أو كل سنةٍ ونصف. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن الدولة أقرت في العام 2006 برنامجاً لتطوير قطاع الطاقةِ الذرية يرمي إلى إنشاء عشرين مفاعلاً نووياً حتى عام 2020، أي بواقع مفاعلين سنوياً. ويوضح الناطق باسم وكالة الطاقة الذرية الروسية سيرغي نوفيكوف أن الأزمة الاقتصادية وما رافقها من انخفاضٍ في الإنتاجِ الصناعي أديا إلى تناقص الطلب على الطاقة. وبدورها أدت هذه المستجدات إلى تعديل الخطة المرسومة سابقاً. ومع ذلك من المتوقع أن ترتفع وتيرة العمل في هذا المجال وفقاً لتنامي الطلب على الطاقة. ومن المرجح أن تتم العودة إلى معدل مفاعلين سنوياً بحلول 2016. وأشار نوفيكوف إلى عقودِ إنشاءِ المحطات الكهرذريةِ في الخارج وأهميتها كشكلٍ من أشكال التصدير. وذكَّر بتصريح رئيس الوزراء مؤخراً بأن روسيا تتمتع بكل الإمكانات التي تؤهلها لتشغل ربع السوق العالمية في مجال بناء المحطات الكهروذريةِ واستثمارها. وفي ضوء ذلك تلاحظ الصحيفة أن كسب الأسواق الخارجية بات استراتيجيةً اقتصاديةً روسيةً غير معلنة. وفي الختام يلفت كاتب المقال إلى أن روسيا تمتلك تقنياتٍ فريدةً لصنع المفاعلات النووية العاملةِ على النيترونات السريعة،
ما يسترعي اهتمام عددٍ من الدولِ الآسيوية وفي مقدمتها الصين.

صحيفة "غازيتا" تتحدث عن مشروعٍ مشترك بين روسيا والوكالة الدولية للطاقة الذرية يرمي إلى تأسيس بنكٍ لاحتياط اليورانيوم منخفض لتخصيب. تقول الصحيفة إن المدير العام للوكالة الروسية للطاقة النووية سيرغي كيريينكو ومديرَ الوكالة الدولية يوكيو أمانو سيوقعان اتفاقيةً بهذا الشأن. وفي هذا السياق أعلن الناطق الرسمي باسم الجانب الروسي سيرغي نوفيكوف أن هذا البنك سيقام في مدينة آنغارسك الروسية الواقعة في سيبيريا. وسيكون بوسع أيِ دولةٍ عضوٍ في الوكالة الدولية الحصولُ على اليورانيوم من هذا البنك بأسعار السوق، وذلك إذا لم تتمكن من الحصول عليه من مصادرَ أخرى. كما أن البلدان التي  يتعذر عليها، لأسبابٍ سياسيةٍ مثلاً، الحصول على اليورانيوم الضروري لمحطاتها النووية، يمكنها شراء هذا الوقود من روسيا عبر الوكالة الدولية. ويؤكد نوفيكوف أن المبادرة الروسية لا تهدف إلى الربح، بل هي تعبير عن حسن النية وتقديم العون لتطوير الطاقة النوويةِ للأغراض السلمية. وتعليقاً على هذا المشروع يقول مدير مركز دراسات إيران المعاصرة رجب صفاروف إن هذا المشروع سيعود على روسيا بمنافعَ دبلوماسية. وهو المحاولة الأخيرة التي تبذلها موسكو للحيلولة دون توجيه ضربةٍ صاروخيةٍ عالميةٍ لإيران. ويعتقد الخبير أن لا مصلحة لروسيا أبداً في اندلاع عملياتٍ حربيةٍ في آسيا الوسطى من شأنها أن تزعزع استقرار النظامِ السياسي في هذه المنطقة.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تتوقف عند الزيارةِ التي قام بها وفد الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا إلى الشيشان برئاسة ديك مارتي المقرر الخاص لقضايا حقوق الإنسان في شمال القوقاز. وجاء في المقال أن الرئيس الشيشاني رمضان قادروف التقى أعضاء الوفد وناقش معهم قضية مقتلِ الناشطتين في مجال حقوق الإنسان ناتاليا إيستيميروفا وزاريما سيدولايفا. وقال قادروف إن القتلة أرادوا من خلال فعلتهم هذه زعزعة الاستقرارِ في المنطقة وتشويهَ صورتها في أعين المجتمع الدولي. وعبر عن قناعته بحتمية كشف هوية الفاعلين ومعاقبتهم، مشيراً إلى ارتباطهم بالإرهابِ العالمي والتنظيمات الداعمة له. من طرفٍ آخر أطلع قادروف ضيوفه على نتائجِ إعادةِ الإعمارِ في الجمهورية، موضحاً أن مكافحة الإرهابِ في الشيشان جارية على قدمٍ وساق. هذا إلى جانب حل القضايا الاجتماعية وتحسين مستوى معيشة المواطنين. كما عبر عن استعداد السلطاتِ الشيشانية لمناقشة أية قضية والإجابة عن كافة أسئلة أعضاء الوفد. من جانبه فضل رئيس الوفد عدم الدخول في سجالٍ مع الرئيس الشيشاني وتجنب طرح الأسئلةِ الحساسة. وقال إن الوفد لم يأت للعب دور المحكمة، بل أن مهمته تتعلق بمراعاة حقوق الإنسانِ في الجمهورية. كما امتدح مارتي ما جرى في الشيشان من تغيراتٍ إيجابية كان الوفد شاهداً عليها بحسب قوله. وأضاف أن الشيشانيين شعب مضياف يعيش على أرضٍ مباركة تتوفر فيها جميع الظروف للعيش في سلامٍ ووئام.

صحيفة "كمسمولسكايا برافدا" نشرت مقالا عن مداخيل المواطنين الروس. جاء فيه أن المرتب المثالي في نظر المواطن يجب أن يعادل ألفي دولارٍ شهرياً. أما خبراء صندوق "الرأي العام" فيؤكدون أن متوسط المرتبِ الحقيقيِ في البلاد يقل عن المبلغ المذكور ست مرات، ويستندون في ذلك إلى نتائج استطلاعٍ أجروه في أربعٍ وأربعين مدينةً روسية. ويضيف هؤلاءِ الخبراء أن الغالبية الساحقة من الروس يعتبرون وضعهم المادي دون الحد المقبول. أما الذين يكسبون ما يعادل ألفي دولارٍ شهرياً فليسوا راضين عن مداخليهم، بل يحلمون بزيادتها. من طرفٍ آخر تشير نتائج الاستطلاع إلى أن القدرة على الإدخار تقلصت لدى غالبية الروس جراء الأزمة. ولا تتجاوز نسبة العائلات القادرةِ على إدخار 20% من مجمل العائلاتِ الروسية، فيما كانت هذه النسبة أعلى بكثير قبل ستة أشهر. وتخلص الصحيفة إلى أن الأزمة أدت إلى تضاؤل مدخرات الروس أو بقائها كما هي في أحسن الأحوال. بينما تمكنت قلة فقط من زيادة حجم مدخراتها.

صحيفة "نوفيي إزفيستيا" تنشر نص مقابلةٍ مع وزير السياحة الإسرائيلي ستاس ميسيجنيكوف الذي قام مؤخراً بزيارةٍ إلى موسكو. يقول الوزير إن إسرائيل ترى في الأردن والسلطة الفلسطينية شريكين في تطوير السياحة. ويضيف أنه اجتمع بوزيرة السياحة الفلسطينية خلود دعيبس في إسبانيا. ويؤكد في هذا الخصوص على ضرورة التعاون، لأن البقاع المعروفة بالأرض المقدسة تقع في أراضي كلٍ من إسرائيل والأردن والسلطة الوطنية الفلسطينية. وثمة عدة سبلٍ للتعاون مع الجانب الفلسطيني، أولها نقطة العبور بين القدس وبيت لحم التي تضمن الانتقال بكل حريةٍ إلى الأماكن المقدسة. وبعد زيارة بابا روما في أيار/ مايو من العام الماضي تم تسهيل انتقال السياح الأمر الذي يتيح لهم زيارة الأماكن المسيحية المقدسة في أراضي السلطة الفلسطينية بكلٍ راحةٍ وأمان. ويلفت ميسيجنيكوف إلى ناحيةٍ هامةٍ أخرى هي حرية مرور الحافلات الإسرائيلية إلى هذه الأماكن، حيث تتكفل السلطة الفلسطينية بضمان أمنها. ويشير الوزير الإسرائيلي في ختام حديثه إلى أن الاهتمام منصب في هذه المرحلة على السياحةِ الدينيةِ للمسيحيين واليهود، على أمل تطوير الوضع بحيث تشمل السياح المسلمين قريباً.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "فيدوموستي"  كتبت بعنوان  25% مرةً أخرى أن النائبَ الأول لرئيس الوزراء الروسي  إيغور شوفالوف أقرَ مقترحات وزارة التنمية الاقتصادية الروسية، التي تقضي بأن تَمنحَ الشركات الحكومية ربعَ أرباحها عن العام الماضي للمساهمين. وتَلفت الصحيفة إلى أن هذه الخُطوةَ ليست جديدة لكن الحكومة الروسية جراء الأزمة المالية أعفت الشركات الحكومية  من دفع أرباح الأسهم عن عام 2008 بهدف دعمها.

 صحيفة "كوميرسانت" كتبت بعنوان "الخبزُ مقابل الغذاء" أن وزراءَ مجموعة "البريك"، التي تضم البرازيلَ وروسيا والهندَ والصين، اتفقوا يوم الجمعة الماضي على تأسيس نظام معلومات بينهم لتنسيق السياسات الحكومية المتعلقة بالقطاع الزراعي. كما ناقشوا تدابير من شأنها زيادةُ مبيعات القمح الروسي في الأسواق العالمية، وإزالة الخلل في التبادل التجاري الثنائي، حيث من الممكن أن تُعفيَ البرازيلُ القمحَ الروسي من الرسوم الجمركية، كما سيتم استيراد لحوم الدواجن من الهند عوضا عن استيرادها من الولايات المتحدة.

صحيفة آر بي كا- ديلي كتبت تحت عنوان هوليود تبحث عن النقود في روسيا أن شركات الانتاج السينمائي الأميركية تعتزم استقطابَ خمسين مليارَ دولار من المستثمرين في مجموعة البريك، لتمويل ستةِ أفلام سينمائية. ومن المتوقع أن تُجريَ هذه الشركات في موسكو الشهرَ المقبل مباحثاتٍ مع البنوك الاستثمارية الروسية وشركات الانتاج ومستثمري القطاع الخاص، لكن خبراءَ يعتقدون أن المستثمرين الروس سيستثمرون أموالَهم في الأفلام المحلية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)