لجنة برلمانية بريطانية توصي بقول" لا " للولايات المتحدة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/44787/

أوصت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني بالامتناع عن استخدام مصطلح "العلاقات الخاصة" في وصف الروابط بين بريطانيا والولايات المتحدة، وتعلم قول "لا" لواشنطن والدفاع بحزم عن المصالح الوطنية البريطانية.

أوصت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني بالامتناع عن استخدام مصطلح "العلاقات الخاصة" في وصف الروابط بين بريطانيا والولايات المتحدة، وتعلم قول "لا" لواشنطن والدفاع بحزم عن المصالح الوطنية البريطانية.
يبدو أن النواب البريطانيين سئموا سياسيات بلادهم المحابية لواشنطن في كل ما يصدر عنها من كبيرة او صغيرة.. وهم يرون ان الزمن عفى على وصف العلاقات البريطانية الامريكية بالخاصة، إذ ان اول من ادخله للتداول في السياسة البريطانية كان ونستون تشرشل قبل 60 عاما. في حين انه لا يعكس واقع علاقات البلدين في الوقت الراهن. رأى نواب مجلس العموم ان استخدام عبارة العلاقة الخاصة بمعناها التاريخي لوصف مجمل مراحل العلاقات البريطانية الامريكية يمكن ان يكون مضللا ولذلك نصحوا بتجنب استخدامها، في موقف بدأت تظهر أزمة مستفحلة في علاقات التبعية مع الولايات المتحدة أعراضها في الساحة السياسية البريطانية في الآونة الأخيرة.
اكد تصريح اللجنة البريطانية بهذا الشأن ان افراط استخدام هذه العبارة من قبل بعض السياسيين ووسائل الاعلام حط من قيمتها وعزز توقعات غير حقيقية بشأن الفوائد التي يمكن ان تجنيها المملكة المتحدة من هذه العلاقة.
لم تلق هذه التوصية معارضة تذكر، إذ صوتت ضدها أقلية تمثلت بثلاثة نواب عماليين ونائبين محافظين.
عبرت اللجنة البريطانية الخاصة بالشؤون الخارجية عن اعتقادها بان العلاقات بين البلدين تربط بالدرجة الاولى بتلك المساندة التي قدمتها بريطانيا لادارة الرئيس الامريكي جورج بوش لشن الحرب على العراق. ومن هذا المنطلق فان موقف لندن من هذه الحرب ادى الى عد الحكومة البريطانية بمثابة التابع المخلص للادارة الامريكية. واكد النواب البريطانيون ان هذا التصور انه يلحق أضرارا فادحة بسمعة المملكة المتحدة ومصالحها.
شددت اللجنة البريطانية على ضرورة ان تحزم الحكومة البريطانية امرها وتكون اقل انصياعا للولايات المتحدة لتكرر امامها كلمة "لا" في المسائل التي تتناقض فيها مصالح وقيم البلدين.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك