أقوال الصحف الروسية ليوم 27 مارس/آذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/44715/

صحيفة " أرغومنتي نيديلي"  توقفت عند مظاهرات ما يسمى بـ "يوم الغضب"، التي جرت في عدد من المدن الروسية، مبرزة أن تلك المظاهرات، وعلى الرغم من أن المشاركة فيها كانت أقل بكثير مما كانت تأمل به المعارضة، لكنها، مع ذلك، لا بد وأنها استدعت في ذاكرة المسؤولين الأحداث التي شهدتها البلاد قبل عقدين، عندما كان المواطنون يحتشدون في ساحات المدن بشكل شبه يومي، منددين بارتفاع الأسعار، وتنامي البطالة، وبحكم الحزب الواحد. وتنقل الصحيفة عن محللين أن الأوضاع السائدة في روسيا حاليا، تشبه إلى حد كبير الأوضاع التي شهدتها جمهوريات سوفياتية سابقة قبيل اندلاع الثورات الملونة فيها. فقد أصبح جليا أن ثمة صراعا محموما على السلطة بين جناحين، أي الجناح الذي يمسك بزمام السلطة حاليا، والآخر الذي يسعى للاستيلاء عليها. ويؤكد المراقبون أن الخلافات وصلت إلى قمة الهرم.. فقد بات معلوما أن كلا من مدفيديف وبوتين، يتخذ موقفا مختلفا من قضية إقالة وزير الرياضة فيتالي موتكو. ذلك أن الوزير المذكور لا يزال على رأس عمله، رغم أن مدفيديف وعد بتنحية جميع المسؤولين عن قطاع الرياضة على خلفية النتائج المتواضعة التي حققتها المنتخبات الروسية في فانكوفر. ويلفت المراقبون إلى أن خطة التنمية الاقتصادية، التي وضعها بوتين، تعرضت لانتقادات حادة من قبل معهد التنمية المعاصرة، الذي يترأس مدفيديف مجلس الامناء له. وذهب المعهد إلى ما هو أبعد، عندما طرح خطة بديلة..
صحيفة "تريبونا" تتوقف عند مقالة نشرت مؤخرا في مجلة "شبيغل" الألمانية، كتبها وزير الدفاع الألماني السابق فولكر رويه يعبر فيها عن قناعته بأن التصدى للتحديات المعاصرة، يقتضي ضم روسيا إلى حلف شمال الأطلسي. وجاء في مقالة الوزير الالماني أن التغلب على الوضع المعقد، الذي يعيشه العالم اليوم، يقتضي أن يتحول الناتو إلى كتلة استراتيجية، مكونة من ثلاثة مراكز قوة، أَحدها في أمريكا الشمالية، والثاني في أوروبا، والثالث في روسيا. ويقتضي كذلك أن تصبح روسيا متساوية في الحقوق والواجبات، مع كل أعضاء الناتو الآخرين. وتعليقا على ما ورد في مقالة السياسي الألماني المخضرم، يشير كاتب المقالة إلى أن فكرة انضمام روسيا للناتو، ليست وليدة الساعة. ففي خضم الحرب الباردة، أعرب الاتحاد السوفيتي عن رغبته بالانضمام للحلف.. لكن هذه الرغبة قوبلت بالرفض. وبعد تفكك الاتحاد السوفياتي، رفضت موسكو كل حديث عن الانضمام للحلف. وخلال فترة تواجد المحافظين الجدد في البيت الأبيض، وصلت العلاقات بين روسيا والناتو إلى الحضيض. ويتساءل الكاتب عن السبب، الذي جعل سياسيا أطلسيا بهذا الوزن، يعود لهذه القضية في هذا الوقت بالذات. ويجيب على ذلك بالقول إن لذلك تفسرين؛ الأول يتلخص في أن الغرب يسعى لطمس المبادرة الروسية بشأن تحديث منظومة الامن الاوروبي. أما الثاني فيتلخص في أن روسيا، عندما تصبح عضوا في الناتو، سيكون عليها أن تتعامل مع قضايا أفغانستان وإيران والشرق الاوسط وتنظيم القاعدة، باعتبار أن هذه القضايا تقع في نطاق صلاحياتها. وبعبارة أخرى  فإن الناتو يريد أن يتملص من تبعات المشاكل التي خلقها بنفسه، ويزج بروسيا في هذا المستنقع..
مجلة "إكسبيرت"  تقول إن العراق، الذي كان بمثابة الطفل المدلل لإدارة بوش، أصبح اليوم بمثابة ربيب منبوذ للإدارة الحالية، تسعى للتخلّص منه بأسرع ما يمكن. لكنها قبل ذلك، تسعى لمنحه أكبر قدر ممكن من الحصانة، ضد تدخل جارته الشرقية في شؤونه. ويلاحظ كاتب المقالة أن إيران زادت من تدخلها السافر في العراق، منذ أن باشرت القوات الأمريكية بالانسحاب من ذلك البلد. وحاولت (إيران) أن تسخر الانتخابات البرلمانية الأخيرة، للإبقاء على هيمنة الشيعة على كافة مؤسسات السلطة، استعداد لمرحلة ما بعد الرحيل المرتقب للقوات الأمريكية. أما الأمريكيون، فيتابعون التصرفات الإيرانية بقلق واضح. وهم يدركون تماما أن قدرتهم على الحد من استشراء النفوذ الإيراني، تضعف يوما بعد يوم. وسوف تكون عند حدودها الدنيا بعد انسحاب قواتهم من العراق. لهذا فإنه ليس من المستبعد، حسب الكثير من المحللين، أن تقبل الولايات المتحدة بتقسيم العراق. ومن المؤكد أن الخطوة الأولى على هذا الطريق، سوف تتمثل بانسلاخ إقليم كوردستان. وبعد ذلك يتم تقسيم الجزء العربي من العراق إلى كيانين: أحدهما سني، والآخر شيعي. ويعبر الكاتب عن قناعته بأن انفصال إقليم كوردستان، وقيام دولة مستقلة فيه، يتجاوب مع مصلحة الولايات المتحدة.. لأن من شأن ذلك، أن يتيح لها حل جملة من المسائل، في مقدمتها: المحافظة على حضور عسكري في قلب الشرق الأوسط.
مجلة "روسكي ريبورتيور" تتوقف عند قانون تدوال الوسائل الدوائية، الذي ينيط بالسلطات مهمة إعداد قوائم سنوية بالأدوية الأساسية، وتحديد أسعارها، ومراقبة جودتها، لافتة إلى أن هذا القانون، ورغم كل ما ينطوي عليه من إيجابيات، إلا أنه ينطوي على الكثير من السلبيات.. ذلك أنه يمكن أن يؤدي إلى حرمان المواطنين من أدوية، هم في أشد الحاجة إليها. ويوضح كاتب المقالة أن وزارة الصحة اعتمدت قائمة بالأدوية الأساسية وطلبت من المنتجين تثبيت أسعار هذه الادوية لدى الوزارة. وطلبت إلى السلطات في الأقاليم، تحديد الأسعار التي ينبغي أن تباع بها هذه الأدوية للمستهلك. ويرى الكاتب أن هذه الطريقة، وعلى الرغم من الأهداف النبيلة المتوخاة منها، إلا أنها يمكن أن تعودَ بأضرار كبيرة. ذلك أن المواد الأولية، التي تدخل في تركيب الأدوية المذكورة، إذا ارتفعت أسعارها في الأسواق العالمية، فسوف تتكبد الشركات الوطنيةُ المصنعة خسائر، لأن القانون يحرمها من حق التصرف بالأسعار التي تم تثبيتها لدى وزارة الصحة. وهذا الأمر، يمكن أن يدفع الشركات إلى التوقف عن إنتاج الأدوية الخاسرة. وبالإضافة إلى ذلك فإن مالكي الصيدليات لن يكونوا متحمسين للتعامل بالأدوية، ذات الربح البسيط. وإذا اضطروا إلى ذلك، فسوف يعوضون ما فقدوه من أرباح، عن طريق زيادة أسعار الأدوية الأخرى.
بمناسبة قرب افتتاح "المعرض العالمي" في مدينة شنغهاي الصينية، في الأول من أيار/مايو القادم،  تنشر مجلة "أوغونيوك" استعراضا لتاريخ المشاركات الروسية، خلال الحقبات المتعاقبة ـ القيصرية، ثم السوفياتية، وصولا إلى الحقبة الراهنة. وتقول المجلة إن شمعة يابلوتشكوف، التي عرضتها روسيا في دورة باريس عام 1878، استحوذت على إعجاب زوار المعرض، لدرجة أن نسخها، انتشرت في شوارع العديد من مدن العالم. أما نصب العامل والفلاحة، الذي عرض في دورة باريس عام 1937، فأصبح معلما رئيسيا من معالم العاصمة الروسية. وفي دورة بروكسيل عام 1958 ضم جناح الاتحاد السوفيتي نسخة طبق الأصل عن أول قمر صناعي أُطلق إلى الفضاء. وشكل الجناح السوفياتي في دورة أوساكا عام 1970 الجناح بحد ذاته معجزة معمارية، لأنه صمِّـم على شكل الراية السوفياتية الحمراء. وفي دورة أوكيناوا عام 1975 ضم الجناح السوفياتي خريطة مجسمة لقاع المحيط، تعتبر الأولى من نوعها من حيث حجمها ومضمونها. وفي دورة تيد جون في كوريا الجنوبية عام 1993 عرضَت روسيا مجسما بالحجم الطبيعي للمحطة الفضائية الشهيرة ـ "مير". وفي دورة ناغويه في اليابان عام 2005 ضم الجناح الروسي رأس الماموث، الذي جمع أكبر عدد من الزوار، لدرجة أن اللجنة المنظمة، والحكومة اليابانية، اعتَـبَـراه أفضل المعروضات على الإطلاق.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)