أقوال الصحف الروسية ليوم 26 مارس/آذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/44642/

صحيفة "فريميا نوفستي" تقول إنه أصبح تقليدا، أن يشترك العالمُ كلُّـه في تظاهرةِ "ساعة الأرض". التي هي عبارة عن ساعة من الزمن، يتم خلالها إطفاءُ إنارة المباني الرئيسية في المدن الكبرى، ويشارك فيها الـواعون، بإطفاء الأنوار في منازلهم، تعبيرا عن إدراكهم للأخطار الجسيمة، التي تجلبها أنشطة البشرية على كوكبنا. وتضيف الصحيفة أن هذه التظاهرة تُـنَـظَّم هذه السنةَ، للعام الرابع على التوالي. وسوف تَـجري في روسيا، يوم غدٍ ـ السبت، من الساعةِ الثامنة والنصف، وحتي التاسعة والنصف مساءً بتوقيت موسكو. حيث من المقرر أن يغرق في العتمة ثلاثةٌ وعشرون مبنى من أهم المباني في موسكو، بما في ذلك مبنى أمانةِ العاصمة، ومقرُّ برلمانِ موسكو، والاستادُ الرئيسي. وبالإضافة إلى موسكو، سوف يشارك في هذه الحملة أكثرُ من عشرين مدينةٍ روسية. وتنقل الصحيفة عن اللجنة المنظمة، أن 1600 مدينة، تنتمي إلى 107 دول، سوف تشارك في تظاهرة الغد. وعبر المنظمون عن ثقتهم،   بأن هذه التظاهرةَ، سوف تؤدي الغرض الذي أوجدت من أجله، المتمثلَ في حماية الكرة الأرضية من عبث البشر.

صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليس" تتوقف عند نتائج إجتماع مجلس روسيا ـ الناتو، الذي عقده مؤخرا في بروكسيل، لتنسيق التعاون في مجال مكافحة المخدرات، مبرزة أن الوفد الروسي، قدم ورقةَ عمل، تتضمن تدابيرَ محددةً في هذا المجال. حيث اقترح، الحصول من مجلس الأمن، على تفويض لقوات التحالف في افغانستان، لإتلاف كلِّ مزارع الأفيون. وبمثابة تعويض، اقترح بناءَ محطاتٍ لتوليد الكهرباء، وتنفيذَ مشاريعَ، تُـؤمِّـن فُـرصَ عملٍ، تُـغني الأفغانيين عن زراعة المخدرات. وتنقل الصحيفة عن مصادر مطلعة، أن وفدَ حلفِ الناتو، لم يؤيد فكرة إتلاف كلِّ مزارعِ الأفيون في أفغانستان، خوفا من سُخطِ المواطنين، الذين تشكل زراعةُ الأفيون بالنسبة لهم مصدرا وحيدا للرزق. وعوضا عن ذلك، اقترح ممثلوا الناتو أن تُـوكَـلَ  لقوات التحالفِ مَـهمةُ إتلاف مزارع الافيون، التي تَـستخدِمها حركةُ طالبان لتمويل أنشطتها العسكرية. أما مَـهمةُ التصدي لزراعة المخدرات بشكل عام، فتُـتركُ لقوات الحكومةِ الأفغانية. وتبرز الصحيفة استغرابَ رئيسِ الهيئةِ الفيدراليةِ لمكافحة المخدرات ـ فيكتور ايفانوف، من الموقف الأطلسي، خاصة وأن الجميع يعرفون جيدا أن القُـواتِ الحكوميةَ لا حول لها ولا قوة.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتناول الأوضاع في المملكة العربية السعودية، مبرزة أن الأجهزةَ الأمنيةَ السعودية أثبتت كفاءة عاليةً، بإلقائها القبضَ على عدد كبير من الإرهابيين في حملة واحدة. لكنّ هذا الإنجازَ رغم أهميته، لا ينفي حقيقة أن الوضع الأمني في المملكة ينطوي على قدر كبير من التعقيد. ذلك أن منطقةَ الحدودِ السعوديةَ ـ اليمنيةَ، لا تزال تُـمثل مأوىً للجماعات الإرهابية، وبالتالي مصدرَ خطرٍ دائمٍ لأمن المملكة. ولتسليط الضوء على هذه المستجدات، تنقل الصحيفة عن البروفسور في جامعة العلوم الانسانية ـ غريغوري كوساتش، أن الأجهزةَ الأمنية السعودية، أصبحت على درجة عالية من المهنيةِ. وأن ما حقـقـتْـه هذه الأجهزةُ في العملية الاخيرة، يبعث على الاعتقاد بأنها تمكنت، من تحطيم كل الروابط التنظيمية، التي كانت تربط بين مختلف الفئات الضالة. ويلفت كوساتش إلى أن السعودية، وعلى الرغم من أنها لم تشهد عملياتٍ إرهابيةً منذ فترة طويلة، إلا أن التهديداتِ الإرهابية لا تزال قائمة. ذلك أن نسبة لا يستهان بها من الشباب السعودي تميل إلى استخدام العنف ضد من تَرى أنهم مُـرتَـدّون. ويوضح البروفسور الروسي أن السعودية، تعيش في الوقت الراهن مرحلةً من التحول ومن المعروف أن التحولات غالبا ما تترافق بمشاكل وصعوبات يُـسارع أعداء النظام القائم لاستغلالها لتحقيق غاياتهم. 

صحيفة "إيزفيستيا" تتوقف عند مقترحٍ تقدمت به الصين مؤخرا إلى روسيا، يمكن أن يُمثلَ بداية النهاية للدولار، كعملة احتياطية عالمية. فقد طلبتِ الحكومةُ الصينية بشكل رسمي من روسيا، السماحَ باستخدام الـ"يوان" كوسيلة للدفع في البورصات الروسية، وبـالمقابل، وعدتِ الصينُ بالسماح باستخدام الروبل، كوسيلة للدفع في بورصاتها. وتبرز الصحيفة أن هذا الاقتراح ورد على لسان نائب وزير التجارة الصيني ـ
غاو هو تشين، خلال حضوره اجتماعَ مجلس رجال الأعمال الروس والصينين، يوم الثلاثاء الماضي. وتؤكد أن البنكَ المركزيَّ الروسي، أبدى اهتمامه بالاقتراح الصيني، ووعد بدراسته بشكل متعمق. وتنقل الصحيفة عن خبراء في الاقتصاد أن اعتماد العُـمْـلتين الوطنيتين في التعاملات بين روسيا والصين، مفيدٌ جدا بالنسبة لروسيا، التي تُـعتبرُ الصينُ بالنسبة لها، واحدا من أهم الشركاء التجاريين. ذلك أن أكثر من 5% من إجمالي الصادرات الروسية، تذهب إلى الصين، وأكثرَ من 13%ِ من الاستيراد الروسي يأتي منها. وبالإضافة إلى ذلك فإن تطبيق هذا الاقتراح من شأنه أن يُـقويَ دورَ الروبل واليوان في التعاملات التجارية العالمية. ويوضح الخبراء أن الحسابات بين الشركات الروسية والصينية تجري حاليا بالدولار. وكثيرا ما تتكبد الشركات خسائر ملموسةً، بسبب تذبذب سعر صرف الدولار.

صحيفة "راسيسكايا غازيتا" تقول إن مجموعة "بريك" التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين، تخطو خطواتٍ متسارعةً نحو مزيدٍ من التعاون وتنسيق الجهود، فبالإضافة إلى الاجتماعات الدورية، التي يعقدها وزراء خارجية دول هذه المجموعةِ، منذ عامِ 2006. سوف تشهد موسكو اليوم أولَ اجتماعٍ لوزراء الزراعة. يرى كاتب المقالة أن هذه المجموعةَ الفتية، إذا تمكنت من توحيد جهودها، فسوف يكون باستطاعتها أن تُـغيّـر القواعد، التي وضعها الغرب في مجال تجارة المحاصيل الزراعية. ويضيف الكاتب أن "بريك" تُـنتج حوالي 40% من إجمالي انتاج الحبوب في العالم، ونصفَ إنتاج العالم من لحم الخنزير، وثلثَ ما ينتجه العالم من لحوم الطيور والابقار.  على جانب آخر، يُشكل سكانُ هذه الدول حوالي أربعين بالمئة من إجمالي سكان المعمورة. أي أن هذه المجموعة تتمتع باكتفاء ذاتي على صعيد الإنتاج والاستهلاك. ولا يَـنقصُها إلا أن تضع أُسُسا للتكامل بين اقتصاداتها. ويشير الكاتب إلى أن روسيا تستورد الجزء الأكبر مما تستهلكه من اللحوم، من البرازيل. وتستورد خُـمْس ما تنتجه الهند من محصول الشاي. وهي قادرة على تزويد هاتين الدولتين بكميات كبيرة من الحبوب.

صحيفة "نوفيي إيزفيستيا" تلفت إلى مبادرة طريفةٍ طرحها عمدةُ مدينة أوليانوفسك، عندما أعلن الثانيَ عشرَ من سبتمبر/ايلول  يوم عيد. تبرز الصحيفة أن اختيار هذا التاريخ لم يكن اعتباطيا، بل لأنه تَـفصلُـه عن العيدِ الوطني لروسيا، مدةُ تسعةِ أشهرٍ كاملة، وهي الفترةُ اللازمة لكي يظهر إلى الوجود "طفل وطني" حسب تعبير العمدة، أي الطفل الذي يولد يوم العيد الوطني لروسيا. من هنا أَطلَـق سكانُ المدينة المذكورة على هذا العيد، تسميةَ ـ "عيدُ الاتصال الزوجي"، أو "عيدُ الحَـمْـل". وتشير الصحيفة إلى أن عمدةَ المدينة، أعلن بكل وضوح أنه سوف يستخدم كل صلاحياته  لحل مشكلة تناقص السكان. ولهذا اعتاد في الثاني عشر من سبتمبر/أيلول أن يصرف الموظفين بعد منتصف النهار، ليذهبوا إلى بيوتهم لكي يساهموا بشكل فعلي، في حل المشكلة الديموغرافية المستعصية. ولكي يولدَ الأطفالُ سليمين أصحاء، أمر العمدةُ بمنع بيع المشروبات الروحية في هذا اليوم. واعتاد كذلك أن يُـسيّـر حملات خاصةً، تضم كلُّ واحدةٍ منها طبيبا نسائيا، لتقديم الاستشارات للحوامل، وطبيبا نفسيا لتقديم الاستشارات للمدمنين.                                                                
وتشير الصحيفة إلى أن مدينة أوليانوفسك، يَـقَـعُ على أراضيها المصنع الذي ينتج سيارات جيب واز المعروفة وهذا المصنعُ ومنذ عدة سنوات،بدأ بإنتاج طراز جديد من الجيـبات، تحت تسمية "باتريوت" أي وطني. لهذا اجترح العمدة تقليدا جديدا، حيث اعتاد أن يُـقدم بنفسه سيارةَ باتريوت، ومجموعةً كاملةً من الأجهزة الكهربائية المنزلية، لكل سيدة تضع مولودها في اليوم الوطني.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " بي كا ديلي" قالت ان الحكومةَ الروسيةَ قررت بجِديةٍ اعدادَ خُطةٍ جديدةٍ لخصخصةِ ممتلكات الدولة، وأنها قد تستقطبُ لذلك مجموعةً من المصارفِ الاستثمارية الغربية الكبرى، ما يعكِسُ الرغبةَ في اجتذابِ المشترين الأجانب. وذكرت الصحيفةُ أن خُطةَ الخصخصةِ تشمَلُ نحوَ ألفِ مؤسسةٍ وشركة تمَّ حتى حينِه تقييمُ مئةٍ وخمسين شركةَ مساهَمةٍ منها بنحوِ ثلاثةِ ملياراتٍ ونصفِ مليارِ دولار. 
 
صحيفةُ "كوميرسانت" لفتت إلى أن روسيا وكازاخستان وبيلاروس اتفقت على نِـسَبِ توزيعِ الرسومِ الجمركية في اطار الاتحاد الجمركي، إذ تخلت كازاخستان عن واحدٍ وعُشرين في المئةِ من حِصتِها، وبيلاروس عن ثلاثةِ أعشارٍ في المئةِ لصالحِ موسكو، التي ستحظى بنحوِ ثمانيةٍ وثمانين في المئة من مجملِ الرسومِ الجمركية، وأستانا بحوالَيْ سبعةٍ وثلاثةِ أعشارٍ في المئة، ومينسك بأربعةٍ وسبعةِ أعشارٍ في المئة.

صحيفة "فيدومستي" قالت حكومةَ الروسيةَ مستعدةٌ لاجراء تبسيطٍ جِذريٍ في نِظامِ الهجرة بهدف جذبِ الخبراءِ والمهنيين والمستثمرين الاجانب لتحديث الاقتصاد. ويقترحُ المسؤولون إلغاءَ نِظامِ الحِصص وتصاريحِ العمل بالنسبة إليهم، لكي لا تتعدى فترةُ حصولِهم على الوثائقِ الضروريةِ  لممارسةِ أعمالهم في البلاد شهرا، في حين تتراوحُ الفترةُ حاليا ما بين سنة واحدة وسنتين.



 


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)