روسيا تدعو إيران للحوار البناء حول برنامجها النووي وتؤكد أن العقوبات يجب أن تكون محددة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/44609/

أعلن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي أن موسكو تدعو إيران للحوار البناء مع الوسطاء الدوليين الستة بشأن تسوية قضية ملفها النووي. وقال ريباكوف إن الموقف الروسي يتمثل في الإصرار على مواصلة الحوار وإيجاد حل دبلوماسي بغض النظر عما يجري بخصوص إعداد قرار بشأن العقوبات، مشيرا إلى أن العقوبات ليست دائما فعالة لكنها أحيانا تصبح أمرا "لا مفر منه".

أعلن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي أن موسكو تدعو إيران للحوار البناء مع الوسطاء الدوليين الستة بشأن تسوية قضية ملفها النووي.

وقال ريابكوف في 25 مارس/آذار إنه "لا يجب الحد من الجهود في البحث عن حل دبلوماسي لبرنامج إيران النووي. وندعو الجانب الإيراني وكذلك جميع الوسطاء الدوليين الستة للتعامل بشكل بناء".

وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أن عقوبات مجلس الأمن الدولي ضد إيران يجب أن تكون محددة، مؤكدا أن روسيا لن تقبل بأن تصبح هذه العقوبات أداة لمعاقبة هذا البلد وشعبه بالكامل. وأضاف أن "هدف العقوبات كان دائما ويجب أن يبقى متمثلا في تعزيز نظام عدم انتشار الأسلحة النووية".

وذكر ريابكوف أنه تمت في 24 مارس/آذار مكالمة هاتفية بين ممثلي الوسطاء الدوليين حول إيران، مضيفا أن الموقف الروسي يتمثل في الإصرار على مواصلة الحوار وإيجاد حل دبلوماسي بغض النظر عما يجري بخصوص إعداد قرار بشأن العقوبات. وأشار نائب وزير الخارجية الروسي إلى أن العقوبات ليست دائما فعالة لكنها أحيانا تصبح أمرا "لا مفر منه".

الخارجية الروسية: موسكو لا تستبعد احتمال ممارسة ضغط اضافي على الايرانيين عن طريق فرض العقوبات

قال اندريه نيستيرينكو الناطق الرسمي باسم الخارجية الروسية في مؤتمر صحفي عقد يوم 25 مارس/آذار في موسكو ان روسيا تدعو باستمرار الى مواصلة الحوار مع طهران بغية ايجاد سبل ترضى الجانبين لتسوية القضايا القائمة.
وقال نيستيرينكو :" لكن في حال انعدام التقدم الملموس في هذا المسار فاننا لا نستبعد احتمال ممارسة ضغط اضافي على الايرانيين بواسطة  فرض عقوبات، علما انها يجب ان توجه الى  حل مهام حظر الانتشار للسلاح النووي فحسب ،وليس الى خنق هذا البلد ماليا واقتصاديا".

وفي الوقت نفسه نفى نيستيرينكو وجود ازمة في العلاقات بين موسكو وطهران نظرا لاحتمال فرض عقوبات دولية جديدة على ايران.
واكد ان الجانبين يقيمان اتصالات نشيطة على مختلف الاصعدة  يناقشان خلالها مسائل التعاون الثنائي والمسائل المرتبطة بالملف النووي الايراني.

موسكو: الولايات المتحدة  لا تعبر عن اي قلق إزاء انشاء روسيا لمشروع بوشهر

لم تعبر ادارة الولايات المتحدة عن اي قلق ازاء التعاون بين روسيا وايران  في انشاء مشروع محطة بوشهر الكهرذرية اثناء المحادثات التي جرت في موسكو مع وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون. اعلن ذلك اندريه نيستيرينكو الناطق الرسمي باسم الخارجية الروسية في مؤتمره الصحفي في يوم 25 مارس/آذار في موسكو معلقا على مقال نشرته مجلة  " The Wall Street Journal "الامريكية  ومزاعمها بخصوص ما  اعربت عنه من القلق  بهذا الشأن وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون في مؤتمر صحفي عقد  يوم 18 مارس/آذار في موسكو.
واوضح نيستيرينكو قائلا:" بالطبع لفت انتباهنا مقال نشر في مجلة   " The Wall Street Journal " بهذا الشأن. وبصراحة  فاننا نستغرب ان  تلفت هذه المسألة مثل هذا الانتباه وتقدمها هذه المجلة المحترفة بشكل مزيف لا يعكس الواقع، بالرغم عن التصريحات والايضاحات العديدة الصادرة عن الجانب الروسي بهذا الصدد".
واضاف نيستيرينكو " ان هيلاري كلينتون لو أعربت  في موسكو عن القلق بهذا الصدد لكان الامر غريبا".
ومن المستغرب بالنسبة الينا ان نسمع  اي قلق من جانب الولايات المتحدة  ازاء تعاوننا مع ايران في انشاء محطة بو شهر آخذا بالحسبان انه حتى الادارة الامريكية السابقة  كانت تفصل المسائل التي تخص تحقيق تقدم في تسوية الوضع حول  البرنامج النووي الايراني عن انجاز مشروع  بوشهر.
واشار نيستيرينكو الى ان  اي ربط بين انجاز مشروع بو شهر وضرورة اتخاذ اجراءات جديدة  ازاء طهران  يعد خطأ بسبب ان عمر مشروع بوشهر  يزيد عن 10 سنوات، الامر الذي لم يمنع مجلس الامن الدولي من اصدار 3 قرارات خاصة بالعقوبات وذلك بدعم من روسيا.

واعاد الناطق الرسمي باسم الخارجية الروسية الى الاذهان  ان انشاء محطة بو شهر يقوم على اتفاقية  تم توقيعها عام 1995  وفقا المتطلبات التي طرحتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ويعد هذا المشروع شرعيا وشفافا تماما.
ومضى نيستيرينكو قائلا:" ان التعاون مع طهران  في هذا المجال ينفذ خارج اطر قرارات فرض العقوبات الصادرة عن مجلس الامن الدولي، وانه يعد وفقا لتقييمات كثيرة، بما فيها تقييم الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، قدوة جيدة لما يمكن ان تتوصل اليه طهران من الانجازات نتيجة  التعاون مع الاسرة الدولية، لو برهنت على الطبيعة السلمية  لبرنامجها النووي.
وبحسب قول نيستيرينكو  فان هذا المشروع يلعب دورا خاصا في ابقاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية  في ايران.
والجدير بالذكر ان تشغيل المحطة يتوقع ان يتم في السنة الجارية بعد ان  يتم انجاز اعمال الضبط والتعيير ويضمن امن المفاعل خلال تشغيله .

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)