أقوال الصحف الروسية ليوم 25 مارس/آذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/44584/

صحيفة "راسيسكايا غازيتا" تقول إن الوفدين الروسيَّ والأمريكي، خاضا مفاوضات شاقة للتوصل إلى معاهدة جديدة للحد من الأسلحة الاستراتيجية. وكانت الأنباء تتحدث عن قرب التوصل إلى صيغة مقبولة للطرفين. لكن أحدا لم يكن يعرف بالضبط، متى وأينَ سيتم التوقيعُ على المعاهدة، التي ينتظرها العالمُ بفارغ صبر. وجاء اللقاءُ الذي جرى الأسبوعَ الماضي بين رئيس الوزراء الروسي  فلاديمير بوتين، ووزيرة الخارجية الامريكية  هيلاري كلينتون، جاء ليؤكد أن المعاهدةَ المنتظرة، سوف يتم التوقيعُ عليها في إبريل/نيسان المقبل، وفي إحدى الدول الأوربية. وبعد هذا الإعلانِ الفضفاض، بدأت العروضُ تتوالى، لاستضافة حفل التوقيع على المعاهدة. ومن بين هذه الدول أوكرانيا، التي عَـبّـر رئيسُها الجديد  فيكتور يوناكوفتش عن قناعته، بأن هذا الشرفَ،
يجب أن يُـمنَـحَ لـكييف تحديدا. لأن أوكرانيا كانت تمتلك ثالث ترسانة من السلاح النووي على مستوى العالم. لكنها تخلت عن هذه الترسانة، لتـنضم إلى صفوف الدولِ، منزوعةِ السلاح النووي.  يرى كاتب المقالة أن حُجج يانوكوفيتش لم تكن مقنعة بما فيه الكفاية،فقد أصدرت وزارةُ الخارجيةِ التشيكية مؤخرا بيانا أكدت فيه أن حفلَ التوقيعِ، سـيُـقام في براغ. غير أن البيان لم يحدد أيَّ تاريخ لذلك.

صحيفة "نوفيي إيزفيستيا" تقول إن الرئيس دميتري مدفيديف فجر ثورةً مَـعلوماتية، عندما فتح مدونة شخصية له على صفحات "لايف جورنال"، الذي يتسطيع كل فرد أن يدخل إليه. ومن الواضح أن مدفيديف بتصرفه هذا، إنما أراد أن يقول للمسؤولين، على اختلاف مواقعهم، إن عليهم أن يستفيدوا مِـمّا تقدمُه العلوم الحديثةُ من إمكانيات، لتوسيع تَـواصُلِـهم مع المواطنين. لكن المؤتمر الذي عقده ميدفيديف الأسبوعَ الماضي مع عدد من المسؤولين عبر الانترنيت. أصاب الرئيسَ بالإحباط. فقد اكتشف أن غالبية المسؤولين، ليس فقط لم ينجزوا الكثير مما كلّـفَـهم بِـه في هذا المجال، بل إن الكثيرين منهم، لا يُـجيدون التعاملَ مع الانترنيت.
وهذا الاكتشاف أثار حفيظة مدفيديف، الذي أعلن بامتعاض أن الإداري المعاصر، لا يمكن أن يكون ناجحا، إذا استمر في تَـلَـقّـي الوثائقِ الورقيةِ والتقاريرِ من مرؤوسيه، بعد أن يصوغوها بالشكل الذي يخدم مصالحَـهم. وتشير الصحيفة إلى أن مدفيديف، فَـتح مدونتـه على الموقع الرسمي للكرملين منذ يناير/كانون الثاني من العام الماضي. ومنذ ذلك الحين لم يَـحْـذُ حذوَ الرئيسِ إلا عددٌ قليل من كبار المسؤولين في الدولة. منهم رئيس مجلس الفيدرالية (أي مجلس الشيوخ) ـ سرغي ميرونوف، ورئيسُ مجلسِ الدوما ـ بوريس غريزلوف، بالإضافة إلى عددٍ محدودٍ من النواب والوزراء.

صحيفة "إيزفيستيا" تقول إن وباء إنفلوينزا الخنازير، جلب للمواطن الروسي فوائدَ كبيرة. فعندما باشَـر الوباء بالانتشار، ارتفعت أسعارُ المضادات الفيروسية في روسيا، إلى مستويات مذهلة. لهذا علتْ أصوات المواطنين، مناشدةً الحكومةَ بالتدخلِ،  لحمايتهم من استغلال شركات الأدوية. ومنذ ذلك الحين، عكفتِ اللجانُ البرلمانيةُ المعنية، على إعداد قانون بهذا الخصوص. ويوم أمس أقرَّ مجلسُ الدوما بالقراءة الثالثة والأخيرة، أقر قانونَ تداولِ الوسائلِ الدوائية،الذي سـيَـدخُـل حيزَ التطبيق، اعتبارا من مطلع سبتمبر/ايلول القادم. توضح الصحيفة أن القانون الجديد يُـنيط بالسلطات الفيدرالية والمحلية، مهمةَ إعدادِ قائمة سنوية بالأدوية الأساسية، وتحديدِ أسعارها. وبالإضافة إلى ذلك، يَـسمح القانونُ الجديدُ للمؤسسات الطبية والمستشفيات، بشراء الادوية بشكل مباشر من الجهات المُـصنِّـعة، بدلا من شرائها منَ الوسطاء. ويَـسمحُ كذلك للأطباء والمساعدين الطبيين في المناطق الريفية والنائية، يَـسمح لهم ببيع الأدوية للمواطنين. وتورد الصحيفة عن مسؤولين في وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية أن القانونَ الجديد، سوف يؤدي حتما إلى خفضٍ ملموس في أسعار الأدوية الأساسية. ويؤكد هؤلاء أن أكثر من 90%  من المواطنين، أعربوا عن تأييدهم المطلق، لتحكم الدولة في أسعار الادوية الاساسية.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تلفت إلى أن الشركةَ النفطيةَ الروسية "لوك اويل" قررتِ الانسحابَ من المشروع النفطي، الذي تشارك في تنفيذه في إيران. فقد جاء في بيان صدر عن الشركة المذكورة أن العقوباتِ الاقتصاديةَ، التي تفرضها الولاياتُ المتحدةُ على إيران، تجعل من الصعب مواصلةَ العمل على استغلال حقول النفط في "آناران"، وتَـتسبب في تدهور قيمةِ الاستثمارات. تجدر الإشارة إلى أن شركةَ "لوك اويل"، تملك 20% من أسهم مشروعِ "آناران"، أما الأسهمُ المتبقيةُ، فتَـملُـكها شركة "ستات أويل" النرويجية. تنقل الصحيفة عن مصادر في الشركة الروسية أن "لوك أويل" اضطُـرَّت للانسحاب من المشروع الإيراني، لأن لديها على الأراضي الأمريكية، شبكةً ضخمة من محطات بيع المشتقات النفطية. واستمرارُها في تنفيذ المشروع الإيراني، يُـعرِّض مصالحَـها في الولايات المتحدة للعقوبات. وتؤكد هذه المصادر أن الشركة النرويجية، هي أيضا جمدت أعمالها في المشروع. ومن المتوقع أن تعلن عن انسحابها منه في وقت قريب.  وتعليقا على قرار الشركة الروسية، يرى المحلل الاقتصادي، المُـتخصِّص بقضايا النفط والغاز  ميخائيل كروتيخين، يرى أن قرار "لوك أويل" صائبٌ. ذلك أن مخاطر التعامُل مع إيران، تفوق أية فوائد، يمكن أن تَـجنيها الشركة من مشروع  اناران.

ومتابعة للموضوع الإيراني، تؤكد صحيفةُ "نيزافيسيمايا غازيتا" أن روسيا والصين، أبلغتا إيران، أوائلَ الشهر الجاري، أنهما لا تستبعدان إمكانيةَ تغيير موقفيهما من قضية فرض عقوبات جديدة عليها، إذا هي استمرت في رفض مقترحات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بشان استبدال اليورانيوم الإيراني منخفضِ التخصيب، بيورانيوم عالي التخصيب من الخارج. وتنقل الصحيفة عن مراقبين أن موسكو، بدأت تشعر بعدم الرضى عن الجمهورية الاسلامية، بعد أن رفضت الأخيرةُ مقترحاتِ الوكالةِ الدولية للطاقة الذرية. فمنذ بضعة أيام أعلن وزير الخارجية سيرغي لافروف أن طهران تُـضَيِّـعُ فرصة التعاون الطبيعي مع المجتمع الدولي. ويلاحظ المراقبون أن الصين، التي طالما عارضت أيَّ حديث عن العقوبات، باشرت هي الأخرى بإعادة النظر في موقفها. ويرى هؤلاء أن بكين، حاولت جاهدة إقناع طهران بقبول الاقتراحات الدولية. لكنها، بعد أن فشلت،  قررتِ المشاركةَ في المشاورات، بشأن فرض عقوبات جديدة على ايران. وتنقل الصحيفة عن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية ـ "يوكيا أمانو" أن مقترحاتِ الوَكالة بشأن عملية استبدال اليورانيوم الايراني، لا تزال سارية المفعول. وأضاف أن الوكالة،  سوف تصدر في القريب العاجل، تقريرا حول الملف النووي الإيراني، يعكس آراء الدول التي تؤيد فرض العقوبات، وتلك التي تَـقترح مواصلةَ الحوار مع الجمهورية الإسلامية.

صحيفة "غازيتا" تلقي الضوء على مصير رالي داكار الشهيرِ، الذي ظل على مدى ثلاثة عقود مقياسا حقيقيا لقدرة الإنسان والسيارات والدراجات على التحمل. وكانت المشاركة فيه، شرفا كبيرا لشركات صناعة السيارات والدراجات النارية. وظل الأمر على هذا النحو حتى عام 2008 إلى أن شهدتِ الأوضاعُ الأمنية في غرب أفريقيا تدهورا غيرَ مسبوق. وساد اعتقادٌ بأن السباق وصل إلى نهايتـه. لكن منظميه، وجدوا البديل لطرق أفريقيا الوعرة، في تشيلي والأرجنتين. فـوقعوا مع حكومتيْ البلديْـن المذكورين، عقدا لمدة سنتين، لتنظيم "رالي داكار" على أراضيهما. وبعد انقضاء السنتيْن، أخذت التساؤلات حول مصيـرِ الرالي الشهير تَـبـرُز من جديد. حيث تكهن البعض بعودة السباق في دورة 2011 إلى موطنه الأصلي، غربيَّ القارة السمراء.  وسرت شائعات حول إمكانية نقله إلى تونس وليبيا ومصر. لأن الأوضاعَ الأمنية في هذه الدول، أفضلُ مما هي عليه في غرب أفريقيا. لكن المشاركين الأساسيين في الرالي، حسموا الأمر، عندما صوتوا لصالح تجديد العقد مع تشيلي والأرجنتين. خاصة وأن أمريكا الجنوبية تُـعتَـبر سوقا كبيرة لمنتجي السيارات.

اقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "كوميرسانت" اعتبرت  أن تراجعَ امدادات "غازبروم" إلى اوروبا بنحو الربع دفع روسيا إلى التوافق على التنسيق في سوق الغاز مع قطر، التي ضاعفت من ناحيتها العامَ الماضيَ امدادات الغاز المُسال عبرَ الإغراق إلى دول الاتحاد الأوروبي. مدى نجاح رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين في اقناع نظيره القطري حمد بن جاسم آل الثاني في ذلك سيكون جليا خلال منتدى الدول المصدرة للغاز منتصف الشهر المقبل في الجزائر.

صحيفة "فيدومستي" قالت إن اتهامَ وزارة العدل الأمريكية لكونسورتيوم "دايملير" الألماني لصناعة السيارات، بالفساد وتقديم الرشى كشف أن العمولاتِ الجيدةَ كانت أحد الأسباب الخفية لتعلق المسؤولين بالسيارات، التي ينتجها هذا الكونسرتيوم. وقالت الصحيفة إن دايملير أنفقت في روسيا على رشوة مسؤولِين اتحاديين وإقليمييِن أكثرَ من خمسة ملايينِ يورو منذ عام 2000 وحتى 2005.

صحيفة "إر بي كا ديلي" اشارت إلى استعداد المصرف المركزي الروسي لبحث دعوة نائب وزير التجارة الصيني إلى البَدءِ في تداول الروبل واليوان في أسواق صرف العُمُلات في البلدين. التداول المباشر سيقلص كُلفةَ تصدير واستيراد البضائع بنحو  4% وسيحمي الاستثماراتِ الروسيةِ من مخاطر رفع قيمة اليوان تحت ضغوط الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.



   
                                                                                                

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)