تعثر الإقتصاد الفلسطيني يزيد من إستغلال المصانع الإسرائيلية للعمال الفلسطينيين

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/44580/

يعاني العمال الفلسطينيون الذين يعملون في مصانع إسرائيلية من ظروف عمل قاسية، فهم لا يحصلون على الحد الأدنى من حقوقهم التي تكفلها القوانين. وفي ظل تعثر الاقتصاد الفلسطيني وقلة فرص العمل لا يجرؤون على المطالبة بتحسين أجورهم وتوفير بيئة عمل مناسبة وآمنه لهم، خوفا من الفصل وفقدان مصدر الرزق الوحيد.

يعاني العمال الفلسطينيون الذين يعملون في مصانع إسرائيلية من ظروف عمل قاسية، فهم لا يحصلون على الحد الأدنى من حقوقهم التي تكفلها القوانين. وفي ظل تعثر الاقتصاد الفلسطيني وقلة فرص العمل لا يجرؤون على المطالبة بتحسين أجورهم وتوفير بيئة عمل مناسبة وآمنه لهم، خوفا من الفصل وفقدان مصدر الرزق الوحيد.

ويعيش هؤلاء العمال في دوامة معاناة تبدأ من مرحلة تهريبهم من خلف الجدار مرورا بابتزازهم من قبل اصحاب العمل الاسرائليين، الذين يستغلون عدم حيازة بعضهم  على تصاريح عمل في اسرائيل كي يخفضوا اجورهم، وانتهاءا بالاستغناء عن خدماتهم دون تعويض.

وفي هذا السياق يبرز مصنع "ايزي كلين" وهو احد اكبر المصانعِ الاسرائيلية الكيمائية المنتجة لمواد التنظيف. وهو يعمل على تشغيل ايدي عاملة فلسطينية باجور زهيده دون مراعاة توفير البيئة الصحية للعمال، مما ادى الى اصابة بعضهم بمشاكل صحية.

العمالة الفلسطينية في اسرائيل تراجعت كثيرا في سنوات الانتفاضه لترتفع نسبة البِطالة في صفوف الشباب، الأمر الذي دفع بعضهم الى المخاطرة بحياته من خلال التسلسل الى داخل اسرائيل والعمل في ظروف صعبة لاتعترف بقوانين العمل الدولية.

المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)