الأطفال الفلسطينيون.. من طلب العلم تحدى الألغام

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/44433/

في القرن الحادي والعشرين وفي عصر المدراس ورياض الاطفال المتطورة تحتضن جبال الخليل الفلسطينية مدرسة من خيام يلجأ إليها من يرغب في الحصول على فرصة التعليم من تلاميذ المناطق النائية، رغم ما يحيط بالطريق من خطر الألغام الاسرائيلية.

في القرن الحادي والعشرين وفي عصر المدراس ورياض الاطفال المتطورة تحتضن جبال الخليل الفلسطينية مدرسة من خيام يلجأ إليها من يرغب في الحصول على فرصة التعليم من تلاميذ المناطق النائية، رغم ما يحيط بالطريق من خطر الألغام الاسرائيلية.
وتقع مدرسة المسافر في خربة الفخيت على مسافة 12 كيلومترا من آخر تجمع سكاني حضري في جنوب مدينة الخليل. وعلى الرغم من ان اسرائيل تمنع الفلسطينيين من إنشاء مبنى مناسب في هذه المنطقة الا أن المدرسة التي تتبع لوزارة التربية والتعليم الفلسطينية تزدهر ويزيد عدد تلاميذها سنويا.
وتجدر الإشارة الى ان اسبابا سياسية تكمن وراء إقامة مدرسة حكومية فلسطينية من خيام على سفوح احدى هضاب الخليل وتتمثل في اعتبارها منطقة للتدريب العسكري الاسرائيلي.
واليوم تضم المدرسة مديرا ومعلمين و40 طالبا من 22 تجمعا سكانيا مجاورا يقطعون يوميا مسافات شاسعه للوصول الى المدرسة معرضين حياتهم للخطر جراء مخلفات الاسلحة الاسرائيلية كالالغام والشظايا، بالاضافه الى المحاولات الاسرائيلية اللامتناهية في ردعهم واعاقة وصولهم للمدرسة.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)