بعد 5 سنوات من ثورة السوسن في قرغيزيا.. الثورات الملونة في الميزان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/44431/

يصادف يوم 24 مارس/آذار هذا العام الذكرى الخامسة لثورة السوسن التي جرت أحداثها في جمهوية قرغيزيا. وما زال الخبراء والسياسيون يعكفون على أسباب الثورات الملونة في بعض الجمهوريات السوفيتية السابقة.

يصادف يوم 24 مارس/آذار هذا العام الذكرى الخامسة لثورة السوسن التي جرت أحداثها في جمهوية قرغيزيا. وما زال الخبراء والسياسيون يعكفون على أسباب الثورات الملونة في بعض الجمهوريات السوفيتية السابقة.

وجاءت  ثورة السوسن في قرغيزيا وهي المحطة الثالثة من سلسلة الثورات الملونة، بعد ثورة الورود في جورجيا عام 2003 والثورة البرتقالية في أوكرانيا عام 2004.

الا أن الفرق بين ما حدث في كل من أوكرانيا وجورجيا وبين ما جرى في قرغيزيا أن الخاصية الآسيوية ظهرت، حيث عاشت العديد من مناطق البلاد، بما فيها العاصمة، حالة من الفوضى والإجرام والسرقات. وكان هناك عنف وضحايا وجرحى أيضا. ويبدو أن السيناريو لم يكتب بشكل دقيق، أو أنهم لم يأخذوا الخصوصية الآسيوية في الحسبان.

ويشير الخبراء أن ثورة السوسن التي جاءت على خلفية احتجاج المعارضة ضد نتائج الانتخابات التشريعية في البلاد التي وصفتها بأنها غير نزيهة، لم تكن ثورة بمعنى الكلمة الحقيقي، بل انقلابا أدى الى تبديل النخبة من شمال البلاد، التي كانت في السلطة منذ بداية فترة الاستقلال، بالنخبة السياسية من الجنوب.

وكانت قرغيزيا من أفقر جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق. وفي عهد الرئيس السابق اسكار أكاييف بعد انهيار الاتحاد السوفيتي  ظهرت بها مشاكل اقتصادية حادة. ولكن هذه المشاكل لا تزال موجودة أيضا في عهد الرئيس الحالي كرمان بيك باقييف، بل وتفاقمت.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)