أقوال الصحف الروسية ليوم 22 مارس/آذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/44364/

صحيفة "غازيتا" تقول إن التصريحات التي أطلقها مؤخرا رئيس الوزراء ـ فلاديمير بوتين بخصوص محطة بوشهر الكهروذرية، جعلت المحللين الأمريكين على قناعة بأن إيران، سوف تظل في مأمن تام من العقوبات حتي يوليو/تموز القادم. وتبرز الصحيفة أن بوتين أدلى بتصريحاته هذه عشية اجتماعه بـوزيرة الخارجية الامريكية ـ هيلاري كلينتون، التي زارت موسكو الاسبوع الماضي. حيث أكد بوتين أن الخبراء الروس سوف يُـشغِّـلون محطةَ بوشهر الكهروذرية في يوليو/تموز القادم. وتلفت الصحيفة إلى أن الرئيس دميتري ميدفيديف، وعَـدَ الوزيرةَ الأمريكية، بأن روسيا سوف توافق على فرض عقوبات على إيران، شريطة أن تكون العقوباتُ مقبولةً.  أما وزير الخارجية ـ سيرغي لافروف، فأكد أن تقارير خبراءِ الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ليس فيها ما يدعو للذعر. وعلى الرغم من ذلك، أعلن لافروف أن بلاده غيرُ راضيةٍ عن التصرفات الاخيرة لطهران. ولهذا السبب ألمح إلى أن روسيا، سوف توافق على فرض عقوبات على إيران، عندما تصبح مسألةُ فرضِ العقوبات أمراً لابد منه.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تتحدث عن المظاهرات التي جرت يوم أمس في بعض المدن الروسية، مبرزة أن أعداد المشاركين، كانت أقل بعشرات المرات، مما كان يتوقعُـه المنظمون. فبدلا من الآلاف المنتظرة شارك في المظاهرات بِضع مئات.  وبدلا من الشعارات السياسية ركز المتظاهرون على القضايا الحياتية، وفي مقدمتها: الزيادةُ التي فُـرضت مؤخرا على مختلف الخِـدمات البلدية، وعلى أجور النقل. ورُفعتْ شعاراتٌ تُـندد بالحالة السيئة للطرق، وأخرى تُـطالبُ بزيادة الرواتب.  ففي مدينة سانت بطرسبورغ خرجت مظاهرتان شارك في إحداهُـما حوالي 500 شخص، أما عدد المشاركين في الأخرى فلم يَـتَـعدَّ  250 شخصا. وفي كلتا المظاهرتين صب المشاركون جامَ غضبِـهم على المسؤولين الذين أفسدوا مظهر المدينة، وأهملوا بُـنيتَـها التحتية. وعبروا عن سخطهم من ارتفاع الرسوم السكنية. والمشهد نفسُـه تكرر في العاصمةِ موسكو. وتلفت الصحيفة إلى أن المظاهرات، التي نُـظمتْ تحت شعارٍ رنانٍ هو:
"يوم الغضب الشعبي" لم تَجدْ تجاوبا كبيرا من قبل المواطنين وبالتالي لم تتحققِ الأهدافُ، التي أرادتِ المعارضةُ تَحقيقَـها. وتنقل الصحيفة عن مراقبين، أن أعداد المشاركين في مظاهرات العام الماضي، كانت أكبرَ بكثير، لأنها جاءت على خلفية توقعاتٍ سلبية، لما يُـمكن أن تجلبَـه الأزمةُ الاقتصادية من عواقب.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تبرز أن القواتِ الأمنيةَ في شمال القوقاز، نفذتِ الأسبوعَ الماضي عمليةً في جمهورية الشيشان، تم بنتيجتها تصفيةُ عشرين إرهابيا، من بينهم إرهابي يدعى "أبو خالد". تبرز الصحيفة أن الرئيس الشيشاني ـ رمظان قاديروف  اعتبر مصرعَ "أبي خالد" إنجازا كبيرا لأن هذا الإرهابي، الذي يحمل جنسية عربية كان ـ حسب قولِ قاديروف ـ  يرأسُ قسمَ مكافحةِ التجسس، في مجموعة الإرهابي دوكو اوماروف. وكان مسؤولا عن تحضيرِ وتمويلِ العمليات الارهابية في الشيشان. يرى كاتب المقالة أن كلام الرئيس الشيشاني ينطوي على كثير من المبالغة. ذلك أن أحداً في الشيشان لم يسمع من قبل بـ "أبي خالدٍ" هذا.
ويضيف الكاتب أن تواتر التُّـهَـمِ وتَـماثُـلَـها، يدفعان إلى الاعتقاد بأن كلَّ واحدٍ من اثنين، يُـقتَـلان في شمال القوقاز، إما أن يكون الحارسَ الشخصي لـدوكو أوماروف، أو أنه رئيسُ قسم مكافحة التجسس في مجموعته. أما إذا كان المقتول أجنبيا، فهو إما أن يكونَ الممولَ الاساسيَّ للإرهابيين أو مسؤولَ تنظيم القاعدة في المنطقة. ويلفت الكاتب الى أن موقع "كفكاز سنتر" في شبكة الانترنيت، يُـظهر أسماءَ قادةِ الإنفصالين وصورَهم ومكانَـهم في التسلسل الهرمي. لهذا فإن على السلطات الامنيةِ أن تعمم هذه المعلومات لكي يتمكن المواطنون من تقييم أداء القائمين على مكافحة الارهاب بشكل موضوعي، بعيدا عن تضخيم الإنجازات.

صحيفة "نوفيي إيزفيستيا" تُـلقي الضوءَ على الأوضاع السائدة في أفغانستان، من خلال مذكرتين سريتين صدرتا في الآونة الأخيرة عن جهات غربية. فقد جاء في تقرير سري قَـدّمه الناطق الرسمي باسم حلف شمال الأطلسي ـ جيمس أباتوري،  أن الناتو غيرُ قادر على التغلب على حركة طالبان، لا في ساحات القتال ولا في ميادين الحرب الإعلامية. ولَـفَـت أباتوري إلى أن نجاح "طالبان" في إطلاعِ الرأي العام على أعداد الضحايا المدنيين، الذين يسقطون جراء هجمات "الناتو"، جَـعَـلها تحظى بتعاطفٍ شعبي متزايدٍ، ليس فقط في الداخل الأفغاني، بل وبين الشعوب الغربية بشكل عام. أما الوثيقة الثانية فهي مُـذكرةٌ لوزارة الخارجية السويدية،
تُـلَخِّص المشاوراتِ السريةَ، التي جرت في بروكسيل في ديسمبر/كانون الاول الماضي، بين الدول المشارِكة في قوات التحالف. ويستفاد من هذه المذكرة، أن المشاركين توقفوا عند ظاهرة تنامي النزعةِ المناهضةِ للحرب في أفغانستان، وشددوا على ضرورة تطوير الأساليب الدعائية، الكفيلة بكسب الدعم لتلك الحرب. وتنقل الصحيفة عن خبراء أن كلَّ ما يتم تسريبه من وثائقَ سرية يَـعكس حالةَ الإرتباك والخيبة التي تَـعم دولَ التحالف.  ومن المؤكد أن القوى المناهضةَ للحرب، تَـستغل هذه التسريباتِ للضغط على حكوماتها، للإسراع في سحب قواتها من أفغانستان.

صحيفة "إزفيستيا" تتحدث عن غواصة نووية جديدة، متعددة الاغراض من المقرر أن تُـباشِـر القواتُ البحريةُ الروسية باختبارِها، ابتداءً من شهر مايو/أيار القادم.. تقول الصحيفة إن الغواصة الجديدة هي أولُ غواصةٍ يتم تصنيعها بشكل كامل في روسيا. علما بأن الغواصاتِ السابقةَ، كانت تُشارك في تصنيـعِ مكوناتِـها عدةُ شركات، تتبع لمختلف الجمهوريات السوفياتية السابقة. وتضيف الصحيفة أن الغواصة الجديدة تختلف اختلافا نوعيا عن سابقاتها. ذلك أن تصميمَـها وتسليحها يُـمكِّـنانِـها من التعامل مع كافة الأهداف البحريةِ، المعروفةِ في الوقت الراهن. وجُـهِّـزتِ الغواصةُ بـثماني منصات لإطلاق الصواريخ بشكل عمودي. تحتوي كل منها على ثلاثة صواريخ. وهذه الصواريخ قادرةٌ على تدمير السفن المعادية على بعد 300 كيلومتر، بغض النظر عـما يمكن أن تتعرضَ له من تشويشٍ إلكتروني، أو صواريخَ اعتراضيةٍ. . يرى كاتب المقالة أن تسليح هذه الغواصةِ وقدرتَـها الكبيرةَ على التخفي والتسلل، يجعلان منها سلاحا مثاليا للاستخدام بالقرب من السواحل المعادية. ويضيف أن ثمة في المصانع الروسية، يتم بناءُ ثلاثِ غواصات ذرية أخرى من طراز "بوريه" ومشروع 955. وهذه الغواصاتُ مجتمعةً سوف تمثل رافدا قويا للسلاح البحري الروسي . ويختم الكاتب مشيرا إلى أن القوات البحريةَ الروسية، تضم في الوقت الراهن حوالي ستين غواصةً استراتيجية.

 صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا"  نشرت مقالة تتحدث عن إمكانية مشاركة "الشركة الروسية المتحدة لبناء الطائرات" في مناقصة، أعلنت عنها وزارة الدفاع الامريكية، لشراء طائرات مخصصةٍ للتزويد بالوقود جوا. تؤكد الصحيفة أن الشركة الروسية "أواك"، وتُـعِـد آلة للدخول في منافسة مع شركتين احتكرتا هذا المجالَ لفترة طويلة، هما: شركةُ "بوينغ" الأمريكية، وشركةُ "إي أيه دي إس" الأوربية.
ومن المتوقع أن تعرض الشركة الروسيةُ، نسخةَ من الطائرة "إيل - 98  ". أما شركةُ "بوينغ" فتعرض صهريجا، بُني على أساس الطائرة "بي 767 ". وأما الشركة الأوربية فتعرض صهريجا مبنيا على أساس طائرة "إيرباص". وتلفت الصحيفة إلى أن هذه المناقصة تُـعتبَـر مناقصةَ القرن، حيث تنوي وزارةُ الدفاع الامريكية شراءَ 534 طائرة. ولقد تم الإعلان عنها منذ عدة سنوات، ودخلت الشركتان الأمريكيةُ والأوربية في منافسة حادة، إلى أن حسمت الأخيرةُ الأمرَ لصالحها سنة 2008. لكن اللوبي الداعمَ لشركة "بوينغ" تَـمكَّن من الضغط على البنتاغون، وإرغامِه على فتح المناقصة مرة أخرى. يرى كاتب المقالة أن مشاركةَ الشركةِ الروسية في المناقصة، يمكن أن يخلطَ الأوراق بشكل كامل. لأن طائرة "إيل 98 " تمتلك كل الميزات التي تمتلكها نظيراتُـها الغربية، وقد تتفوق عليها في أشياء أخرى.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "كوميرسانت" قالت إن روسيا وبعد انقطاع دام لأكثر من 12عاما تعود إلى سوق الاقتراض الخارجية  وإنها ستروج لسنداتها الاوروبية مطلع الثلث الأخير من الشهر المقبل في نيويورك، ولفتت الصحيفة إلى أن أحد الأسباب وراء  شحة المعلومات حول هذه الخطوة هو الخلافات داخل أروقة الحكومة بشأن الموازنة والسياسة الضريبية التي لا تتيح التنبؤ بحجم العجز بالاضافة إلى ان استقرار اسعار النفط المرتفعة تقلل من حاجة الاقتراض الخارجي.

صحيفة "فيدومستي" أيدت دعوة الحكومة الروسية للشركات النفطية من أجل العمل على استغلال 95% من الغاز المرافق لعمليات استخراج النفط حتى عام 2012 ، لما يشكله ذلك من هدر يقدر بنحو مليار و300 مليون دولار. وقالت الصحيفة إنه رغم اختلاف بيانات المؤسسات الحكومية حول كميات الغاز المرافق فان التقديرات تشير إلى أن الهدر قد يصل إلى 5 مليارات و 700 مليون دولار وفق متوسط سعر الغاز إلى أوروبا.

 صحيفة " إر بي كا ديلي" قالت إنه بعد ثمانية عشر شهرا من انهيار المؤسسة المالية الأمريكية العملاقة /ليمان براذرز/ تكشف المزيد من الحقائق والادلة حول اتباع الكثير من المؤسسات والمصارف لذات النهج للتحايل والتلاعب في نظام المحاسبة، وذلك في اشارة إلى اعترافات احد العاملين في مجموعة /لويدز/ المصرفية البريطانية الاسبوع الماضي أمام السلطات البريطانية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)