بان كي مون من رام الله: جميع الأنشطة الإستيطانية الاسرائيلية غير شرعية ويجب ان تتوقف

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/44285/

اكد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في مؤتمر صحفي مشترك عقده في رام الله يوم 20 مارس/اذار مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ان جميع الأنشطة الإستيطانية الإسرائيلية غير شرعية ويجب ان تتوقف. كما اكد على ضرورة استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين، وقال ان الإتفاق على الحل النهائي يجب ان يؤدي الى اقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس.

اكد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في مؤتمر صحفي مشترك عقده في رام الله يوم 20 مارس/اذار مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ان جميع الأنشطة الإستيطانية الإسرائيلية غير شرعية ويجب ان تتوقف.

 كما اكد كي مون على ضرورة استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين، وقال ان الإتفاق على الحل النهائي يجب ان يؤدي الى اقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس. وقال بهذا الصدد "نحن ملتزمون بالعمل سوية مع الشعب الفلسطيني وان نقدم يد المساعدة لهم لانجاز المفاوضات لتسوية جميع القضايا الاساسية خلال 24 شهرا".

وبخصوص جولته مع رئيس الوزراء الفلسطيني في منطقة تلة الماصيون المعروفة بـ"ج" والمطلة على مسار الجدار الفاصل بالقرب من مدينة رام الله، مرورا بكل مايسببه المشروع الاستيطاني الاسرائيلي من اعاقة على الارض. قال كي مون "لقد شاهدت بأم عيني الصعوبات التي يعانيها الفلسطينيون جراء الاستيطان. وأضاف "أن وجوده هنا في هذه الأراضي هو رسالة واضحة، في إطار الجهود المبذولة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل".

من جهته اشاد رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض بالبيان الختامي لاجتماع رباعي الوسطاء الدوليين للتسوية في الشرق الاوسط بموسكو وبكافة النقاط التي تضمنها البيان من ادانة للاستيطان وضرورة رفع الحصار عن غزة ودعم المجتمع الدولي لقيام دولة فلسطينية على كامل الاراضي المحتلة عام 1967.

وطالب فياض بترجمة هذه المواقف ابتداءا من وقف الاستيطان وايقاف ما يعيق قيام الدولة الفلسطينية، بما فيها الاعتداءات الاسرائيلية. ونوه رئيس الوزراء الفلسطيني ايضا الى زيارة الامين العام الى الموقع المسمى "ج" للاطلاع على اعاقة اسرائيل لخطوات البناء والتطوير التي تحاول السلطة الفلسطينية القيام بها. وقال بهذا الصدد"لقد رأى الامين العام بأم عينه الجدار وكل ما يسببه المشروع الاستيطاني الاسرائيلي من حد لامكانياتنا ومن اعاقة لجهودنا على درب الاعداد والبناء والتهيئة لاقامة دولة".

وكان رباعي الوسطاء الدوليين للتسوية في الشرق الاوسط قد اعربوا عن أملهم في ان تؤدي المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين إلى "تسوية" في غضون 24 شهرا. وقال الامين العام لهيئة الامم المتحدة بان كي مون في مؤتمر صحفي عقد يوم 19 مارس/آذار في ختام اجتماع الرباعي بموسكو، أن الاسرة الدولية أعطت الاسرائيليين والفلسطينيين فرصة 24 يوما لاستئناف المفاوضات.

وقد رحب الفلسطينيون بهذه الدعوات وطلبوا ترجمتها الى افعال فيما رفضتها اسرائيل، حيث قال افيغدور ليبرمان وزير الخارجية الاسرائيلي يوم 19 مارس/آذار ان البيان الصادر عن رباعي الوسطاء الدوليين للتسوية في الشرق الاوسط  في اعقاب اجتماع موسكو يبعد آفاق تسوية النزاع الفلسطيني - الاسرائيلي. وانتقد وزير الخارجية الاسرائيلي "اللجنة الرباعية" الدولية لمحاولاتها فرض التسوية "فرضا اصطناعيا" ووضع العملية ضمن "الاطر الزمنية غير الواقعية"، على حد تعبيره.

وتوجه الامين العام للامم المتحدة بان كي مون صباح يوم السبت الى رام الله في الضفة الغربية للقاء رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض لبحث استئناف المفاوضات للتوصل لاتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين يعترف بدولة فلسطينية مستقلة في غضون عامين. وكانت آخر زيارة قام بها الامين العام المتحدة للمنطقة في أعقاب العملية العسكرية الإسرائيلية  في قطاع غزة .

هذا ومن المقرر ان يلتقي بان كي مون مساء اليوم بالرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز في القدس.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية