اشتباكات على الخط الفاصل بين شمال وجنوب السودان تسفر عن مقتل 13 شخصاً

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/44257/

وقعت اشتباكات بين جيش جنوب السودان ومجموعة مسلحة من البدو الذين يقطنون بمحاذاة المنطقة العازلة بين شمال السودان وجنوبه اسفرت عن مقتل 13 شخصاً، ما يشير الى تصاعد وتيرة العنف في البلاد قبل الانتخابات السودانية الشاملة المزمع عقدها في ابريل/نيسان القادم.

وقعت اشتباكات بين جيش جنوب السودان ومجموعة مسلحة من البدو الذين يقطنون بمحاذاة المنطقة العازلة بين شمال السودان وجنوبه اسفرت عن مقتل 13 شخصاً، ما يشير الى تصاعد وتيرة العنف في البلاد قبل الانتخابات السودانية الشاملة المزمع عقدها في ابريل/نيسان القادم.

وقال كيول ديم كيول، الناطق باسم جيش جنوب السودان يوم  19 مارس/آذار " ان بدو المسيرية نفذوا هجوماً في مساء اليوم السابق على ولاية الوحدة الواقعة على الحد الفاصل بين شطري البلاد الشمالي والجنوبي الغنية بالنفط، وادى الهجوم  الى مقتل 2 وجرح 2 من عناصر الجيش ، في حين مني البدو بهزيمة ساحقة وقتل منهم 11 فرداً".

وشدد كيول على ان الخرطوم تزود قبائل المنطقة، الذين يرعون ماشيتهم بمحاذات الجزء الجنوبي من الحدود، بالسلاح ليحاربوا جيش جنوب السودان بالنيابة عن القوات الحكومية .

وتؤكد حكومة الجنوب التي تتمتع الى حد كبير من الاستقلالية على انها ترحب ببدو المسيرية، وانه بامكانهم ممارسة رعي ماشيتهم في الجنوب بحرية، شريطة ان يتركوا السلاح الذي "يصر بعضهم على حمله"  في الشمال، الا ان البدو يردون بانهم لا يستطيعون ترك سلاحهم لان ذلك يعرض ماشيتهم لخطر الافتراس من قبل الحيوانات البرية.

وحول هذا الشان يذكر ان اتفاقية وقعت قي العام الجاري ويسمح بموجبها للبدو بحمل 5 قطع من الاسلحة لحماية القطعان الكبيرة وثلاث  قطع اذا كان عدد الماشية قليلاً، لكن كيول ديم كيول يشير الى ان البدو ينتهكون هذه الاتفاقية ويدخلون الى الجنوب وبحوزتهم الكثير من السلاح.

هذا ومن المفترض اجراء استفتاء في الجنوب السوداني في العام المقبل لتحديد مصيره، بعد ان شهد كل من الشمال والجنوب في السودان حرباً اهلية امتدت لعشرات من الاعوام ادت الى تزايد الميول الانفصالية لدى سودانيي الجنوب، رداً على ما اعتبروه انتهاكاً لحقوقهم من قبل الحكومة الرسمية في الخرطوم.

وتشير تقديرات كثير من المراقبين الى ان عام 2011 سيشهد تاسيس دولة جديدة في القارة السمراء.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية