الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة توقعان على اتفاق اطار يقضي بوقف اطلاق النار في دارفور لمدة 3 اشهر

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/44135/

وقع وفدا الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة" في العاصمة القطرية الدوحة يوم 18 مارس/اذار على اتفاق اطار ثاني من مفاوضات سلام دارفور . ووقع الاتفاق، الذي يقضي بوقف اطلاق النار في الاقليم لمدة 3 اشهر، عن الحكومة السودانية نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه وعن الحركة التيجانى آدم سيسى رئيس الحركة .

وقع وفدا الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة" في العاصمة القطرية الدوحة يوم 18 مارس/اذار على اتفاق اطار ثاني من مفاوضات سلام دارفور . ووقع الاتفاق، الذي يقضي بوقف اطلاق النار في الاقليم لمدة 3 اشهر، عن الحكومة السودانية نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه وعن الحركة التيجانى آدم سيسى رئيس الحركة .

وجاء تحديد موعد توقيع الاتفاق بين الحكومة السودانية  وحركة "التحرير والعدالة"، هي مجموعة كبيرة من الحركات المسلحة السودانية توحدت في الدوحة تحت هذا الاسم، بعد مشاورات مكثفة جرت برعاية قطرية وبحضورالوسيط المشترك للامم المتحدة والاتحاد الافريقي جبريل باسولي.

وكان الناطق الرسمي باسم الوفد الحكومي المفاوض عمر ادم رحمة قد اكد للصحفيين في وقت سابق،  انه سيتم اليوم التوقيع على الاتفاق الاطاري وقال ان هذا الاتفاق لا يختلف كثيرا عن الاتفاق الاطاري الذي تم التوقيع عليه مؤخرا في 23 فبراير/ شباط مع حركة العدل والمساواة. ووصف هذا الاتفاق بانه دفعة قوية للعملية السلمية في دارفور".

وحول مدى تاثير الاتفاق الاطاري مع حركة "التحرير والعدالة" على مواقف حركة "العدل والمساواة " على خلفية التهديدات التي اطلقتها سابقا، قال "اننا نرفض هذا التهديد". واضاف "نحن لدينا قضية ومن مسؤوليتنا ان نصل الى اي اتفاق في هذه القضية".

تجدر الاشارة الى ان الاتفاق الاطاري هو اصلا تمهيد لتهيأة الاجواء للدخول في العملية التفاوضية ووقف اطلاق النار بهدف خلق الطمأنينة المناسبة للوصول الى حل لكافة القضايا العالقة.

في السياق ذاته، فشلت الوساطة التشادية في التقريب بين وفدي الحكومة السودانية وحركة "العدل والمساواة"، بشأن استئناف مفاوضات الدوحة، ووصل الطرفان إلى طريق مسدود بعد اصرار الحركة على موقفها المطالب بتأجيل الانتخابات، الأمر الذي رفضه الوفد الحكومي.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية